بين الذكاء والمرح، طبعت Marriam Mossalli شخصيّتها في عقل المرأة العربيّة وصقلت صورة السيدّة السعوديّة في ضوضاء الإنفتاح العالميّ. هي مؤسّسة شركة Niche Arabia الإستشارية المتخصصة في التسويق الفاخر، شقّت طريقها من عالم التحرير والموضة إلى عالم سيّدات الأعمال السعوديّات اللواتي بتنَ يتمتّعنَ بصوت له صدى ووقع يرفع من شأن المرأة في الدول العربيّة. في دردشة سريعة لنا مع مريم مصلّي، اكتشفي المزيد عن هذه المرأة القدوة في طور كلّ التغييرات التي طرأت في المملكة العربيّة السعوديّة والتغيير الجذريّ الذي طرأ على حياتها مع ولادة طفلها الأوّل.

Marriam Mossalli كامرأة سعوديّة، في جملة واحدة:
 امرأة حقيقيّة، لا تتوانى عن التعبير بحريّة عن رأيها ولا تعتذر لفعل ذلك.

ما رأيكِ بكلّ الأحداث والتغييرات التي طرأت في المملكة العربيّة السعوديّة خلال الأعوام القليلة الفائتة؟
إنها فترة زمنيّة مثيرة للإهتمام ليكون الفرد شاباً ويافعاً في المملكة العربية السعودية. أمرٌ رائعٌ أنني استطعت مواكبة كل هذه التغييرات وأن أشهد على كلّ هذه التطوّرات بشكلٍ مباشر. على سبيل المثال، في 28 يونيو 2018 ، قامت مجموعة من الموظّفات في شركتي على استقلال سيّارة واحدة (Carpooling) إلى مقرّ العمل على شرف رفع الحظر عن القيادة للسيّدات. أذكر آنذاك، أنّ كل ما استحوذ على تفكيري هو أمر واحد: Wow! ابنتي المستقبليّة ستقود بنفسها وستتوجّه إلى العمل كل يوم بسيّارتها الخاصّة ولن تفكّر مليّاً بالموضوع مرّتين، فجِيلي سبق أن فعل ذلك أيضاً.

"إبني هو أكبر إنجاز لي"

في عام 2014 ، تم تكريم مريم مصلي من قبل السيدة الأولى في الولايات المتحدة Michelle Obama. بأي طريقة، حفّزك هذا التكريم كسيدة سعودية؟
هذا التكريم عزّز موقفي كممثلة لأسلوب المرأة الخليجيّة في الدول العربيّة ، ولم أرد أن أعتبر الأمر من المسلّمات، تماماً مثل حضوري لأسبوع الموضة الأوّل بصفتي محرّرة أزياء شابّة: آنذاك، لقد بحثت عن كل علامة تجاريّة سأحضر عرضها، حتى أؤكّد للكل عندما أقوم بمقابلاتي في الكواليس أنّني لست مجرّد إمرأة سعوديّة وإنّما أنا أيضاً شابّة تعرف كم هائل من المعلومات وتستحق أن تكون في الصفوف الأماميّة لعروض الأزياء.

في مقابلة سابقة لكِ مع Jamalouki.net في العام 2017، ذكرتِ أنّه تحت كل عباية امرأة سعودية تقف سيّدة قويّة محاربة لا تستسلم. هل هذا ما تعلّمته من الأمّهات والجدّات السعوديّات؟
مئة في المئة! النساء بطبعهنّ مقاتلات. كل امرأة أعرفها اضطرت إلى مواجهة الشدائد والتغلّب عليها من أجل النجاح. هذه معاركنا، وكان علينا تحملها من أجل الفوز.

كيف سيكون "مجتمع السيّدات القائدات والرائدات في المملكة العربية السعودية" مختلفًا بدون Marriam Mossalli؟
سيكون أقل فكاهة وسخرية! أنا متأكّدة، فإنّ روح الدعابة لديّ باتت مرادفاً لمريم مصلّي، أستخدمها للتعامل مع الشدائد.

