قصة التعاون بين بولغري وإم بي آند إف هي قصة لقاء في البداية بدافع الاحترام المهني المتبادل ثم تطورت لاحقاً إلى صداقة بين المدير التنفيذي لقسم تصنيع المنتجات في دار بولغري؛ فابريتسيو بوناماسا ستيلياني، ومؤسس إم بي آند إف ومديرها الإبداعي؛ ماكسيميليان بوسير. النتيجة هي آلة قياس الزمن فلاينغ تي أليغرا، وهي عبارة عن إبداع أنثوي مشترك يدمج مهارات متعددة.

كانت العلامتان ملزمتيْن بالتلاقي فوق منصة مشتركة: منصة قوامها ما تنفردان به في تصنيع المجوهرات والجرأة الميكانيكية. حيث تعمل إم بي آند إف على الإبداع في الأحجام والتعقيد، بينما تبتكر بولغري موديلات ثنائية الأبعاد ذات تصاوير جمالية ثورية. هكذا كان اختيار آلة قياس الزمن ليغاسي ماشين فلاينغ تي من إم بي آند إف لإعادة النظر في تصميمها؛ أمراً طبيعياً ومنطقياً، حيث تتضمن فلاينغ تي أليغرا كلا الحسيْن الإبداعييْن.

يتصف هذا الإبداع بأنه ثوري من حيث بنيته وتركيبه الهندسي، في الوقت الذي يتسم بأنه بالغ النفاسة من حيث الحليّ الفاخرة التي تزيّنه؛ إذ كان القصد من هذا الإبداع أن يكون تكريماً للأنوثة. يرمز حرف T تي في اسم هذه الآلة FlyingT فلاينغ تي، إلى الحرف الأول من اسم زوجة ماكسيميليان بوسير؛ Tiffany تيفاني، كما يرمز إلى التوربيون المحلق سريع الحركة flying Tourbillon فلاينغ توربيون.

صُممت الحركة بطريقة بحيث يُمكن لمالكة الساعة وحدها قراءة الزمن. في حين أن هذا قد يبدو أمراً بسيطاً، إلا أن الواقع مختلف تماماً، فقد تم بناء الحركة بشكل رأسي على طول محور مركزي، يقوم بتنسيق التركيب الهندسي الإجمالي (يجعله متناسقاً) للآلية التي تمكن رؤيتها بالكامل. في هذا الصدد، تخالف الساعة التقاليد عن عمد، حيث إن كل شيء يكون مخفياً عادةً قد تم إبرازه هنا ضمن بنية ثلاثية الأبعاد.

يحمل الطرف العلوي للمحور تكوين التوربيون المحلق المرصع بحجر ألماس، والميزان، وهذا المحور هو جهاز تقني نابض بالحياة يوجد مقابله ميناء عرض الساعات والدقائق المضبوط وضعه بزاوية 50 درجة، وهي وضعية محددة بدقة بحيث يمكن لصاحبة فلاينغ تي أليغرا وحدها قراءة الزمن. يكشف ظهر العلبة عن الثقل المتذبذب الذي يتخذ شكل الشمس؛ حيث تدور أشعتها الذهبية المصقولة بتقنية النفث الرملي فوق قرص من الروثينيوم متموضع أعلى ثقل موازنة مصنوع من البلاتين.

بين الجهاز المنظّم والدوّار، يقع الخزان الذي يضمن احتياطياً وافراً للغاية من الطاقة يصل إلى 100 ساعة، وهو ما قد كان ممكناً عبر تقليل عدد التروس. تعلو هذا التركيب المجسّم ثلاثي الأبعاد قبة من البلور الصفيري، يمكن من أسفلها رؤية مشهد حي لأجزاء الحركة بكل إعجاب.

تتطابق أحجام الساعة – التي تتميّز بعلبة أعادت بولغري تصميمها بالكامل لمنحها مظهراً مستقبلياً فاخراً – مع أحجام الأحجار الملوّنة التي زُيّنت بها الساعة. تعمل هذه الأحجار الكريمة على موازنة جفاف دقة الصُنع والتعقيد الميكروميكانيكي، من خلال ترسيخ اللمسة المميزة الدافئة والمفعمة بالحيوية للصائغ الروماني؛ بولغري. بالنسبة إلى كل ساعة من الساعات الـ20 التي يتألف منهما الإصداران المحدودان باللونين الوردي أو الأبيض، فقد اختار صائغو الجواهر في بولغري بعناية فائقة أحجار التورمالين والتساڨوريت والألماس والروبليت والجمشت والتنزانيت والتوباز؛ في تركيبة استثنائية تشكّل دائرة كاملة حول آلية الحركة. في حين يوفر الميناء المرصوف بالكامل بحبات الألماس بترصيع ثلجي؛ أي مثل ندف الثلج، خلفية مبهرة لهذا المشهد.

