لم تعد الطريق إلى أهمّ منصّات الموضة تسير في اتجاه واحد. اليوم، قد تبدأ من فكرة شخصيّة، أو صورة تلفت الانتباه، أو رؤية مختلفة تجد مساحتها على مواقع التواصل الاجتماعي. في هذا المشهد الجديد، تظهر أسماء تصنع فرصها بنفسها، وتحوّل شغفها بالموضة إلى لغة خاصة بها. من بينها، Rachel Ojuromi، التي أخذتها رؤيتها الإبداعيّة من نيجيريا إلى واحدة من أبرز منصّات الموضة في باريس.
من هي Rachel Ojuromi؟
هي صانعة محتوى نيجيريّة. إشتهرت من خلال ما تقدّمه من الموضة بطريقتها الخاصّة، مستفيدةً من محيطها وثقافتها لتحويل الإطلالات التي تلهمها إلى صور تحمل هويّتها. أسلوبها لا يقوم على إعادة تقديم الموضة كما هي، بل على منحها منظوراً شخصيّاً أقرب إلى عالمها وحياتها اليوميّة.
من أين بدأت قصّتها؟
بدأت قصّتها تلفت الانتباه في لاغوس، عندما استوحت من مجموعة Métiers d’Art من CHANEL وأعادت ابتكار عدد من إطلالاتها في شوارع المدينة. وضعت Rachel لمستها الخاصة على هذه التصاميم، من خلال التنسيق والتصوير وطريقة تقديمها، لتجمع بين رموز الدار المعروفة وبين أجواء لاغوس. بهذه التجربة، لم تنتظر أن تصبح جزءاً من عالم الدار، بل صنعت نسختها الخاصّة منه أولاً.
ماذا فعلت مع CHANEL؟
بعد أن كانت CHANEL مصدر إلهام لمحتواها، انتقلت Rachel من لاغوس إلى باريس لتصبح هذه المرّة جزءاً من المشهد نفسه. شاركت في عرض الدلر لربيع وصيف 2027 وسارت على منصّة الدار، في خطوة نقلتها من إعادة ابتكار إطلالات CHANEL أمام الكاميرا إلى ارتدائها على منصّتها الرسميّة. لحظة تعكس أيضاً الطريقة التي بدأت بها دور الأزياء تنظر إلى جيل جديد من المواهب، حيث يمكن للإبداع والحضور الرقمي والرؤية الشخصيّة أن تفتح أبواباً لم تكن تقليديّة في عالم الموضة.
