إليكِ معلومة جديدة وربما مفاجئة: الدهون البيضاء هي السبب وراء السمنة والوزن الزائد، في حين أنّ الدهون السمراء تستخدم نفسها كوقود من أجل ضبط حرارة الجسم وبالتالي زيادة مصروف الطاقة وخسارة الوزن.

للأسف، الدهون السمراء موجودة بكثرة في جسم الأطفال حديثي الولادة لكنّ نسبتها تتراجع مع التقدّم بالسن، فتظهر في المقابل الدهون البيضاء التي هي أساسيّة لكن تصبح خطيرة وتسبّب السمنة وزيادة الوزن عندما تزيد عن حدّها. هنالك 3 أشكال منها، اكتشفي إلى أيّها تنتمين وكيف تتخلّصين منها بالطريقة الصحيحة.

 

  • الدهون العصبيّة

هذه الدهون البيضاء السطحيّة والمرئيّة تكون ظاهرة ومنتشرة. كما يدلّ إسمها، السبب وراء ظهورها هو الإجهاد، القلق والتعب التي هي عناصر تستهدف الدماغ، الغدد والبنكرياس ما يؤدّي إلى إفراز فائض من الأنسولين. هكذا، تمتلئ الخلايا الشحميّة في منطقة البطن بالدهون.

- مكانها: تسيطر على الجهة الأماميّة للبطن فتبدو من الجانب وكأنّها درع مثبّت على المعدة. يمكن قرصها بواسطة الأصابع.

- أعراضها: امتصاص السكّر من الدمّ، خلق رغبة بتناول السكّر، انتفاخ منذ تناول اللّقمات الأولى، الشعور بالتعب والإحباط.

- كيفيّة علاجها: يجب التخفيف من الإجهاد والسيطرة على أوقات الرغبة بتناول الحلويات. الطريقة الأنسب تتمثّل بطرد السكّر من الوجبات وتناوله فقط في أوقات معيّنة تشعرين في خلالها بالحاجة إلى السكّر. مثلاً، إذا كنتِ ترغبين بتناول السكّر في فترة قبل الظهر، احرصي على تناول وجبة فطور قائمة على البروتين فقط. أمّا إذا كنتِ تشعرين بهذه الرغبة بعد الظهر أو في المساء، فاستغني عن السكّر والنشويّات في وجبتيْ الغداء والعشاء. احرصي على تناول وجبة خفيفة تحتوي على السكّر، لكن لا تلجئي إلى الحلويات والسكاكر، بل استبدليها بالفاكهة والوجبات الطبيعيّة التي ستشبع رغبتكِ. يمكنكِ أيضاً الخضوع لعلاجٍ طبيّ خاصّ يساعدكِ في السيطرة على فائض الكورتيزول، الأدرينالين والأنسولين.

 

  • الدهون العميقة

هذه الدهون البيضاء العميقة تشكّل خطراً على الصحّة، فهي قد تكون وراء الجلطات، التصلّب والانسداد الشريانيّ، بسبب اختلال عمل الأعضاء الناتج عن هذا الغلاف الدهنيّ.

- مكانها: عند قرص جلدة البطن، يمكنكِ ملاحظة أنّها غير سميكة كثيراً، وذلك لأنّ هذه الدهون تتمركز في الأعماق.

- أعراضها: الشعور بالنعاس بعد تناول الطعام، تشخير أو صعوبة في التنفّس خلال النوم، نقص في الطاقة حتى خلال ساعات الصباح، ارتفاع ضغط الدم، ازدياد كميّة الدهون الثلاثيّة والكولسترول السيئ في الجسم.

- كيفيّة علاجها: للتخلّص من هذه الدهون العميقة، من الضروريّ ضبط إفرازات الأنسولين وذلك من خلال طرد كلّ أنواع الأطعمة التي ترفع نسبة السكّر في الدم. في المقابل، تناولي الأغذية التي تحتوي على عنصر الأوميغا 3 وأكثري من تناول البروتينات. كلّ ذلك يمكن أن يترافق مع علاجٍ طبيّ قائم على تناول جرعات صغيرة من عنصر ميتفورمين هيدروكلوريد المترافق مع المعادن والفيتامينات. هكذا تغادر الدهون الخلايا الشحميّة العميقة فيتقلّص حجم البطن ويزول الانتفاخ وتزداد الطاقة من جديد. لكن حذاري، إنّ اكتساب هذه الدهون من جديد أمرٌ محتمل ويزيد احتماله خلال الحمل، عند انقطاع الطمث، فترات الإجهاد والعلاجات التي تشمل الهورمونات ومضادّات الالتهاب.

 

  • الدهون الباردة

هي تتمركز في الفخذين، الأوراك، المؤخّرة والذراعين، وتتسبّب بخللٍ في عمل الخلايا الشحميّة التي تصبح عاجزة عن التخلّص من الدهون الزائدة. هكذا يظهر السيلوليت وتبدأ الدهون بالتراكم والتكدّس في المناطق المذكورة.

- كيفيّة علاجها: تجنّب البرد والتدليك اللّطيف والحمّام الاسكتلنديّ القائم على استخدام المياه الساخنة ثمّ الباردة.

 

إقرئي أيضاً 4 أشكال من دهون البطن، إلى أيّها تنتمين؟ وكيف تتخلّصين منها؟

3 أنواع من السيلوليت في الجسم، أيّ واحدة تملكين وكيف تتخلّصين منها؟