في تايلاند، لا يكمن السحر في جمال الطبيعة فحسب، بل في أسلوب الحياة الذي يدعوكِ إلى الاستمتاع بكلّ لحظة. بين شوارع Bangkok، وأسواقها الغنيّة بالنكهات والجزر الهادئة، شعرتُ أنّ كلّ يوم يحمل تجربة مختلفة.
الوجهات التي زرتها:
Bangkok + Phuket +Krabi.
من أكثر الأفكار المُسبقة التي تغيّرت لديّ كانت عن Phuket. لطالما سمعتُ أنّها وجهة صاخبة ترتبط بالحياة الليليّة، لكنّ إقامتي على شاطئ Kamala Beach كشفت لي جانباً مختلفاً تماماً. هناك، وجدتُ الهدوء الذي كنت أبحث عنه.
روتيني الصباحيّ في تايلاند:
- أبدأ يومي بجلسة في النادي الرياضيّ.
- بعدها، أتناول فطوراً بسيطاً من البيض والزبادي اليوناني.
- أمضي بقيّة الصباح بين الشاطئ والمسبح.
- أستمتع بالقراءة، الاسترخاء والابتعاد عن أيّ جدول مزدحم.
الكتابان اللذان رافقاني في الرحلة:
- The Easter Parade لـRichard Yates
- Women Living Deliciously لـFlorence Given
لكلّ وجبة... حكاية
المطبخ التايلانديّ وحده كفيل بأن يجعلني أعود إلى البلد من دون تردّد. من أسواق الطعام المحليّة، إلى المأكولات البحريّة الطازجة وصولاً إلى المطاعم الصغيرة التي اكتشفتها خلال الرحلة. أمّا Pad Thai وMango Sticky Rice، فأصبحا من أساسيّات يومي، ولم أكن أملّ من طلبهما مرّة بعد أخرى.
تجارب صنعت الرحلة:
- زيارة الأسواق في الليل، وعلى رأسها Phuket Old Town Sunday Market.
- قضاء بعض الوقت في أحد الـDog Cafés فيBangkok، وهي تجربة لطيفة ومختلفة لعاشقات الحيوانات.
- خوض تجربة الـSnorkeling والتنقّل بين الجزر زيارة Elephant Sanctuary.
لطف يسبق جمال المكان!
لمستُ في كلّ مكان قدراً كبيراً من اللطف والترحيب الصادق من أهل تايلاند، فالجميع كان يتعامل بابتسامة، بأسلوب ودود ومستعدّ دائماً للمساعدة. بالنسبة إليّ، يبقى هذا الدفء الإنسانيّ من أكثر التفاصيل التي تصنع فرقاً، وهو أحد الأسباب التي جعلت هذه التجربة مميّزة إلى هذا الحدّ.
أماكن سأعود إليها:
للإقامة: فندق Phulay Bay, A Ritz-Carlton Reserve في Krabi وفندق The Naka Phuket.
- للـspa: أخترت Phulay Bay Spa.
لمشاهدة غروب الشمس:
Casa Boho Phuket و Freedom Beach.
للسباحة:
Surin Beach.
