لا شكّ أنّ المكياج هو أحد الإهتمامات الرئيسيّة للمرأة التي تحبّ الإعتناء بمظهرها الخارجيّ. ولأنّ عالم الجمال لا يتوقّف عن التطوّر، سلّطنا الأضواء على منتجات أيقونيّة كانت بمثابة نقطة تحوّل أساسيّة في عالم الجمال. تعرّفي على أبرزها: 

الآيلاينر... سيّد الأزمنة:
تعتبر العينان عنصر جذب أساسيّ في الوجه وتحظى باهتمام كبير منذ العهد الفرعونيّ، وتحديداً خلال عهد الملكة كليوباترا التي عرفت باستخدام الكحل لتحديد عينيها. هذا المستحضر الثوري القادر على تبديل إطلالتكِ بشكل كامل، يعدّ من بين الأقدم، يقال بأنّه يعود إلى 12000 سنة ولا زال يستخدم حتى يومنا هذا بطرق متطوّرة. ما من إطلالة أشهر من عين القطة التي تنفّذ باستخدام الكحل أو الآيلاينر. 

بالإضافة إلى ذلك، يمكنكِ أن تتجرّئي وأن تعتمدي الآيلاينر الملوّن واللامع لهذا الموسم، أو يمكنكِ أيضاً أن تتفنّني وتعتمديه فوق الآيلاينر العاديّ.

أحمر الشفاه الأحمر الأيقونيّ:
قد يكون أحمر الشفاه باللّون الأحمر أحد أقوى رموز الجمال، الجاذبيّة والأنوثة، إلّا أنّ الأقوال تتضارب حول تاريخه، حيث يقول البعض أنّه يعود إلى 3500 سنة قبل الميلاد خلال العهد السوماريّ، أما البعض الآخر، فيعتبر أنّه يعود إلى مصر القديمة، حين استخدمه الرجال والنساء على حدٍّ سواء. على الرغم من تنوّع مكوّنات أحمر الشفاه منذ وجوده، يبقى أمر واحد هو الثابت: المرأة على استعدادٍ دائم لتطبيق أحمر الشفاه الأحمر لتظهر جاذبيّتها.
تعتبر Laura Mercier أن استخدام أحمر الشفاه باللون الأحمر يضيء الوجه على الفور، ومن الممكن استخدامه أيضاً على الخدود للحصول على إطلالة منعشة. أمّا Gwyneth Paltrow فتقول في ما يتعلق بأحمر الشفاه: "بالنسبة لي، الجمال يكمن في الشعور بالراحة مع نفسكِ، أو باعتماد أحمر الشفاه الأحمر الجذّاب!" 

الهايلايتر... سحنة لا تشوبها شائبة!
في السنوات الأخيرة، برز منتج ثوريّ جديد على الساحة الجماليّة: الهايلايتر، على الرغم من أنّ تقنيّة إضاءة ملامح الوجه موجودة منذ قرون. تعود هذه التقنيّة إلى القرن السادس عشر، حين كان الممثّلون البريطانيّين يطبّقون الطبشور والسخام على وجوههم، ليتمكّن الجمهور من قراءة تعابيرهم بشكلٍ أوضح. يستخدم الهايلايتر لتسليط الضوء على أجزاء من الوجه وبعض الملامح، فهو مصحّح ومنقذ للبشرة، يساعدكِ على نحت ملامحكِ لإخفاء التجاعيد الدقيقة. كما بات اليوم مستحضراً أساسيّاً لا تتخلّى عنه المرأة في إطلالاتها النهاريّة والمسائيّة. برزت أيضاً مستحضرات تصحيح لون البشرة منذ التسعينيّات، حين بدأ خبيرو المكياج باستخدامه، ليصبح اليوم متاحاً للجميع. هذا الأخير، يعمل على تصحيح تصبّغات البشرة لتصبح موحّدة اللون ومنحوتة بشكل مثاليّ.
 ننصحكِ بتطبيق الهايلايتر مع القليل من الزيت المخصّص لتغذية البشرة، لأنّ هذا المزيج سيساعدكِ على تثبيت المنتج وتعزيز لمعانه، لتبدي نجمة ساطعة!

