لطالما عرفها العالم باسم Miley Cyrus، الاسم الذي رافق مختلف مراحل مسيرتها وتحولاتها الفنّية. لكن اليوم، ومع استعدادها لمرحلة موسيقيّة جديدة، يبدو أن النجمة قرّرت الاكتفاء باسم Miley، في تغيير بسيط أثار الكثير من الفضول حول ما تخبّئه هذه الخطوة.
Miley تتخلّى عن إسم عائلتها Cyrus
بالتزامن مع استعدادها لإطلاق ألبومها الـ10: Bass Persuades في 18 سبتمبر، بدأت Miley بالظهور رسميّاً من دون اسم عائلتها Cyrus، في خطوة لفتت الانتباه سريعاً. الإعلان الصادر في 1 سبتمبر للكشف عن الألبوم وحفلين مرتقبين لها في Hollywood Bowl قدّمها باسم Miley فقط، كما انعكس التغيير على حضورها عبر إنستغرام، حيث لم يعد Cyrus ظاهراً ضمن اسم حسابها. قد يكون التغيير بسيطاً من حيث الشكل، لكنّه يحمل دلالة خاصّة بالنسبة إلى نجمة رافقها اسم عائلتها منذ بداياتها وكان جزءاً من قصّتها في عالم الشهرة.
حتّى الآن، لم توضّح النجمة ما إذا كان القرار دائماً أم جزءاً من الهويّة البصريّة والفنّية لحقبة Bass Persuades الجديدة، لكن ظهوره بالتزامن مع مشروعها المقبل يجعل من الصعب اعتباره مجرد تفصيل عابر.
