عيد الام عيد الامهات ام

متى عيد الام؟

في كلّ عام، ينتظر العالم عيد الأمهات للاحتفال بوالداتهنّ وتكريمهنّ لكل التضحيات التي يقدّمنها. يقع عيد الام في تاريخ 21 مارس في العديد من البلدان منها العربية، فيما تحتفل بعض البلدان الأخرى بيوم الأم في تواريخ مختلفة مثل الولايات المتحدة الأميركية والهند اللتين عيّنتا 12 مايو تاريخ عيد الام.
هدايا عيد الام، اغاني، رسايل وكلمات لعيد الام... كلّها تقاليد معروفة خاصة بهذه المناسبة، تتمّ مشاركتها مع الوالدة تعبيراً عن الامتنان لها ولدورها في المجتمع.

9 تحدّيات تواجهها الام العاملة والحلّ لكل منها

قد تواجه الام العاملة بعض التحدّيات، تضعها في بعض الأحيان بمواقف صعبة، تتسبّب بالتالي بشعورها بالإرهاق والتعب. مع اقتراب عيد الام، سنقدّم لكِ في هذا المقال 9 تحدّيات تواجهها الام العاملة كما سنعرض لكِ الحلّ لكل منها، تسهّل عليكِ المهمّة وتساعدكِ في التوفيق بين الحياة المهنيّة والأمومة في الوقت عينه. 

الإستيقاظ باكراً

من بين التحدّيات التي تواجهها الام العاملة هو الإستيقاظ باكراً، بهدف أن تؤمّن الحاجيات الأساسية لأولادها مثل تناولهم الطعام، ارتدائهم الملابس وغيرها. هذا التحدّي قد يرهق الأمهات في بعض الأوقات، إذ يستهلكنَ طاقة منذ ساعات الصباحات الأولى حتّى المساء. الحلّ؟ قسّمي المهمّات بينكِ وبين زوجكِ! شريككِ هو حتماً رجل عامل أيضاً، لكن لما لا تطلبين المساعدة منه؟ بهذه الخطوة ستخفّفين الحمل عن نفسكِ، فشريككِ هو نصفكِ الآخر المستعدّ لمساعدتكِ في شتّى الأوقات.

التعامل مع الأطفال المرضى

الام تحرص دائماً على سلامة أطفالها، ومشاعر القلق لا تتركها أبداً! هذه المشاعر تزداد قوّة أثناء مرض أطفالها، خصوصاً إن كانت ام عاملة، مضطرة على الذهاب إلى العمل لإكمال كل واجبتها. الحلّ يقتضي على ترك الأطفال مع أحد الأشخاص المقرّبين منكِ أو طلب نهار فرصة لقضائه إلى جانب أولادكِ. في حال تمكّنتِ من العمل في المنزل، احرصي على اللجوء إلى هذه الخطوة، فهي ستساعدكِ في التوفيق بين العمل وحياة الأمومة في الوقت عينه. 

عدم إيجاد وقت مخصّص للذات

بين العمل وحياة الامومة، قد لا تجد الام العاملة وقتاً كافياً لتخصيصه لنفسها، للتسوّق مثلاً، الإهتمام ببشرتها وشعرها وغيرها من الأمور. الحلّ؟ يمكنكِ أن تتركي أطفالكِ برعاية والدتكِ أم غيرها من الأشخاص المقرّبين إليكِ لساعات قليلة في عطلة نهاية الأسبوع، وذلك بهدف أن تقومي بالأمور التي ترغبين بالقيام بها للإهتمام بذاتكِ.  

عدم قضاء أوقات قيّمة مع الشريك

إلى جانب عدم إيجاد وقت مخصّص للذات، قد تواجه الام العاملة صعوبة في قضاء أوقات قيّمة مع الشريك، مما يجعلها تشعر بالبعد عنه في بعض الأوقات. الحل؟ سافرا سويّاً مرّة في السنة لإعادة إحياء الشعلة في العلاقة الزوجية. يمكنكما أيضاً أن تتركا الأطفال مع المربية أو أحد الأقرباء وتخصّصا أمسية في الأسبوع لتناول عشاء رومانسي سوياً. 

الشعور بالذنب

قد تشعر الام العاملة بالذنب لعدم قضائها وقتاً كافياً مع أولادها، بسبب البقاء في العمل لساعات طويلة. هذه مشاعر طبيعية تنتاب كل ام، لكنّه لا يجب أن يؤثّر عليها أبداً؛ عليها أن تتذكّر أن كل الأعمال التي تقوم بها هي من أجل أولادها، ومن أجل إثبات دورها المهمّ في المجتمع وتمكين نفسها فيه أكثر فأكثر. الحلّ؟ إن كنتِ ام عاملة وتواجهين هذا التحدّي، فلا داعي للقلق! يمكنكِ أن تعوّضي عن الأوقات التي كنتِ فيها بعيدة عن أطفالكِ خلال عطلة نهاية الأسبوع، هذا ويمكنكِ طلب نهار فرصة من حين إلى آخر. 

التأخّر عن العمل

بسبب كل المهام التي على الام العاملة القيام بها، قد تتأخّر المرأة في الوصول إلى العمل. الحلّ يقتضي على تنظيم عملها بطريقة جيّدة، وتقسيمها بين ساعات الصباح والمساء على حدّ سواء. كما أنّ المرأة لها القدرة على القيام بمهامها متعدّدة في الوقت عينه، استفيدي من هذه النقطة لتوفير الوقت.

عدم تفهّم مدراء العمل لظروف الام العاملة

في العمل، قد تواجه الام صعوبة بالتعامل مع مدراء العمل، اللذين لا يتفهّمون واجبات الأمومة في بعض الأحيان. الحلّ؟ اثبتي مهاراتكِ في العمل أكثر فأكثر، لتؤكّدي أن حياة الأمومة لم ولن تؤّثر أبداً على حياتكِ المهنية. كذلك، وإن شعرتِ بالحاجة إلى التكلّم مع مديركِ لمناقشة موضوع في ما يتعلّق بالأمومة، فلا تتردّدي في اللجوء إلى هذه الخطوة. ستريحكِ وتريحه في الوقت عينه.   

مواجهة صعوبة في طلب نهار فرصة

الام العاملة قد تواجه صعوبة في طلب نهار فرصة من أجل قضائه مع أولادها، نظراً للأعمال الكثيرة الموكلة إليها. الحلّ يقتضي على معرفة كيفية تقسيم الأعمال، مما يساعدكِ في إنهاء مهامكِ في الوقت المحدّد، الأمر الذي يسهّل عليكِ عملية أخذ نهار فرصة. 

السهر لساعات طويلة 

عند عودة الام العاملة من العمل، قد تضطرّ إلى السهر لساعات طويلة بهدف الطبخ لتأمين طعام لأولادها في النهار التالي، الحرص على استحمام أطفالها وخلودهم إلى النوم وغيرها من الأمور. الحلّ؟ تماماً كما ذكرنا أعلاه، زوجكِ هو شريككِ في كلّ مراحل الحياة، لذلك لا تتردّدي في طلب مساعدة منه لإنهاء كل الأعمال، من دون السهر طويلاً. كذلك، وفي بعض الأوقات عندما تشعرين أنّه لم تتسنّى لكِ فرصة الطبخ، فلا داعي للشعور بالذنب، يمكنكِ أن تؤمّني طعام لأولادكِ عن طريق الدليفري مرّة في الأسبوع مثلاً.