ميغان ماركل والأمير هاري، ثنائي ينضمّ حتماً إلى أجمل الثنائيات وأكثرها إثارةً للجدل. بدأت قصّتهما عندما أعلن الأمير هاري في العام 2016 عن ارتباطه بالممثلة الأميركيّة ميغان ماركل ومنذ حينها بدأت الأنظار تتوجه نحوهما. على الرغم من كلّ القواعد الملكيّة، استطاع كلّ من الأمير هاري وميغان ماركل أن يتصدّرا كافّة الأخبار بتصرفاتهما غير الاعتياديّة والبعيدة أحياناً عن العائلة الملكيّة، وآخرها كان إعلان تنازلهما عن منصبهما الملكيّ. من هنا قررنا أن نعرّفك على أكثر لحظات ميغان ماركل والأمير هاري المثيرة للجدل. شاهدي الفيديو أعلاه وتابعي القراءة لكلّ التفاصيل. 

ميغان ماركل والأمير هاري في أكثر اللحظات المثيرة للجدل

أثار الأمير هاري جدلاً واسعاً في العام 2016 منذ لحظة إعلانه عن ارتباطه بالممثلة الأميركيّة ميغان ماركل ولكن من بعدها غابت الأنظار عنها لفترة قصيرة، لتعود ميغان ماركل وتشغل الجميع في العام 2018 بكونها امرأة مطلّقة وذات عرق مختلط تدخل العائلة الملكيّة البريطانيّة.
 منذ حينها شغلت ميغان ماركل الجميع وبدأت تكثر الأخبار حولها، لكن أمر واحد حينها استحوذ على انتباه الكثيرين ألا وهو علاقة ميغان ماركل المضطربة مع والدها. بالإضافة إلى ذلك، كان لميغان ماركل علاقات مضطربة أخرى بحسب ما لاحظ متابعي أخبارها، ألا وهي علاقتها مع كيت ميدلتون والأمير ويليام. حتّى أن البعض اعتبرها مسؤولة عن تفرقة أفراد العائلة عن بعضهم عن بعضها. 

منذ دخولها الى العائلة الملكيّة البريطانيّة، أثارت وزوجها الأمير هاري الكثير من الجدل من خلال كسر بعض القواعد، التي انقسمت من بين تلك الاجتماعيّة وتلك المرتبطة بالأزياء.
من أبرز القواعد الاجتماعيّة التي خرقها الثنائي كانت الإمساك باليد والعناق في المناسبات الرسميّة، قبلتهما العلنيّة،  جلوس ميغان ماركل وهي تضع ساق فوق الأخرى، وحفل الـBaby Shower الذي أقامته في نيويورك والذي دعت إليه أصدقاءها المقربين.
أما من أبرز القواعد في الأزياء التي كسرتها Meghan Markle كانت استبدالها لحقيبة اليد الصغيرة بحقيبة ذات حجم كبير، اعتماد فستان مكشوف عند الأكتاف، إضافةً إلى إطلالاتها الكاجوال التي لم تتماشى دائماً مع الأسلوب الملكيّ.

قبل ولادة آرتشي، انتقل الثنائي من قصر كينسينغتون إلى منزلهما الخاص، وتمكّن كلّ من ميغان ماركل والأمير هاري من إثارة الجدل مرّة أخرى. بعد الولادة تصدّرا الأخبار لعدم خروج ميغان ماركل إلى العلن مباشرةً بعد ولادتها كما هي تقاليد نساء العائلة الملكيّة، وعوضاً عن ذلك أدلى الأمير هاري بتصريح بهذه المناسبة. إضافةً إلى ذلك، السريّة المحاطة بالطفل آرتشي أثارت تساؤلات الجميع، كذلك قرار الوالدين بعدم إعطاء ابنهما لقب ملكيّ. 

كذلك، في الآونة الأخيرة، شغل كل من ميغان ماركل والأمير هاري الجميع بموقفين، الأوّل هو رفع الأمير هاري لدعوى قضائيّة دفاعاً عن زوجته وخوفاً منه من أن يعيد التاريخ نفسه واستذكر الأمير هاري في هذا البيان والدته الاميرة ديانا حيث قال: "أكثر ما يخيفني هو أن يعيد التاريخ نفسه. لقد رأيت ما يحدث عندما يتمّ تحويل شخص أحبّه إلى سلعة، ولم يعد يُعامل أو يتمّ النظر إليه كشخص حقيقي؛ لقد فقدت والدتي والآن أشاهد زوجتي تقع ضحيّة للقوى المؤثرة نفسها". كما ظهرت ميغان ماركل في العام 2019 في مقابلة تكلّمت فيها عن معاناتها مع الأمومة تحت الأضواء،  وها هما يثيران الجدل مرّة جديدة في إعلانهما عن تنازلهما عن منصبهما الملكيّ!