بعد يوم عمل طويل وشاق، أن أول ما تفكرين به عند العودة إلى المنزل، هو أخذ حمّام دافئ يساعدكِ على الاسترخاء واسترجاع نشاطكِ، لكن هل فكّرتِ مرّةً باللجوء إلى حمّام الجليد؟ عند السماع بهذا النوع من الحمّامات، قد تبدو المهمة صعبة، إذ أن هذه الخطوة تتطلب قدرة تحمّل عالية نسبة لبرودة المياه العالية. لكن رغم ذلك يبقى لهذا الحمام فوائد عدّة، تحديداً في ما يتعلق بالبشرة. من هنا، خصصنا لكِ هذا المقال لنعرّفكِ أكثر على حمّام الجليد ونزوّدكِ بكافة تفاصيله. 

تعرّفي أيضاً على حمام الديتوكس ومنافعه على البشرة

ما هو حمّام الجليد؟

يستدعي هذا الحمّام الجلوس في المياه الباردة جداً من فترة 10 إلى 15 دقيقة، غالباً ما يلجأ الرياضيين إلى هذا الحمّام بعد يوم شاق من التمارين الرياضية، ذلك لأنه يساعد على التخفيف من آلام الجسم ويعزز الشعور بالتحسن. هذا ليس كل شيء! يتميّز حمّام الجليد بفوائد عديدة أخرى، سنعرّفكِ عليها في ما يلي.

فوائد حمّام الجليد

1. يعمل على شدّ البشرة

تساعد المياه الباردة على شدّ الجلد وتحسين مظهره، إضافةً إلى تصغير المسام المفتوح. لذا، على كل سيّدة اللجوء إلى هذا الحمام للتألق ببشرة نضرة وصحية للغاية.

2. يقلل من آلام العضلات

عند التعرض للمياه الباردة، تنقبض الأوعية الدموية وتصبح أصغر، ثم عند الخروج من المياه يتسبب التغيير في درجة الحرارة في إعادة فتحها بسرعة، مما قد يساعد في التخلص من آلام العضلات.كما أن هذا التمدد السريع للأوعية الدموية يوفر أيضًا الأكسجين والمواد المغذية التي تحتاجها العضلات، الأمر الذي يساعدها على التعافي بعد التمرين الشاق.

3. يساعد على تبريد الجسم

من أبرز فوائد الحمّام الجليدي، التخفيف من ارتفاع درجة حرارة الجسم وتسريع برودته مقارنةً بالحمّام التقليدي، لذا يُنصح أخذ هذا الحمّام بعد ممارسة التمارين الرياضية أو عند التعرض لدرجة حرارة عالية جداً.

4. يحسّن من نوعية النوم

ممكن أن يكون للماء البارد تأثير إيجابي على الجهاز العصبي المركزي، الأمر الذي يساعد على النوم أو تحسين نوعية النوم، إضافةً إلى الشعور بالاسترخاء بعد قضاء عشر إلى خمس عشرة دقيقة في الماء البارد.

5. يعزز الصحة العقلية

بعيداً عن الفوائد التي يقدّمها حمّام الجليد للصحة الجسدية، فللصحة العقلية أيضاً حصّة منها! بالرغم من أن هذا النوع من الحمّام يُعتبر مؤلماً بعض الشيء، إلّا أنه يعمل على تحسين من المزاج، يعزز نسبة التركيز كما أثبتت الدراسات أن الاستحمام بالماء البارد مرتين يوميًا ممكن أن يساعد في تحسين أعراض الاكتئاب.

6. يساعد الجسم على الاستعداد للتمارين المقبلة

كما ذكرنا أعلاه، الحمّام الجليدي يساعد الجسم على التعافي من الآلام والأعراض الأخرى التي قد تُصيبه، الأمر الذي يعزز من نشاطه ويجعله مستعد لتمارين رياضية بجودة أعلى.

7. يعزز عمل الجهاز المناعي

أثبتت الأبحاث، أن الأشخاص الذين يأخذون حمامًا باردًا هم أقل عرضة بنسبة 30% للتعرض للأمراض.

8. قد يقلل من خطر الإصابة ببعض الأمراض

في حال التعرض لإصابة جسدية معيّنة، يعمل حمّام الجليد على تسريع عملية التعافي وتقليل الآلام الناتجة عن الإصابة. في الوقت عينه، الحصول على حماّم جليد بطريقة منتظمة، يقلل من خطر الإصابة لاحقاً بالوعكات الصحية.