إن الرجيم الغذائي الذي تتبعينه يرتبط ارتباط وثيق بكل ما يعنى الصحّة، خاصة بإحتمال الإصابة بسرطان الثدي. لذلك، وبمأننا في أكتوبر، شهر التوعية بسرطان الثدي، اعيري انتباه كبير للأطعمة التي تتناولينها من الآن فصاعداً. ولأن فريق "جمالكِ" يحرص بدوره على القيام بهذه المهمّة في هذا الشهر وعلى مدار السنة، سنعرّفكِ في هذا المقال على الأطعمة التي تزيد نسبة الإصابة بسرطان الثدي مقابل تلك التي تحميكِ منه. تابعي القراءة وشاهدي الفيديو أعلاه لتحصلي على كل التفاصيل. 

اللحوم مقابل السلمون

الكثير من الدراسات أثبتت أن اللحوم الحمراء وغيرها من شأنها أن تزيد وتسرّع نسبة الإصابة بسرطان الثدي نتيجة البروتينات الحيوانية التي تحتوي عليها. في المقابل، يمكنك استبدال اللحوم بتناول السلمون، إذ إنه يحتوي على الفيتامين B12 وD، وأحماض الأوميغا 3. هذا الأمر يجعله أحد أهم المأكولات التي تنظّم نموّ الخلايا وتمنع تكوّن تلك السرطانية.

الخضار المعلّبة مقابل الأعشاب الورقية

إن تخزين الخضار في المعلبّات يؤدي إلى تفاعلات كيميائية بينها وبين المعادن. تجنّبي تناول هذه الأطعمة والجئي إلى الأعشاب الورقية بدلاً عنها. اختاري الملفوف، السلق والسبانخ، فهي تساعد في القضاء على الخلايا السرطانية، كونها تحتوي على ألياف طبيعية وفيتامين B.

الهليون مقابل البروكولي، الثوم والبصل 

توصّلت الدراسات مؤخراً إلى أن الهليون يحتوي على مادة الأسباراجين التي تسرّع تفشّي مرض سرطان الثدي في الجسم. في المقابل، تناولي البروكولي، الثوم والبصل كونها تحتوي على مواد تحارب الأمراض الإلتهابية وسرطان الثدي مثل مادة السيلينيوم والأوستروجين.

مشتقات الحليب مقابل الشاي الأخضر

صحيح أن الحليب، الأجبان والألبان مفيدة لكن الإفراط في تناولها يرفع نسبة الهورمونات التي تتكاثر وتنقسم فتخلق خلايا سرطانيّة. يمكنكِ استبدال شرب الحليب واللبن، استهلاك الشاي الأخضر. هو يعزز مناعة الجسم ويساعده على محاربة سرطان الثدي. 

رقائق الشيبس مقابل الفواكه خاصة المشمش والرمان 

بدل من تناول الشيبس كوجبة خفيفة، الجئي إلى الفواكه. رقائق البطاطا المقرمشة تكون مقلية على درجات حرارية أعلى من 120 درجة مئوية،  كما تنتج مادة تسمّى الأكريلاميد، وهي من المواد المسرطنة. من هنا، اختاري بدائل صحيّة مثل المشمش والرمان إذ إنهما يحتويان على أحماض أمينية ومكوّنات مغذية مثل مادة البوليفينول.

الفوشار بالميكرويف مقابل المكسرات النيئة

بحسب وكالة حماية البيئة الأميركية (EPA)، يحتوي كيس الفشار الخاص بالميكرويف على مادة كيميائية تسمّى حامض مشبّع أوكتاني، وهي سامة للغاية، ممّا يسبّب السرطان. يمكنكِ استبدال وجبة الفوشار الخفيفة بالمكسرات النيئة الغنية بالألياف والتي تساعد على تفعيل الجهاز المناعي لمحاربة الأمراض السرطانية.

السكّر مقابل القرفة

الجلوكوز الموجود في السكر يرفع نسبة هرمون الأنسولين والأستروجين، هذا يؤدّي إلى انقسام خلايا نسيج الثدي وبالتالي إلى الإصابة بالسرطان. لتحلية المأكولات والمشروبات الجئي إلى القرفة التي تحارب سرطان الثدي بفضل احتوائها على الكثير من الفيتامينات والمعادن. (للتعرّف على المزيد من المكوّنات الطبيعية البديلة عن السكّر، اضغطي هنا)

الطحين الأبيض المكرر مقابل بذور الشيا والكتان 

يحتوي الطحين الأبيض المكرّر على كربوهيدرات زائدة غير صحية، تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي. يمكنكِ استبدال الطحين ببذور صحيّة صحيّة مثل الشيا والكتان. تحتوي هذه البذور على كمية عالية من مركبات الليغنان والأوميغا 3. هي عبارة عن مركبات كيميائية موجودة بشكل طبيعي في النباتات وتؤثّر بشكل إيجابي على سرطان الثدي.

الزيوت المهدرجة مقابل زيت الزيتون

الزيوت المهدرجة تستخدم عادة للحفاظ على الأطعمة المصنّعة، ولكنّها تغيّر بنية ومرونة أغشية الخلايا في جميع أنحاء الجسم، والذي يمكن أن يؤدي إلى سرطان الثدي. أما زيت الزيتون، فقد أظهرت الدراسات أنه يساعد على التقليص من احتمال حدوث هذا النوع من السرطان، نظراً لمكوّناته المغذية.

نصيحة: إلى جانب المأكولات التي لا بدّ لكِ من تجنّبها وتلك التي يجب استهلاكها، سنقدّم إليكِ نصيحة جدّ مهمّة. لا تنتظري شهر أكتوبر، الشهر العالمي للتوعية حول سرطان الثدي، حتى تتذكّري وتقومي بالتصوير الشعاعي للثدي أو ما يعرف بالماموغرافي، بل على العكس لا تغضي النظر عن هكذا موضوع مهمّ، فالأمر متعلّق بحياتكِ أنتِ!
كل ما عليكِ القيام به، هو تسجيل هذه الملاحظة على هاتفكِ أو حتّى اكتبيها على ورقة والصقيها على الثلاجة: "يجب القيام بالتصوير الشعاعي للثدي كل 6 أشهر". سطّري تحت 6 أشهر، لتسلّطي الضوء على المدة! كوني واثقة أن الكشف المبكر بإمكانه أن ينقذ حياتكِ قبل أن تتفشّى الخلايا السرطانية في جسمكِ بالكامل. لا تهملي هذه الخطوة المهمّة أبداً، ولا تؤجليها مهما كنتِ مشغولة بالعمل أو بحياتكِ العائلية. كلّ 6 أشهر، اذهبي مع والدتكِ، شقيقتكِ أو صديقتكِ لإجراء الفحوصات الأولية، لمعرفة النتيجة ما إذا كانت سلبية أم إيجابية. في حال كانت سلبية، كوني على يقين أن نسبة شفاءكِ من سرطان الثدي وبمراحله الأولى ستكون مرتفعة للغاية.