مع العودة للمدارس، سخّرت وزارة التربية والتعليم في الإمارات العربية المتحدة إمكاناتها كلها للتأكد من جهوزية المدارس والحافلات من أجل استقبال الطلبة والكادر التعليمي. فتم وضع الخطط طبقاً لأفضل الوسائل الوقائية حرصاً على سلامة الجميع في ظل استمرار جائحة كورونا. 

في هذا الإطار، أعدّت وزارة التربية والتعليم في الإمارات وثيقة شاملة بمقتضيات إجراءات العودة للمدارس وتشغيل المنشآت التعليمية أثناء جائحة كورونا. يأتي ذلك بالتعاون مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع والدوائر والهيئات الصحية المحلية والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث والهيئات التعليمية المحلية وغيرها.

الوثيقة هي عبارة عن مجموعة من البروتوكولات والإجراءات الاحترازية الواجب اتباعها من قبل جميع المنشآت التعليمية في الإمارات. الهدف من ذلك هو تحقيق بيئة تعليمية آمنة وصحية ومحفزة للتعلم عند العودة إلى المدارس وتشغيل المنشآت التعليمية أثناء جائحة كوفيد 19.

من هنا، شدّدت الوزارة على تطبيق كافة البروتوكولات الصحية المعتمدة للحفاظ على سلامة كافة أعضاء المجتمع التربوي. فراعت الوزارة الشروط الصحية كافة خلال شروعها بالاستعدادات اللازمة لانطلاق الفصل الأول للعام الدراسي، بما يضع السلامة العامة على رأس الأولويات مع ضمان تحقيق اعلى درجات الالتزام خلال مختلف تفاصيل اليوم الدراسي.

تغطي الإجراءات مختلف جوانب العمليات في عمل المدرسة، مثل إجراءات الدخول واستلام وتوصيل الطلبة والزيارة، الفحص وتتبع حالات المخالطة، إجراءات التباعد الجسدي، واالمواصلات المدرسية.

تدابير العودة للمدارس في الإمارات العربية المتحدة

  • إجراء جميع الكوادر المدرسية فحص PCR قبل إعادة فتح المدارس.
  • فحص درجة حرارة جميع الطلبة والكوادر عند مداخل المدرسة.
  • الالتزام بالإرشادات المتعلقة بالتباعد الجسدي، بحسب توصيات الجهات الصحية المعنية، وتقليل الطاقة الاستيعابية في الفصول الدراسية.
  • الحد من التجمعات وتعليق الأنشطة الجماعية مثل الفعاليات الرياضية والاحتفالات.
  • تنظيم وإدارة اليوم الدراسي للطلبة ومن بينها تنظيم مواعيد استراحات تناول الطعام لتجنب تزاحم الطلبة في مكان واحد. 
  • تنظيف وتعقيم المباني والفصول الدراسية والمختبرات وغيرها من المرافق بانتظام.
  • تنظيم عمليات تناول الطلبة للأطعمة والوجبات، بما يضمن عدم مشاركتها فيما بينهم.
  • منع دخول الأفراد العاملين في خدمات الدعم والصيانة أثناء دوام وتواجد الطلبة والكوادر الإدارية والتعليمية.
  • تحديد مسؤول صحة وسلامة في كل مؤسسة تعليمية، وتدريبه لتطبيق التعليمات والضوابط والاشتراطات الاحترازية.

ضوابط تشغيل المنشآت التعليمية في الإمارات العربية المتحدة

شملت الوثيقة مجموعة الضوابط والشروط التي تتضمن تقليل حمل المستلزمات الدراسية، مثل حمل حقيبة صغيرة للحاسوب المحمول والوجبة الغذائية. كما أشارت الوزارة إلى إنه يفضل أن تكون مصنوعة من الجلد والبلاستيك ليسهل تعقيمها قبل الذهاب للمنشأة التعليمية، وبعد الرجوع منها.

