قشرة الشعر علاقة الاطعمة بالشعر

قد تبدو مشكلة قشرة الشعر دائمة لبعض الأشخاص بغض النظر عن الموسم أو الوقت أو العمر. هناك العديد من الطرق للتعامل معها ابرزها من خلال استخدام منتجات عديدة، ولكن هل فكرت بأن يكون سبب ظهورها هو نظامك الغذائي والطعام الذي تتناولينه؟ قد يبدو الأمر غريباً لكنه حقيقي، فاتباع نظام غذائي صحي له دور في السيطرة على هذه المشكلة، وستتعرفين في المقال على مجموعة من الأطعمة وعلاقتها بقشرة الشعر.

علاقة السكر بظهور قشرة الشعر

إن تناول السكر من شأنه أن يتسبب في تفاقم مشكلة قشرة الرأس، حيث أن القشرة سببها بالأصل إحدى أنواع الفطريات، والسكر يعزز من نمو هذه الفطريات. كما يتسبب استهلاك السكر بكثرة  في استنفاذ كمية فيتامينات ب، وهي عنصر أساسي في أي نظام غذائي صحي مضاد للقشرة، فما عليك سوى التقليل من استهلاك السكر وتجنب الأطعمة المصنعة التي تحتوي على كمية كبيرة من هذا المكون، للسيطرة على مشكلة قشرة الرأس.

علاقة الزنك بظهور قشرة الشعر

يساعد توفر كمية مناسبة من عنصر الزنك في النظام الغذائي على التحكم في انتاج الزهم أو الزيوت، والتي تفرزها الغدد الدهنية الموجودة في فروة الرأس بشكل طبيعي. لكن زيادة إفرازها يسبب ظهور القشرة، حيث أشار الخبراء إلى دور عنصر الزنك في الحد من هذه المشكلة. لتحقيق استفادة أكبر من الزنك يجب استهلاك الأطعمة الغنية بفيتامين ب6 لامتصاص أفضل للزنك، ويمكنك الحصول على هذا الفيتامين من خلال اتباع نظام غذائي صحي يحتوي على المكسرات، البقوليات والحبوب.

علاقة الدهون الصحية بظهور قشرة الشعر

تساعد الدهون الصحية مثل الأوميغا 3 والأوميغا 6 في الحفاظ على صحة الشعر والجلد بشكل عام، فهي تلعب دوراً مهماً في وظيفة الجلد الطبيعية ومظهره الصحي. كما تحمل خصائص مضادة للالتهابات. يمكن الحصول على الأوميغا 3 والأوميغا 6 من خلال استهلاك العديد من الأطعمة كسمك التونا، السلمون، زبدة الفول السوداني، زيت الزيتون البكر، زيت الكانولا، الجوز، البيض والأفوكادو. بالإضافة إلى كل ذلك، لا تنسي زيت جوز الهند الذي له دور في علاج أو تحسين مشكلة قشرة الشعر، حيث يمكن إضافته إلى النظام الغذائي أو تطبيقه على فروة الرأس كعلاج منزلي.

علاقة الفواكه والخضروات بظهور قشرة الشعر

يعتبر اتباع نظام غذائي منخفض بالألياف وغني بالسكر والملح، سبب لظهور العديد من المشاكل بما في ذلك مشاكل الجلد وفروة الرأس وبالتالي مشلكة القشرة. لذا، تعد إضافة الفواكه والخضروات إلى النظام الغذائي، خطوة جيدة للحصول على المزيد من الألياف والعناصر الغذائية. يمكن استهلاكها نيئة أو مطبوخة للحصول على فوائدها، أما بالنسبة لطهي الخضار فيمكن أن يساعد على إطلاق بعض المواد الغذائية التي يحتاجها الجسم، وهذا بدوره يعزز من امتصاص الجسم للعناصر الغذائية المتوفرة في الخضار المطبوخة بشكل أفضل من امتصاصها وهي غير مطبوخة.