قمة ال20 المملكة العربية السعودية

انطلقت قمة الـ20 الافتراضية بقيادة ملك المملكة العربية السعودية سلمان بن عبد العزيز، والتي ضمت قادة القوات العظمى في بلدان العالم من بينها الولايات المتحدة، الصين، كندا، وغيرها لمناقشة وباء الكورونا الجديد الذي لم يوجد له علاج حتى الآن. 

أول اجتماع افتراضي لقمة الـ20 في المملكة العربية السعودية

أجري الاجتماع بشكل افتراضي لأول مرة في تاريخ القمة، وهو اجتماع بدأ منذ 21 عاماً عندما تم تأسيس قمة العشرين في 1999 بهدف تفعيل التعاون بمواجهة الأزمات العالمية. حدث ذلك نتيجة للإجراءات الاحترازية التي تمنع السفر الدولي والتجمعات الشخصية للحد من انتشار العدوى. كان الاجتماع مقدّماً عن موعده المحدد في نوفمبر 2020 في الرياض.

في نوفمبر 2019 خلال حفل أقيم في مدينة ناغويا اليابانية، استلمت المملكة العربية السعودية رئاسة مجموعة الـ20 لمدة عام. في اجتماع هذا العام تحت الأوضاع الطارئة الراهنة، عبّر الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود عن تعازيه الحارة لجميع من تأثر بالمرض حول العالم، وتمنى الشفاء العاجل لكل المصابين حالياً. كما أكّد أنه على الجميع التعاون على مستوى عالمي فهو الأساس للتحرك الى الامام في مواجهة هذه الأزمة، موضحاً أنها مسؤولية تقع على عاتق الكل بأن يمدوا يد العون للدول النامية وتمكينها من تجاوز الكارثة وما يليها من تداعيات إنسانية واقتصادية.

ما هي أولويات قمة الـ20؟

في بيان يلخص ما دار نقاشه في الاجتماع، اتضحت أولويات القمة في مواجهة فيروس كورونا على المنصة العالمية، والتي تقتصر على التالي: حماية الأرواح وتقليل الوفيات، حماية الوظائف والرواتب، إعادة بناء الثقة في الاقتصاد العالمي، الحفاظ على الاستقرار المادي، إنعاش النمو الاقتصادي والتحسن بشكل أكبر بعد عبور الأزمة. بالإضافة إلى ذلك، تعهّد قادة القمة بالحرص على تقليص الاضطراب الناتج على التجارة والعرض العالمي، توفير المساعدة للبلدان الفقيرة وتنسيق إجراءات للصحة العامة والأوضاع المالية. هذا وقد ضُخت ما يفوق الـ5 تريليون دولار في النظام العالمي الاقتصادي كجزء من الجهود لعكس الأضرار الناتجة عليه حتى الآن. 

مدح الملك جميع الجهود المتخذة حتى الآن وأثنى على الخدمات التي وفرتها منظمة الصحة العالمية في التعامل مع الوباء، وأكّد على أهمية زيادة التعاون العالمي في تمويل أعمال البحث والتطوير للتوصل إلى لقاح لفيروس كورونا، وضمان توفر الإمدادات والمعدات الطبية اللازمة لكل من يحتاجها. بدورهم، صرح أعضاء القمة من قادة العالم بنيّتهم بمشاركة كل المعلومات الطبية المتوفرة ودعم وتقوية المنظومة الصحية العالمية، حيث ستتوسع القدرة التصنيعية للقاء الطلب المتزايد للموارد الطبية. كما سيتم الحرص على توفيرها بشكل منصف وأسعار مقبولة لمن يحتاجها بأسرع وقت ممكن. هذا والتزمت قوات العالم بتوفير المواد والدعم المالي لمختلف المنظمات الصحية العالمية بشكل إرادي وشجعت غيرها من البلدان والمنظمات والمؤسسات الخيرية على فعل ذلك أيضاً.

كما، وفي خطاب ينبع بالأمل و يشجع على الإيجابية، أشار الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود إلى أن أحد الأشياء الوحيدة التي نتجت عن هذه الكارثة العالمية التي طالت جميع زوايا العالم، هو الاتفاق الجماعي بين كل الجهات لتخطي هذه المحنة الإنسانية حيث توحدت الأولويات والأهداف لأول مرة لمواجهة عدو مشترك بين كل بلاد العالم.

أهداف الاجتماعات القادمة لقمة الـ20

سيتم مناقشة الخطوات المستقبلية لتطوير مهارات وموارد ضد أزمة وباء كورونا والتي قد تستخدم في مواجهة الأمراض المعدية، من قبل منطمة الصحة العالمية WHO ووزراء الصحة والمالية من أعضاء قمة الـ20، وذلك لتكوين رد عالمي شامل للنتائج السلبية من الجهة الإنسانية والاقتصادية بسبب فيروس كورونا. 

قمة ال20 المملكة العربية السعودية قمة ال20 المملكة العربية السعودية