أعراض سرطان الثديإن كنتِ تعرفين الكثير عن سرطان الثدي، قراءة السطور التالية لن تضيّع وقتكِ بل قد تكون تنشيطاً لذاكرتكِ أو قد تجدين معلومات إضافية عن هذا الموضوع. أمّا إذا كنتِ تعرفين القليل عن سرطان الثدي، فمن الضروي جداً أن تتمعّني بالمعلومات التي سنقدّمها لكِ اليوم في هذا المقال. 

لا تنتظري شهر أكتوبر، الشهر العالمي للتوعية حول سرطان الثدي، حتّى تتذكّري وتقومي بالتصوير الشعاعي للثدي أو ما يعرف بالماموغرافي، بل على العكس لا تنسي هكذا موضوع مهمّ، فالأمر متعلّق بحياتكِ أنتِ!

سجّلي هذه الملاحظة على هاتفكِ أو حتّى اكتبيها على ورقة والصقيها على الثلاجة: "يجب القيام بالتصوير الشعاعي للثدي كلّ 6 أشهر". سطّري تحت 6 أشهر، لتسلّطي الضوء على المدّة! كوني واثقة أن الكشف المبكر بإمكانه أن ينقذ حياتكِ قبل أن تتفشّى الخلايا السرطانية في جسمكِ بالكامل. لا تهملي هذه الخطوة المهمّة أبداً، ولا تأجّليها مهما كنتِ مشغولة بالعمل أو بحياتكِ العائلية. 

كلّ 6 أشهر، اذهبي مع والدتكِ، شقيقتكِ أوصديقتكِ لإجراء الفحوصات الأولية، لمعرفة النتيجة ما إذا كانت سلبية أم إيجابية. في حال كانت سلبية، كوني على يقين أن نسبة شفاءكِ من سرطان الثدي وبمراحله الأولى ستكون مرتفعة للغاية. 

صحيح أن إجراء الفحوصات خطوة أولية مهمّة، لكن هناك بعض الإشارات التي تساعدكِ في الكشف ما إذا كنتِ مصابة بأعراض سرطان الثدي. هذه العلامات تحاول أن تنبّهكِ من المخاطر الصحية التي يمكن أن تتعرّضي لها. إليكِ في ما يلي، عوارض سرطان الثدي، المأكولات التي قد تسبّب لكِ هذا الورم الخبيث وتلك التي تكافحه. 


1- عوارض سرطان الثدي: 

  • تغيير شكل إحدى الثديين: إن لاحظتِ أن حجم ثدييكِ قد بدأ بالتغيّر من دون سبب واضح مثل: زيادة الوزن أو خسارته أو بداية دورتكِ الشهرية، فهذا قد يكون دلالة على خلل يؤدّي إلى سرطان الثدي. 
  • احمرار البشرة تحت الثديين: قد يكون بسبب حمالة الصدر الضيّقة، التهاب الجلد التماسي أو غيرها من مشاكل الجلد. لكن في بعض الأحيان، يمكن أن يكون أيضا أحد أعراض سرطان الثدي. عندما يظهر احمرار غير مبرّر على الثديين مع تورّم، أو تهيّج في الجلد مع حكة، فقد تكون إشارة من جسمكِ لتتحرّكي فوراً والقيام بالكشف المبكر. 
  • ظهور إفرازات من النساء غير الحوامل: فتكون إمّا إفرازات شفافة أم ذات لون أخضر أو أصفر أو حتّى أحمر كالدم.

أعراض سرطان الثدي

  • تغيّر لون الحلمة وشكلها: عادة لا تتغيّر الحلمة من حيث الشكل، الحجم أو اللّون إلاّ إذا كنتِ حاملاً أو مصابة بورم. إذا لاحظتِ أيّ تغييرات في مظهر الحلمة، عليكِ القيام بالتصوير الشعاعي للثدي على الفور.  
  • الشعور بالألم: إذا ما شعرتِ به في كلا الثديين، قد يكون سبّبه هرمونيّ مرتبط بارتفاع نسبة الكافيين في الجسم. لكنّ إذا ما شعرتِ به في إحدى ثدييكِ، قد يكون ذلك تحذيراً عن احتمال وجود ورم سرطانيّ.

