أعلن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية عن تخطّي دولة الامارات جائحة كورونا وخروجها من الأزمة وبالتالي عودة الحياة لطبيعتها. في هذا السياق قال الشيخ محمد بن زايد، في كلمة له نُشرت عبر حسابه الرسمي على انستقرام خلال اجتماع مجلس قصر البحر إن الوضع الصحي في الدولة آمن ومطمّئن، وأضاف: "خرجنا من جائحة كوفيد19 بخير وسلامة، واستفدنا من هذا التحدي دروساً وتجارب عديدة".

3 عوامل ساهمت في خروج الامارات من أزمة فيروس كورونا

اعتبر محمد بن زايد آل نهيان "سنة 2020 كانت صعبة وشهدت تحديات كبيرة، لكنّ دولة الامارات استطاعت أن تكون من أوائل الدول أن تخرج من الأزمة في وقت واجهت بعض الدول صعوبات كبيرة". كما أشار إلى أنَ العوامل التي أسهمت في بدء عودة الحياة إلى طبيعتها هي 3: 

  1. توفّر اللقاحات.
  2. استمرارية الفحوصات.
  3. توفّر بعض العلاجات الحديثة في دولة الإمارات وعدد من دول العالم.

كما لفت الشيخ محمد بن زايد، إلى أن انخفاض الحالات في الدولة إلى أقل من 500 حالة، يبشّر بالخير، وهو يشير إلى أن فيروس كورونا تحت السيطرة، وأقل خطورة مما كان عليه.

كيف عملت الامارات على مواجهة فيروس كورونا؟

في وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية، أن 82.31% من إجمالي سكان الإمارات، تلقّوا الجرعة أولى من لقاح كورونا، في حين أن 72.92% تلقوا جرعتين، حتى منتصف أغسطس الماضي. كانت السلطات المعنية بمواجهة فيروس كورونا، قد سمحت الشهر الماضي، في الامارات بعدم إلزامية ارتداء الكمامة في بعض الأماكن مع التقيّد بتطبيق مبدأ التباعد الجسدي بمسافة مترين.

شمل القرار السماح بعدم ارتداء الكمامة عند ممارسة الرياضة في الأماكن العامة، وسائل النقل الخاصة للقاطنين في المنزل نفسه، روّاد الشواطئ والمسابح المفتوحة، الأشخاص المتواجدين بمفردهم في الأماكن المغلقة، الصالونات، المراكز الطبية والعيادات عند التشخيص وتلقي العلاج.

في هذا السياق أعلنت وزارة الصحة الإماراتية أن القرار يأتي "بعد الانخفاض الملحوظ في أعداد الإصابات بالفيروس، الذي جاء نتيجة نجاح الجهود المبذولة في عمليات التقصي وتوسيع نطاق الفحوصات على مستوى الدولة، بالإضافة إلى توفّر لقاحات متعددة ضد فيروس كورونا، وتعاون المجتمع في تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية في الفترة السابقة".