كيورونا فيروس وباء عالمي

كل الأخبار المتعلّقة بفيروس كورونا

أعلنت منظمة الصحة العالمية تصنيف فيروس كورونا بجائحة أو وباء عالمي، نتيجة الانتشار السريع للمرض في أغلبية دول العالم. 

بحسب منظمة الصحة العالمية فقد تضاعف في الأسبوعين الأخيرين عدد الإصابات بالفيروس خارج الصين 13 مرة، كما تضاعف عدد البلدان التي وصل إليها فيروس كورونا، 3 مرات. وفقاً للإحصائيات الأخيرة، ارتفع عدد الإصابات بفيروس كورونا الجديد في مختلف أنحاء العالم إلى أكثر من 126 ألف حالة، بينما زاد عدد الوفيات على 4600 حالة.

بعد أن عبّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس عن قلقه إزاء مستويات تفشي الفيروس ومستوى خطورته ومستويات انعدام التحرك المقلقة في العالم، قال: "يمكن تصنيف مرض كوفيد 19 الآن على أنه وباء عالمي... لم يسبق مطلقاً أن شهدنا انتشار جائحة بسبب فيروس كورونا".

ماذا يعني تصنيف "جائحة" في ما يتعلق بفيروس كورونا؟

يتحوّل انتشار مرض إلى جائحة حين يصيب العديد من دول العالم ولا يقتصر انتشاره على دولة معينة، في حين يصبح وباء عندما تنتقل العدوى حول العالم بين السكان المحليين للكثير من الدول على نطاق واسع. يشير البعض إلى أن مصطلح "الجائحة" يعني أيضاً أن المرض يتحدى السيطرة وهذا يفسر انتشاره دولياً وعدم انحصاره في دولة واحدة. تفشي مرض يحدث في منطقة جغرافية واسعة ويؤثر على نسبة عالية بشكل استثنائي من السكان إذ يصيب عدد أكبر من البشر وغالباً ما يكون ناتج عن فيروس جديد أو سلالة من الفيروس لم يتم تداولها بين الأشخاص لفترة طويلة ويكون لدى البشر حصانة ضعيفة أو معدومة ضدها.

كما يشير تعريف الجائحة إلى جانب سياسي عبر إيصال رسالة إلى الحكومات والمنظمات في جميع أنحاء العالم بأن المرض أصبحت له تداعيات اقتصادية وسياسية واجتماعية على نطاق عالمي. 

تجدر الاشارة الى أنه، آخر مرة استخدمت فيها منظمة الصحة العالمية وصف "جائحة" كان خلال وباء "إنفلونزا الخنازير" في العام 2009. 

من هنا، أوضح المدير العام للمنظمة الأممية أن "توصيف الوضع على أنه جائحة لا يغيّر تقييم الخطر الذي يشكله كورونا ولا يغير ما يجب على الدول فعله". كما قال: "جائحة ليست كلمة تستخدم باستخفاف أو بلامبالاة. إنها كلمة إذا أسيء استخدامها يمكن أن تسبب خوفاً غير معقول أو قبولاً غير مبرر قد يشير إلى أن المعركة قد انتهت، مما يؤدي إلى معاناة وموت غير ضروريين". ذكر أيضاً أن منظمة الصحة العالمية ظلت في وضع الاستجابة الكاملة "منذ إخطارنا بالحالات الأولى". وأضاف أن عدد الإصابات والوفيات والدول المتأثرة سيزداد في الأيام والأسابيع المقبلة، مجدّداً دعوته للبلدان للتحرك من أجل احتواء الوباء الذي تخطّت وفياته 4 آلاف شخص، كما شدد على ضرورة اعتماد مقاربة أكثر تشدداً.

شفاء 70% من مصابي فيروس كورونا في الصين

في أخبار مطمئة، أعلنت المنظمة شفاء نحو 70% من إجمالي المصابين بفيروس كورونا المستجد في الصين والبالغ عددهم نحو أكثر من 80 ألف شخص. أوضح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبريسوس أن 93% من إجمالي الحالات المؤكد إصاباتها بالمرض والبالغ عددها نحو أكثر من 114 ألف شخص، هم من 4 دول فقط، في إشارة إلى الصين وإيطاليا وكوريا الجنوبية وإيران.

فيروس كورونا قابل للسيطرة

كما أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية أنه "لا يزال من الممكن السيطرة على الوضع"، مضيفاً: "خلاصة القول هي أننا لسنا تحت رحمة هذا الفيروس".

من جانبه، قال الدكتور مايك ريان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية بمنظمة الصحة العالمية، إن الأمر قد يستغرق عدة أسابيع للتعافي الكامل من المرض الناجم عن فيروس كورونا المستجد. كما أوضح: "يستغرق الأمر ما يصل إلى 6 أسابيع للتعافي من هذا الفيروس، أما الأشخاص الذين يعانون منه بطريقة شديدة للغاية، فقد يستغرق التعافي منه عدّة أشهر". هذا وأضاف أن الشفاء يتم قياسه في الغالب من عدم ظهور الأعراض بالإضافة إلى اختبارين سلبيين متتاليين للكشف عن الفيروس قبل يوم واحد على الأقل.