على خلاف قوانين صناعة المجوهرات الراقية التقليدية وثوابتها، فقد فضّلت بولغري دائماً استخدام الأحجار الملوّنة بدلاً من أحجار الألماس وحدها. حيث تمكّن الأحجار الكريمة الملوّنة الدار من ابتكار تراكيب أصيلة عبر عملية تدريجية تهدف إلى تحقيق التناغم والقوة اللونية المتوافقين مع تصميم الموديل. نوع القصّة أو القطع مهم جداً، وتفضّل بولغري القصة الملساء كابوشون التي تضمن وضوحاً فائقاً للحجر، وفي الوقت نفسه تأكيدَ ثراء الإبداع وفخامته. كما أن القطْع الأملس كابوشون يتطابق بشكل مثالي مع علبة ساعة فلاينغ تي أليغرا المستديرة كبيرة الحجم.

عن محرك فلاينغ تي

في مفارقة لمعظم آليات حركة الساعات الحديثة، التي تتخذ نهجاً شعاعياً متحد المستوى لبناء الحركة؛ يستخدم محرك إل إم فلاينغ تي نهجاً رأسياً ومتحد المحور. يُعد التوربيون المحلق ذو التأثير البصري، الذي يبرز بجرأة خارج صفيحة ميناء إل إم فلاينغ تي؛ مثالاً مذهلاً من الناحية البصرية على ضابط الانفلات (مجموعة الميزان) الدوّار، ويبتعد في تباين تام عن آليات التوربيون سريع الحركة الأخرى، التي عادة لا تغامر بعبور حدود موانئ ساعاتها المحيطة بها.

تُثبّت آليات التوربيون المحلق، كما يوحي اسمها، فقط إلى قاعدتها، من دون وجود جسر تثبيت لتقييد الحركة الجانبية في الأعلى. هذه الحاجة المتزايدة إلى الصلابة الشاملة، هي السبب وراء الوضع الثابت المتحفظ لمعظم آليات التوربيون المحلق داخل حركاتها. أما ليغاسي ماشين فلاينغ تي فتتحرر من هذه الحاجة المحدودة إلى أمن الحركة، لتعرض التوربيون المحلق الذي تتضمنه بكل بهائه.

من أجل عرض الزمن بأكبر قدر ممكن من الدقة فوق الميناء المائل إلى أعلى بزاوية 50 درجة، تم توظيف تروس مخروطية لنقل عزم الدوران على النحو الأمثل من مستوى إلى آخر. إلى ذلك، يتمتّع محرك ليغاسي ماشين فلاينغ تي الذي يتألف من 280 مكوناً، باحتياطي طاقة يبلغ 4 أيام (100 ساعة)، وهو من بين أعلى معدلات احتياطي الطاقة ضمن إبداعات إم بي آند إف.مجموعة ساعات بولغري - ليغاسي ماشين فلاينغ تي أليغرامجموعة ساعات بولغري - ليغاسي ماشين فلاينغ تي أليغرامجموعة ساعات بولغري - ليغاسي ماشين فلاينغ تي أليغرامجموعة ساعات بولغري - ليغاسي ماشين فلاينغ تي أليغرامجموعة ساعات بولغري - ليغاسي ماشين فلاينغ تي أليغرامجموعة ساعات بولغري - ليغاسي ماشين فلاينغ تي أليغرامجموعة ساعات بولغري - ليغاسي ماشين فلاينغ تي أليغرامجموعة ساعات بولغري - ليغاسي ماشين فلاينغ تي أليغرامجموعة ساعات بولغري - ليغاسي ماشين فلاينغ تي أليغرامجموعة ساعات بولغري - ليغاسي ماشين فلاينغ تي أليغرامجموعة ساعات بولغري - ليغاسي ماشين فلاينغ تي أليغرامجموعة ساعات بولغري - ليغاسي ماشين فلاينغ تي أليغرامجموعة ساعات بولغري - ليغاسي ماشين فلاينغ تي أليغرامجموعة ساعات بولغري - ليغاسي ماشين فلاينغ تي أليغرامجموعة ساعات بولغري - ليغاسي ماشين فلاينغ تي أليغرامجموعة ساعات بولغري - ليغاسي ماشين فلاينغ تي أليغرامجموعة ساعات بولغري - ليغاسي ماشين فلاينغ تي أليغرامجموعة ساعات بولغري - ليغاسي ماشين فلاينغ تي أليغرامجموعة ساعات بولغري - ليغاسي ماشين فلاينغ تي أليغرا