كيف ساهم زوجكِ في دعمكِ كمدافعة شرسة عن المرأة السعودية؟
يمدّني بالثقة للتعبير عن رأيي وتحدّي نفسي. إنّه موجود في كل حدث أقوم به، وهو جزء من كل خطاب ألقيه.

أتمتّع بحسِّ فكاهي أستخدمه أيضاً لمواجهة أوقات الشدّة

كامرأة سعوديّة معاصرة، انضممتِ إلى موضة الـAthleisure من خلال مبادرة #SDabayas. أخبرينا المزيد عن هذا المشروع ووقع هذا التعاون كتوجّه وصيحة جديدين؟
#SDAbayas هو تعاون غير ربحي مع مصمّمتين خليجيّتين: السعوديّة Eman Aljoharji والإماراتيّة Fatma Almulla، حيث صنعنا العبايات الرياضية لأسلوب الحياة الناشط الذي تتمتّع به المرأة السعودية. تذهب العائدات من هذا المشروع لمنح السيّدات المحرومات فرصة الدخول إلى المدارس المخصّصة للقيادة. هدفنا هو تمكينهنّ من التنقل بسهولة، وهذا بالتالي سيسمح لهنّ بالعمل والتمتّع بالإستقلال المالي في نهاية المطاف.

إحتفاءً بإنجازات المرأة السعودية، هل يمكن أن تسمّي 3 زميلات من السيّدات اللواتي ساهمنَ بشكلٍ كبير في هذا التطوّر الإجتماعيّ الذي حصل في المملكة العربيّة السعوديّة؟
صاحبة السمو الملكي الأميرة Reema Bint Bandar Al Saud وعضو مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه وعضو مجلس إدارة غرفة التجارة والصناعة في جدّة Lama AlSulaiman والعدّاءة السعوديّة Sarah Attar.

#SDAbayas هو تعاون غير ربحي مع مصمّمتين خليجيّتين: السعوديّة Eman Aljoharji والإماراتيّة Fatma Almulla

 كسيّدة رائدة في المملكة العربيّة السعوديّة، متى كانت Marriam Mossalli الأكثر رضىً وامتناناً؟

 أنا دائمًا ممتنّة وسعيدة لكنّني لست راضية، لديّ عطش دائم لأسعى وأجتهد أكثر وأكثر. أعتقد أن معظم سيّدات الأعمال يشعرنَ بالمثل.

الأمر الأهم الذي ستعلّمينه لابنكِ عن كيفيّة معاملة المرأة:
أن يعامل السيّدة باحترام على أنّها متساوية معه، وأن يكون دائماً رجلاً نبيلاً.
 Mompreneur# أن تكوني أم ليس بالمهمّة الحصريّة، بل يمكنكِ أيضاً أن تكوني سيّدة أعمال

كيف تودّين أن تتركي بصمتكِ في التاريخ؟
أن أصبح معروفة بالمرأة الرائدة التي تقدّم وتعطي للآخرين. أنا أؤمن بأنّ في كل مرّة تترفّع المرأة وتهدم سقف زجاجيّ متقدّمةً إلى الأمام، عليها أن تمدّ يدها نحو الأسفل وتساعد الجيل الصاعد لتذهب إلى أبعد ممّا تسعى إليه.

أسئلة سريعة:

  •  الفيلم الذي ألهمكِ في العام 2018: FYRE: The Greatest Party That Ever Happened
  • الطعام الذي يقوّيكِ ويمدّكِ بالطاقة للإندفاع نحو الأمام: هل يُمكن اعتبار شراب Coca Cola على أنّه طعام؟! 

  •  شعاركِ للعام 2019: Mompreneur# 
  • هدفكِ للعام 2019: أبرهن أنّه يمكن للسيّدة أن تكون زوجة، أم وسيّدة أعمال في الوقتِ عينه.
  • الدرس الذي علّمتكِ إيّاه سنة 2018: أنّ أكبر إنجاز في حياتي هو إبني BabySaud#