من التركيبة الرقيقة إلى التركيبة الأكثر سماكة، هكذا عليكِ تطبيق مستحضرات العناية بالبشرة في الصباح، حتّى تحصلي على فوائدها كافّة وتسمحي لمكوّناتها بالتغلغل إلى داخل البشرة. في هذا المقال، لن نكشف لكِ عن كلّ التراتبية المثالية (يكفي أن تضغطي هنا وتكتشفي بنفسكِ)، وإنّما سنسلّط الضوء على واقي شمس وكريم المرطّب فقط! أيّهما عليكِ تطبيقه قبل الآخر؟ 

في الواقع، عليكِ تطبيق كريم المرطّب قبل واقي شمس. لماذا؟ لأنّه قد تتغيّر خصائص واقي شمس إن طبّقته قبل كريم المرطّب، بمعنى آخر لن تتمكّني من حماية بشرتكِ من أشعّة الشمس المؤذية. عادة، واقي شمس كيميائيّ يمتّص الأشعة ما فوق البنفسجية الطويلة UVA فقط، ويمنعها من اختراق البشرة، أمّا واقي شمس فيزيائي فيحتوي على عناصر معدنية تعكس أشعّة الشمس الخطيرة وتشتّتها قبل أن تخترق الجلد، أيّ بمعنى آخر تحمي البشرة فور  تطبيق هذا المستحضر. من هنا، عليكِ أن توفّري الحماية اللازمة لبشرتكِ وذلك من خلال تطبيق واقي شمس بعد كريم المرطّب. هذا الأخير سيوفّر لكِ الترطيب كما يدلّ اسمه، أمّا واقي شمس فسيقف بوجه أشعّة الشمس الضارّة. 

ملاحظات هامّة:

  • انتظري 10 دقائق أو أكثر بين تطبيق كريم المرطّب وواقي شمس، حتّى تمتصّ بشرتكِ كلّ العناصر المرطّبة والمغذية.
  •  إن كريم المرطّب الغنيّ بمؤشّر الحماية لا يحلّ مكان واقي شمس، لأنّه لن يحمي بشرتكِ 100% من أشعّة الشمس.
  • احرصي على اختيار واقي شمس ذي مؤشّر 100، لأنّه أكثر فعالية من واقي شمس يحتوي على SPF 50، كونه يحمي البشرة بشكل مضاعف من حروق الشمس، وذلك من دون إعادة تطبيقه مرّة أخرى خلال النهار. على عكس واقي الشمس الذي يحتوي على مؤشر حماية  50، الذي يجب تطبيقه كلّ ساعتين حتّى يحمي الجلد من أيّة حروقات، وهذا الأمر الذي لا يتقيّد به معظم الناس. إضغطي هنا للمزيد من المعلومات.