أعراض سرطان الثدي

  • ظهور الكتلة أو التورّم: في هذه الحالة هناك احتمال إصابتكِ بسرطان الثدي، لذلك لا تتردّدي بالقيام بالفحوصات اللازمة.
  • وجود نقرات صغيرة في الصدر: وهي عبارة عن غمّازة أو تعرّج صغير في البشرة يكون في معظم الأوقات غير بارز وفي كعب الثدي. إضغطي هنا للمزيد من المعلومات.

أعراض سرطان الثدي

  • ظهور دائم للبقع الحمراء: أو علامات تشبه الكدمات على الجلد.
  • تغيير لون بشرة ثدييكِ: إلى الأحمر أو مشابه لجلد البرتقال، وذلك بسبب نسيج الثدي الذي يصبح ملتهباً بسبب تراكم السوائل والخلايا السرطانية التي تحجب القنوات الليمفاوية الصغيرة داخل الثدي.

هذه الصورة أدناه تلخّص ما ذكرناه أعلاه، فهي تشير إلى عوارض سرطان الثدي. الأمر الذي يساعدكِ في تحديد المشكلة.

أعراض سرطان الثدي


2- الأطعمة التي تسبّب سرطان الثدي مقابل تلك التي تحميكِ من هذا المرض

أعراض سرطان الثدي

  • الزيوت المهدرجة: هي تستخدم عادة للحفاظ على الأطعمة المصنّعة، ولكنّها تغيّر بنية ومرونة أغشية الخلايا في جميع أنحاء الجسم، والذي يمكن أن يؤدّي إلى مجموعة من الأمراض مثل أمراض القلب، مشاكل في الجهاو المناعي وأنواع عدّة من السرطان من بينها سرطان الثدي..
  • اللحوم الحمراء المشوية: البروتينات الحيوانيّة تحت تأثير درجات الحرارة المرتفعة تزيد من نسبة الإصابة من مرض السرطان، من المفضّل إذاً الابتعاد عن الأطعمة المقليّة وحرق اللحوم خلال جلسة الشواء.
  • مشتقّات الحليب: صحيح أن الأجبان والألبان مفيدة لكن الإفراط في تناولها يرفع نسبة الهورمونات التي تتكاثر وتنقسم فتخلق خلايا سرطانيّة.
  • المعلّبات: عند فتح العلبة، يجب طبخ الطعام في داخلها بهدف قتل البروتينات المضرّة التي تسبب السرطان.
  • الفشار المحضّر في الميكروويف: بحسب وكالة حماية البيئة الأميركية (EPA)، يحتوي كيس الفشار الخاص بالميكروويف على مادة كيميائية تسمّى حامض مشبّع أوكتاني، وهي سامة للغاية، ممّا يسبّب السرطان. 
  • الطماطم المعلّبة: تحتوي المعلّبات في الإجمال على مادة تسمّى ثنائي الفينول A (BPA)، التي تعطّل الهرمونات وتزيد مخاطر سرطان الثدي، أمّا في ما يتعلّق بالطماطم المعلّبة فهي أكثر ضرراً بسبب الحموضة العالية. هذا الأمر الذي يسمح بامتصاص الجسم للـBPA بسهولة. لذا من الأفضل أن تستبدلي الطماطم المعلّبة بتلك العضوية الطازجة وشراء صلصة الطماطم الموجودة بعبوات زجاجية.
  • رقائق البطاطا المقرمشة: هذه الرقائق المقرمشة المقلية على درجات حرارية أعلى من 120 درجة مئوية،  تنتج مادة تسمّى مادة الأكريلاميد، وهي مادة مسرطنة معروفة وموجودة في السجائر أيضاً. طبعاً لا يعني أن تتوقّفي نهائياً عن تناولها، لكن لا تفرطي في أكلها. 
  • الطحين الأبيض المكرّر: يحتوي على كربوهيدرات زائدة غير صحية والتي تزيد من خطر الاصابة بالسرطان. أثناء عملية الطحن، يخلط الطحين الأبيض مع غاز الكلور، السام للغاية للجسم. في الواقع، أظهرت الدراسات أن تناول الكربوهيدرات بكثرة يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي عند النساء. بالإضافة إلى ذلك، يساهم الطحين الأبيض في رفع معدل نسبة السكر في الدم، ممّا يعزز نمو الخلايا السرطانية وانتشارها. 
  • السكّر: الجلوكوز يرفع نسبة هرمون الأنسولين والأستروجين، هذا يؤدّي إلى انقسام خلايا نسيج الثدي وبالتالي إلى مرض السرطان.


