امرأة تتمتاك معايير جمالية عالية وتتميز بذوقاً رفيعاً عندما يتعلّق الأمر بإطلالاتها العصرية والمواكبة للموضة، امرأة تنجح دائماً في خطف الأنظار بأناقتها، جمالها، صراحتها وذكائها. هي ناشطة إجتماعياً، ميدانياً وإنسانياً، فإلى جانب نشاطاتها وأعمالها الخيريّة، تحرص Queen Rania على لعب دور الزوجة والأمّ بشكلٍ ناجح وتولي أهمية كبرى للعائلة. بهذه الميزات العلنية والواضحة تتسم الملكة رانيا، لكن هناك لحظات ومحطات كثيرة في حياتها ربما لم تعلمي بها من قبل. لذا بمناسبة عيد ميلادها الـ50، جمعنا لك لحظات ومحطات مهمة في حياة الملكة رانيا منذ الولادة حتى اليوم. شاهدي الفيديو أعلاه وتابعي القراءة لكلّ التفاصيل.

رانيا فيصل صدقي الياسين، ولدت في 31 أغسطس من العام 1970 في الكويت، والداها من أصل فلسطينيّ. درست إدارة الأعمال في الجامعة الأميركيّة في القاهرة، ثمّ عادت في العام 1991 إلى عمّان حيث انتقل والداها أيضاً بعد حرب الخليج. في حفل عشاء برعاية شقيقة الأمير عبدالله في العام 1992، تغيّرت حياتها إلى الأبد! شاهدي كيف في الفيديو أعلاه.

من الناحية الاجتماعية، عملت الملكة رانيا العبدالله على إصلاح التعليم، وحاربت من أجل تحسين المرافق المدرسيّة وجعل التدريب على اللّغة الإنكليزيّة إلزاميّاً. تدعم كلّ ما يتعلّق بالصحّة، تمكين المجتمع، الشباب، التبادل الثقافيّ، تمويل المشاريع الصغيرة ومناقشة القضايا المحرّمة في المجتمع. خلال هذه الفترة حازت على جوائز كثيرة، اكتشفيها كلّها في الفيديو أعلاه

أما في حياتها العائلية، فمحطّات كثيرة طبعت مسيرة الملكة رانيا. لطاما تشاركت مع أولادها لحظات عفويّة ومؤثرة وكانت الداعمة الأولى لهم في مختلف مراحل حياتهم.

في الفيديو أعلاه وفي 3 دقائق، شاهدي 50 سنة من حياة الملكة رانيا المليئة بالنجاح والتقدم.