هناك خط رفيع بين تفضيل البقاء في المنزل يوم العطلة وشعورك بالتعب طوال الاسبوع وأخذ قسطاً من الراحة، وبين تفضيلكِ البقاء وحيدة من دون اي مشاركات اجتماعية او تواصل مع الآخرين. في الحالة الأخيرة، قد يتفاعل جسمك وعقلك مع تلك العزلة بشكل سلبي إذا كانت تلك العزلة الاجتماعية تمتد لأكثر من يوم ولاسابيع.
في هذا المقال، سنشرح لك تأثير هذه العزلة عليك نفسياً وصحياً من خلال دراسات تمت خصيصاً لتلك الحالة وتأثيرها على الشخص الانطوائي.
إليك 10 أمور تحدث لجسدك وعقلكِ إذالم تلتقي بأشخاص لأكثر من يوم.

1. ضعف احترام الذات
الدراسات البشرية اثبتت أن الاشخاص الذين يفضّلون العزلة بشكل مستمر يوماً بعد يوم،لم يستطيعوا تطوير شخصيتهم بالشكل السليم، مما ينتج عنه ضعف احترام الذات مع مرور الوقت.

2. الاكتئاب
الاكتئاب هو احد النتائج المباشرة للعزلة لانها نتيجة تراكمات ايام كثيرة من الوحدة، لذلك ننصحك سيدتي بعدم ترك نفسك وحيدة لفترات طويلة سواء كنت سيدة عاملة او مقيمة دائماً في المنزل. لا بد ان يكون لديك اشخاص تتواصليين معهم دائماً مثل الدردشة مع زملاء العمل أو التواصل مع أحد الأصدقاء أو حضور فصل اللياقة البدنية او التواصل مع العائلة، لكي تري الأشخاص الذين تعرفينهم وتهتمي بهم وبتفاصيلهم أثناء اليوم.

3. فقدان الواقع
إذا كانت حياتك منحصرة في مشاهدة البرامج التلفزيونية أو الألعاب أو الأفلام طيلة الوقت، فأنت معرّضة للاكتئاب بسبب فقدانك للواقع. إن فك تشفير العقل بين التعامل مع الخيال وتعاملاتك في الواقع الشخصي أمر مهم، لذلك يجب ان يكون هناك توازن بين المشاهدة واقامة علاقات اجتماعية مفيدة.

4. زيادة خطر الاصابة بالسرطان
ذكرت دراسة في المركز الطبي بجامعة شيكاغو أن الاغتراب الاجتماعي يمكن أن يؤدي إلى زيادة نمو الورم، وهذا يمكن أن يتسبب بزيادة غير طبيعية في الصحة البدنية ويكون الجسم اكثر عرضة للاصابة بالسرطان.

5. إصابة الجسم بقشعريرة دائمة
وفقاً لدراسة أجرتها رابطة العلوم النفسية، يمكنك أن تشعرين بقشعريرة ناتجة من العزلة الاجتماعية. إذ لم تكوني محاطة بالدفء والراحة مع الاخرين وتفضلين عزل نفسك دائماً، فقد تلاحظي انخفاضاً في درجة حرارة الجسم وزيادة في القشعريرة نتيجة لذلك الانخفاض.

6. ضعف القدرة على تعلم اي جديد
الأشخاص الذين يشعرون بالوحدة هم أقل قدرة على أداء مهام التعلم، و خاصة تلك التي تتطلب حل الألغاز او حتى الألعاب الذهنية.

7. انخفاض الشعور بالتعاطف مع الاخرين
الأشخاص الذين يشعرون بالوحدة هم أقل تعاطفاً من الاشخاص الاجتماعيين، وذلك لانهم يقومون بتغيير مسارات دماغهم العصبية مما يؤدي الى إعاقة قدرتهم على الشعور والحب كما يمكن للآخرين.

8. العرضة اكثر للاصابة بالامراض
الانعزال تظهر اعراضه على الجسم مباشرةً وخاصة في الجهاز الهضمي مثل الاصابة بالانتفاخ ومشاكل هضمية اخرى، بالاضافة الى ضعف القدرة على العمل.

9. قصر مدة الحياة
العزلة الاجتماعية لأكثر من يوم واحد يمكن أن يؤدي إلى انخفاض مزمن في طول العمر وزيادة في الوفيات. 

10. انخفاض المرونة في التعامل مع الاخرين
من المعروف ان  العلاقات الحميمة والتفاعلات الاجتماعية تؤدي إلى تنمية المرونة ومهارات التأقلم وتقدير الذات وفي غياب هذه الروابط الهامة والفوائد الناتجة عنها، يكون من الأسهل بكثير أن تتشكل العزلة، مما قد يؤدي إلى الشعور بالوحدة.

إذا لاحظتِ سيدتي، وجود أي من هذه الاعراض نتيجة للبقاء في المنزل في كثير من الأحيان، فذلك يستحق منك إعادة تنظيم حياتك الخاصة ووضع خطط مع الأصدقاء والعائلة وزملاء العمل إذ يكمن الحل في الارتباطات الوطيدة التي تبعث فرحاً في الحياة.


إقرئي أيضاً: دراسة حديثة: استعيدي راحتكِ النفسية بالجلوس في الحمام لمدة 15 دقيقة فقط

7 علامات تكشف أمامكِ الشخص الكاذب بسهولة، تعرّفي عليها