في إطلالات الملكة رانيا العبدالله، لا تأتي التفاصيل أبداً من باب الصدفة. لكلّ قطعة حضورها ودورها في رسم صورة متكاملة من الأناقة، والحقائب ليست استثناءً. بين التصاميم الكلاسيكيّة والخيارات الأكثر عصريّة، تكشف مجموعتها عن ذوق يميل إلى الرقي الهادئ بعيداً عن المبالغة. أمّا اللافت فهو أنّها غالباً ما تختار الحقائب متوسّطة الحجم، تلك التي تجمع بين العمليّة والأناقة، وتنسجم بسلاسة مع أسلوبها الأنثوي المعاصر.
جولة على أجمل شنط الملكة رانيا
عند التأمّل في إطلالات الملكة رانيا، نلاحظ أن الحقيبة بالنسبة إليها ليست مجرّد إضافة تكمّل اللوك، بل جزء أساسي من تنسيقه. هي تميل إلى الحجم المتوسّط الذي يحافظ على توازن الإطلالة من دون أن يطغى عليها. كما تحرص على أن تتناغم الحقيبة مع ملابسها، سواء من خلال اللون، الخامة والتفاصيل. أحياناً تأتي بلون قريب من ألوان الإطلالة فتبدو وكأنّها امتداد طبيعي لها، وأحياناً تختارها كلَمسة مختلفة ومدروسة تمنح اللوك شخصيّة إضافيّة.