3- لمأكولات للوقاية من سرطان الثدي

أعراض سرطان الثدي

  • المشمش: تحتوي هذه الفاكهة على سعرات حراريّة قليلة وهي مصدر غنيّ بالفيتامينات والمواد المضادة للالتهابات والأورام الخبيثة.
  • بذور الكتان: تشكّل أحماض الأوميغا 3 المتوفرة في بذور وزيت الكتان درع الوقاية ضد تكّون الخلايا السرطانية المسؤولة عن التسبّب في سرطان الثدي، لذلك احرصي على إضافة الزيت وبذور الكتان في الأطعمة خصوصاً السلطة.
  • الجوز: الألياف الطبيعية المتوفرة في المكسّرات بشكل عام، وفي الجوز تحديداً تعمل على تعزيز الجهاز المناعي ضد الأمراض، وتمنع نموّ الأورام الخبيثة خصوصاً في الثدي.
  • الرمان: ينصح الأطبّاء بتناول الرمان للوقاية من سرطان الثدي، وذلك بفضل احتوائه على مادة البوليفينول، وهو حمض يحتوي على خصائص مضادة للأكسدة تمنع الخلايا السرطانية من النموّ.
  • سمك السلمون: يحتوي هذا النوع من السمك على الفيتامين B12 و D، وأحماض الأوميغا 3، ممّا يجعله أحد أهم المأكولات التي تنظّم نموّ الخلايا وتمنع تكوّن تلك السرطانية، خصوصاً إذا تمّ تناوله مشوياً إلى جانب طبق من السلطة.
  • البروكولي: يوازن في نسبة الأوستروجين ويحفّز على إنتاج أنزيمات تمنع الأورام السرطانيّة.
  • الشاي الأخضر: ربطت دراسات طبية عدّة بين الإستهلاك المنتظم للشاي الأخضر وانخفاض معدل الإصابة بسرطان الثدي، إذ أن تناول كوب أو كوبين من الشاي الأخضر يومياً يعزّز من المناعة ضد الإصابة بالسرطان.
  • الكركم: هذا المكوّن الطبيعي يساعد في الوقاية من عدد من أنواع السرطان وخصوصاً سرطان الثدي، كونه يحتوي على المواد المضادة للأكسدة.


4- تجنّبي هاتين المادتيِن في المستحضرات الجمالية

البارابين: مادّة كيميائية تُستخدم عادة في مستحضرات المكياج ومستحضرات العناية بالبشرة لتحفظها لمدّة طويلة من البكتيريا والميكروبات. منذ بضعة سنوات، بيّنت الأبحاث أنّ هذه المادّة قادرة على زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي بعد أن وُجدت مادّة البارابين في الأورام لدى عدد من النساء المصابات بمرض سرطان الثدي. كلّ ما عليكِ معرفته هو قراءة المكوّنات الموجودة على المستحضر، إذا كانت تحتوي على مواد منبثقة من البارابين مثل Methylparaben وPropylparaben وButylparaben وEthylparaben. ننصحكِ باللجوء إلى المستحضرات التي ذُكر عليها عبارة "paraben free" أو خالي من البارابين.

الفثالات: هي عبارة عن مجموعة من المواد الكيميائية التي تُستخدم عادة للحفاظ على ليونة العبوات البلاستيك وألوان المستحضرات خصوصاً في طلاء الأظافر. يتمّ استخدام مادة Phthalates أحياناً في عبوات الشامبو، البلسم، مزيل العرق والعطور. تأكّدي أن المستحضرات مكتوب عليها "DEP free" أو "BPA free".


إقرئي أيضاً: شخصيات اكتشفت إصابتها بمرض سرطان الثدي بمراحله الأولى: نداء إلى كلّ امرأة حول أهمية الكشف المبكر

7 معتقدات خاطئة حول مرض سرطان الثدي