لطالما كانت مشاهدة الأفلام بالنسبة لكِ، وسيلة للتسلية، أو لتمضية أوقات الفراغ، عند الاجتماع مع الأصحاب والعائلة. ربّما، لم تنظري للأفلام يوماً نظرة جديّة، أو لم تقيّميها على أساس أنّها تشكّل قيمة مضافة لحياتكِ اليوميّة. اليوم، نخبركِ أنّ للأفلام أبعاد أخرى، كتأثير مشاهدتها على صحّتكِ العقليّة والنفسيّة. لذا، سنعرّفكِ في هذا المقال على أبرز منافع مشاهدة الأفلام والمسلسلات على الصحّة العقليّة.

العلاقة بين مشاهدة الفلام والصحة النفسية

تعزيز المزاج والاسترخاء

إنْ كنتِ تشعرين بقلق وانزعاج، أو أنّ ضغوط الحياة عليكِ كثيرة وترغبين بفترة من الراحة والاسترخاء، مشاهدة فيلم هو حتماً ما تحتاجينه! سيحسّن من حالتكِ المزاجيّة ويجعلكِ تسترجعين قواكِ. اختاري فيلم كوميديّاً أو أيّ نوع آخر تفضّلينه.

التحفيز المعنويّ

مشاهدة الأفلام نوع من أنواع التحفيز المعنويّ الذي يجعلكِ تنظرين للأمور بطريقة أخرى، من خلال قصّة معيّنة أو رسالة يحملها الفيلم، تغيّر نظرتكِ لأمور عدّة. من جهة أخرى، إنّ إعطاء عقلكِ استراحة من العمل لمشاهدة فيلم ممتع سيحفزكِ على العودة بإنتاجيّة عالية ومعنويّات أعلى.

الحدّ من التوتّر

أفلام الكوميديا بشكل خاصّ، تساعد في خفض مستويات التوتّر لديكِ، فقد أثبتت الدراسات أنّ الضحك يمكن أن يقلّل من مستويات الهرمونات المسؤولة عن الإجهاد في الجسم، مثل الكورتيزول والإبينفرين. من جهة أخرى، إنْ كنتِ تفضّلين مشاهدة أفلام الدراما، أو القصص الحزينة، فهي أيضاً بدورها تخفّف من التوتّر والحزن، كيف؟ عند البكاء تأثّراً بقصّة معيّنة، مستويات الكورتيزول أيضاً ستنخفض في جسمكِ، الأمر الذي يحدّ من نسبة التوتّر.

?Did You know

هل تعلمين أن هناك ما يسمى العلاج بالسينما؟ هو شكل من أشكال العلاج التعبيري، مثل العلاج بالفن، الموسيقى والرقص، تستخدم فيه الأفلام كأدوات علاجيّة للصحّة النفسيّة. ابتكر هذه التقنية الدكتور Gary Solomon وانتشرت  بشكل أكبر عام 2019، عندما أطلق المخرج Angelo Taylor الفيلم الوثائقي Calypsonians.