زواج علاقة رياضة تمارين رياضية

أحياناً نقوم بالبحث عن شخص يشاركنا العمل لتحقيق أهدافنا الصحية، بما في ذلك المشاركة في اتباع نظام غذائي صحي أو ممارسة التمارين الرياضية بشكل مشترك.

بالطبع هناك الكثير من الفوائد لوجود من يشاركنا طريقنا نحو تحقيق أهدافنا الصحية، حيث سيعزز ذلك من حماسنا ورغبتنا في الاستمرار للوصول إلى ما نطمح به.

في الواقع يبدو أن شريك العمر له دور كبير في ذلك، فعند ممارسة الرياضة أو الالتزام بحمية غذائية بالمشاركة مع شريك العمر فهناك الكثير من الفوائد والمتعة التي ستحصلين عليها وهذا ما ستتتعرفين عليه في هذا المقال والذي سيوضح 5 فوائد لممارسة الرياضة مع شريك العمر. 

1- تعزز قوة العلاقة مع الشريك 

تشير الدراسات إلى أن الأزواج الذي يشاركون بعضهم أداء تمارين رياضية  يشعرون بالرضا تجاه شركائهم بشكل كبير.

تعزز ممارسة الرياضة من انتاح هرمونات السعادة والشعور الجيد والذي سيكون متبادل لكلا الشريكين، مما يعني علاقة أقوى وأفضل.

2- تنتج المزيد من مشاعر الحب

عند ممارسة الرياضة ينتج الجسم مواد كيميائية هي نفسها المواد التي يصنعها الجسم عند الوقوع في الحب هذا ما يقوله علماء الفسيولوجيا.

بالتأكيد يعد هذا سبباً كاف لممارسة التمارين مع شريك العمر وبشكل مستمر لما له من دور في تطور مشاعر الحب بين الشركاء.

3- تساعد على الوصول إلى الأهداف المرغوبة

عندما يهتم كلا الشريكين باللياقة البدنية والرياضة يكون من الأسهل دعم أهداف بعضهما البعض، حيث أوجدت دراسة حديثة أن الرجال يهتمون بالصحة واللياقة إذا كان شريكهم كذلك، وبالطبع كان الرجال أكثر نشاطاً عندما كان هناك اهتمام وتشجيع من قبل زوجاتهم.

لذا يمكن الاستفادة من ذلك في الحصول على المزيد من التشجيع من قبل الشريكين، وبالتالي الوصول وتحقيق الأهداف.

4- تقوّي الروابط العاطفية

لاحظ الباحثون وجود نمط معين للأزواج الذين يمارسون الرياضة بشكل مشترك، حيث تجدهم يقومون برفع الأوزان، المشي، الركض وغيرها من التمارين بنفس الطريقة كما أن الأداء يكون متماثل.

هذا ما يطلق عليه العلماء مصطلح "التقليد غير اللفظي" والذي يساعد على النمو والتطور وتقوية الروابط العاطفية.

5- تقلّل الضغوطات النفسية

من أهم فوائد الرياضة هي أنها تخلصنا من التوتر والضغوطات النفسية، وهذا من شأنه أن يساعدنا على التفكير وإيجاد حلول لمشاكلنا بشكل أكثر وعي وهدوء، ومن هنا علينا الاهتمام بممارسة التمارين مع شريك العمر لما لها من دور في التقليل من التوتر والضغوطات التي لابد من أن تتواجد بين الزوجين.

بدلاً من التعامل مع المشاكل بالصراخ أو التذمر، سيساعد التمرين على اكتساب الهدوء والقدرة على حل الأمور بطريقة أفضل.

في نهاية الأمر علينا القول بأن ممارسة الرياضة مع الشريك هي طريقة مدهشة لحياة زوجية أفضل، ومن المهم التفكير بأن الرياضة ليست بالأمر الممل أو المتعب ولا يقتصر على التمرينات القوية أو اشتراكات الجيم وغيرها، بل يمكن أن تكون شيئاً ممتعاً ووسيلة للتقرب أكثر من شريك العمر.