هذا وشدد دليل "البروتوكولات والإجراءات لتشغيل المنشآت التعليمية أثناء الجائحة"، الذي اعتمدته الوزارة، على ضرورة اتباع إجراءات عدة عند استخدام مصادر التعلم في المنشآت التعليمية، أبرزها:

  • تقييد استخدام الكتب المصنوعة من مواد يصعب تنظيفها، وتشجيع المنشآت التعليمية على تغليف الكتب لسهولة تنظيفها وتعقيمها.
  • تعقيم وتجهيز غرف مصادر التعلم بعد كل زيارة من قبل الطلبة، مع ضرورة ارتداء الكمامات والقفازات واستخدام المعقمات والمحافظة على التباعد الجسدي بحد أدنى مسافة تباعد 1.5 متر بين كل طالبين داخل غرف المصادر.
  • التزام الكوادر التدريسية بلبس الكمامات أثناء التدريس في الفصول، باستثناء الطلبة دون سن 6 سنوات. 

الامارات العام الدراسي كورونا فيروس

من جهة أخرى، ستستأنف الحافلات المدرسية عملها ولكن مع تخفيض طاقتها الاستيعابية إلى 50%، وينبغي الالتزام فيها بالإجراءات الاحترازية والاشتراطات الصحية المعتمدة. يشمل ذلك:

  • فحص درجة حرارة جميع الركاب. 
  • الحرص على إبقاء نوافذ الحافلة مفتوحة قدر الإمكان. 
  • تعقيم المقابض والقضبان والأماكن الأخرى التي يكثُر استخدامها في الحافلة.

كما دعت وزارة التربية والتعليم الإماراتية أولياء أمور الطلبة لتوفير معدات الوقاية الشخصية اللازمة لأبنائهم، قبل الذهاب إلى المدرسة، تتضمن كمامات الوجه، ومعقم اليدين، والقفازات، بهدف حماية الطلبة من الإصابة بفيروس كورونا.

الإجراءات الإحترازية في حال اكتشاف إصابة كورونا في مدارس الإمارات

في حال التأكد من حدوث إصابة أي من الأطفال أو من الطلاب أو أعضاء هيئة التدريس، يتم اتخاذ عدد من الإجراءات السريعة.  

  • شرح الدليل جميع الجوانب الخاصة بالمؤسسات التعليمية للتأكيد على إمكانية التعامل مع حالات الإصابة، والتي يأتي على رأسها عزل الشخص مباشرة عند الشك بالتالي: ظهور أعراض أمراض الجهاز التنفسي والتي تظهر مثل الحمى، والسعال، وألم الجسم أو التعب، وضيق التنفس، والتهاب الحلق، والإسهال والغثيان، والصداع، ومعها فقدان حاسة الشم أو التذوق، وذلك خلال التواجد داخل جميع المنشآت التعليمية وتأكيد من الطاقم الطبي للإصابة.
  • من ضمن البروتوكولات أيضاً، الإبلاغ الفوري لولي أمر الطالب ونقله مباشرة إلى المستشفى لاتخاذ كافة الاجراءات اللازمة وابلاغ الجهات الرسمية والتعامل مع المصاب من خلال تقديم الرعاية الطبية اللازمة.
  • يتم التأكيد على الالتزام بالتعليم عن بعد لحين الحصول على نتيجة سلبية للفحص وتقرير طبي بخلوه من الأمراض، والتأكيد على تعديل الجدول التشغيلي للمؤسسة ووضع خطة لاستمرار تقديم الخدمات التعليمية والطبية والاجتماعية.
  • عقب عزل المصاب يسمح فقط بدخول الطاقم الطبي للمنشأة التعليمية فقط بعد ارتداء معدات الوقاية الشخصية. أكدت الإجراءات على ضرورة التزام المنشأة نقل الحالة المصابة المشتبه فيها من كوفيد-19 إلى المنشآت الصحية وغلق الفصل الدراسي وتتبع المصاب واجراء الفحوصات اللازمة لعائلته. يشمل البحث كل من المدرسين وزملاء المصاب ممن تعامل معهم بشكل مباشر.

الامارات العام الدراسي كورونا فيروس