وفاة الأميرة ديانا لا يعني غياب تصاميم المجوهرات المفضّلة لديها عن الأضواء، فالملك Charles والأمير Williams لم يمتنعا عن إهداء كل من دوقة كورنوال Camilla ودوقة كامبردج Kate بعضاً من القطع التي لطالما ميّزت إطلالاتها.

 

هي هدايا توارثت عبر الأجيال! نشارككِ أبرز تلك التي رصدناها على سيّدات العائلة الملكيّة من بعد أن كانت محطّ الأنظار في إطلالات الأميرة ديانا.

 

البروش الزمرّدي الذي يبلغ سعره 5 مليون دولار:

هي هديّة انتقلت من جيل ٍ إلى آخر منذ العام 1863، لتقع فيما بعد في يد الملكة إليزابيت التي بدورها قدّمتها للأميرة ديانا عند زواجها من الأمير شارلز في العام 1981. هي شارة مؤلّفة من الريش الثلاث التي تشير إلى أمير ويلز داخل دائرة ماسيّة تتدلّى منها حبّة زمرّد خضراء. هي واحدة من القطع الأيقونيّة والفريدة التي ميّزت إطلالات الأميرة دايانا، فاعتمدتها كقلادة في أكثر من مناسبة.

من بعد عودة هذا البروش الزمرّدي إلى إرث العائلة الملكيّة، أطلّت Camilla زوجة الملك Charles الثانية به في أكثر من مرّة. هي نادراً ما تعتمد قطع مجوهرات من إرث العائلة، لكنّها لم تستطع الإمتناع عن اعتماد هذا التصميم بالتحديد. أطلّت به لأوّل مرّة في العام 2006، ومن ثمّ في العام 2012...

 

 

الخاتم الذي يتوسّطه حجر ياقوت أزرق 18 قيراط:
في العام 2010، طلب الأمير ويليام يد حبيبته Kate Middleton خلال عطلةٍ في كينيا، وقدّم لها خاتماً كان لوالدته الأميرة ديانا قائلاً: "هذه طريقتي في التأكّد أنّ والدتي حاضرة معنا اليوم"... الخاتم الذي يتوسّطه حجر ياقوتٍ أزرق 18 قيراطاً، اختارته ديانا من دار Garrard بعد خطوبتها من الأمير شارل في العام 1981؛ وأنذاك كان سعره يبلغ 36,000 دولار.

 

 

الأقراط الماسيّة التي عدّلتها كيت ميدلتون:
من أكثر تصاميم المجوهرات التي اعتمدتها الأميرة ديانا بكثرة في الثمانينيّات والتسعينيّات الأقراط الماسيّة التي يتوسّطها حجر ياقوت. الأمير ويليام ومن بعد زواجه بكيت، قرّر أن يهديها إيّاها؛ لكن دوقة كامبردج عدّلتها قليلاً لتتدلّى من الأذن (Drop Earrings بدلاً من Studs).

 

 

تاج Cambridge Lover’s Knot:
من الملكة Mary إلى الملكة Elizabeth II إلى الأميرة ديانا، هذا التاج نفّذه دار Garrard في العام 1914 من الماس واللؤلؤ. ديانا صرّحت أكثر من مرّة أنّه يسبّب ألم في الرأس، وقد تمّ الإحتفاظ به في قصر Buckingham من بعد وفاتها في العام 1997 إلى أن قرّرت الملكة إليزابيت تقديمه لدوقة كامبردج.

 

في ضوء سلسلة التوارث هذه، أخيراً نتساءل إن كانت دوقة كامبردج ستحصل على تشوكر اللؤلؤ والياقوت التي زيّن عنق الأميرة ديانا في أكثر من مناسبة.

 

إقرئي أيضاً: خواتم الارتباط الأجمل والأثمن عبر التاريخ

لهذا السبب لم تفارق حقائب اليد الأميرة ديانا لدى ترجّلها من السيّارة