كريم أساس لبشرة صحيّة:
يكمن سرّ جمال المرأة بسحنتها الصحيّة والخالية من الشوائب. حين ظهرت صيحات الجمال الكوريّة، اجتاح كريم الأساس المضغوط  سوق الجمال الأميركيّ. يتألّف من إسفنجة يتسرّب منها المنتج، ليمنح بشرتكِ تغطية طبيعيّة. وجد هذا المنتج في السوق الآسيويّة منذ زمن، لكنّه دخل إلى السوق الأميركيّة للمرّة الأولى في العام 2014. كذلك، ظهر كريم BB الآسيويّ الذي يوفّر تغطية بمزايا إضافية للعناية بالبشرة، منها الحماية من الشمس، مضادات الأكسدة وغيرها. أما كريم CC، فهو مصحّح للون البشرة التي تعرّضت للاحمرار والشحوب. أخيراً، يعتبر كريم DD مزيجاً بين كريميّ BB وCC في آن. أما في ما يتعلّق بكريم الأساس ذات التركيبة المائية، فيتمتّع بتركيبة خفيفة على البشرة، إذ لا تشعرين حتى بوجوده. لذلك، أصبح المنتج اليوميّ الذي لا يفارق حقيبة معظم النساء. تجدر الإشارة إلى أنّ دار Chanel كانت أولى مَن أطلق هذا المنتج.

صبغة الشعر الآمنة:
شعر المرأة رمز أساسيّ من رموز أنوثتها وعنوان جمالها. صبغة الشعر بدورها، موجودة منذ العصور القديمة، لكن بطرق بدائيّة وتركيبات عشبيّة، لتصبح اليوم مصنوعة من موادّ كيميائيّة، غير أنّ المفوضية الأوروبية، حظرت في العام 2006، استخدام أيّة مادّة كيميائيّة لم يثبت أنّها آمنة في صبغة الشعر.

رموش ساحرة:
قد يعتبر الكثيرون أنّ العينين تشكّلان أساس ملامح الوجه. قبل ظهور الصبغات الاصطناعية، استخدمت المرأة المكوّنات الطبيعية، كالرماد، لتلوين رموشها. تغيّر الأمر خلال العهد الفيكتوريّ في العام 1830، بعد أن ابتكر Eugène Rimmel الماسكارا المصنوعة من غبار الفحم الممزوج مع مادة الفازلين، وهكذا أصبحت كلمة Rimmel مقترنة بالماسكارا! أما إضافة الرموش الاصطناعية، فيمكنها أن تمنحكِ مظهراً رائعاً وتمنح عينيكِ شكلاً جميلاً. الجدير بالذكر أنّه في العام 1916، قام المخرج الأميركيّ David W. Griffith بابتكار الرموش الاصطناعية لإضافة تأثير على الأفلام الصامتة، وبرزت شعبيتها في ثلاثينيّات القرن الماضي.

أظافركِ لوحة فنيّة:
لا بدّ أنكِ ترغبين بالحصول على أظافرَ مزيّنة، جميلة وجذّابة! في عشرينيّات القرن الماضي، ظهر طلاء الأظافر الذي نعرفه اليوم، إذْ كان سابقاً يتمّ استخدام طلاء السيّارات لتزيين الأظافر وتلوينها! 

شعركِ تاج إطلالتكِ!
بالتأكيد، لن يمكنكِ تنفيذ أيّة تسريحة شعر من دون استخدام مجفّف الشعر! في العام 1888، نال مصفّف الشعر الفرنسيّ Alexandre-Ferdinand Godefroy، براءة اختراع على ابتكاره هذا المنتج الذي يستحقّ عليه الشكر!


إقرأي أيضاً: مستحضرات جماليّة لتطبيق مكياج وردي تضامناً مع المصابات بسرطان الثدي
5 هايلايتر تبرز ملامحكِ الجميلة وتزوّدكِ بإشراقة مميزة