قدّم Georges Hobeika في عرضه صورة متعدّدة للأنوثة، بعيداً عن تعريف محدّد لها. بالتعاون مع ابنه Jad Hobeika، انتقل المصمّمان بين القوّة والنعومة، بين القصّات والتصاميم الانسيابيّة والشفّافة، في مجموعة بدت وكأنّها تستكشف مختلف جوانب المرأة. من القصّات المحدّدة، إلى الأقمشة الشفّافة والتطريزات البرّاقة، حضرت التناقضات في مختلف الإطلالات، لكنّها اجتمعت تحت عنوان واحد: أنوثة واثقة، أنيقة ومتغيّرة.
تفاصيل عرض Georges Hobeika لربيع 2027
استمدّ Georges وJad Hobeika إلهامهما هذا الموسم من أوجه الأنوثة المختلفة. لذلك، تنوّعت المجموعة بين التصاميم القويّة والقصّات الأكثر نعومة وانسيابيّة، لتعكس شخصيّات مختلفة للمرأة. مع انطلاق العرض، انتقلت الإطلالات من القصّات المحدّدة إلى تصاميم أكثر خفّة وشفافيّة.
من ناحية التصاميم، برزت الأقمشة الشفّافة بشكل واضح، لكنّها لم تأتِ بأسلوب بسيط، بل تزيّنت بالترتر والتطريزات التي منحت الإطلالات بريقاً ترافق مع الحركة. الشراشيب كانت أيضاً من التفاصيل التي تكرّرت، خصوصاً على الأكمام ورأيناها ضمن أطقم نُسّقت أحياناً مع تنانير ماكسي وأحياناً أخرى مع قصّات ميدي. كذلك، حضر اللؤلؤ ليزيّن عدداً من القطع، إلى جانب الكشاكش، الدانتيل والورود التي تُعدّ من رموز الدار.
في ما يخصّ الأقمشة، دخل إلى المجموعة الساتان البروكار، بالإضافة إلى قماش جمع بين الموسلين المحبوك ولمسة الساتان ضمن التصميم نفسه. في المقابل، أضافت البليزرات جانباً أكثر قوّة إلى المجموعة، لكن حتّى مع اختلاف القصّات، بقي الخصر المحدّد عنصراً شبه ثابت في الإطلالات، ليحافظ على الطابع الأنثوي الواضح للمجموعة.
لوحة الألوان بدورها عكست التناقض الذي قامت عليه المجموعة. حضرت ألوان الباستيل، وكان للزهري بشكل خاص مساحة واضحة. من جهة أخرى، دخل الأحمر إلى بعض اللوكات، فيما منح الأسود والبرغندي بعض الإطلالات طابعاً أكثر عمقاً ودراماتيكيّة.
كان للأكسسوارات حضور قوي، خصوصاً الأقراط الكبيرة واللافتة، إلى جانب القلادات الضخمة. كما أتت الشنط بتصاميم دائريّة، منها البرّاق ومنها البسيط. أمّا الأحذية، فتميّزت بكعوب أنيقة وألوان انسجمت مع الإطلالات.
