close
close
jamalouki.net
إشتركي في النشرة الالكترونية

حين كان الجمال يُصنع… لا يُستهلك

حين كان الجمال يُصنع… لا يُستهلك
play icon
 فرح أبو الجود
22 أبريل 2026

قبل عصر السرعة، كان الجمال يُصاغ بعناية. كان يعيش في صفحات المجلات، خلف كواليس عروض الأزياء، وفي الحملات الإعلانيّة التي شكّلت ملامح عقود كاملة. لم يكن يُستهلك بسرعة، بل كان يُراقَب ويُحفظ. نتذكّر حقبة السوبر موديل في التسعينيّات: ملامح Naomi Campbell المنحوتة، إطلالات Linda Evangelista المتغيّرة، وأناقة Christy Turlington الهادئة. كان الجمال طموحاً، مثاليّاً… ومؤثّراً. اليوم، تغيّر المشهد. لم يعد الجمال يُحدَّد فقط من قبل المحرّرين أو المخرجين الإبداعيين، بل أيضاً من خلال الخوارزميّات. والنتيجة: معايير جماليّة تبدو مُتاحة للجميع، لكنّها متشابهة إلى حدّ كبير، الوجوه نفسها، الزوايا نفسها، والبشرة المثاليّة نفسها. لكن، مع هذا النمط المتسارع، بدأ يظهر اتجاه معاكس.

وجوه صنعت حقبات كاملة

- في الخمسينيّات، ارتبط الجمال بهوليوود الكلاسيكيّة. اشتهرت Marilyn Monroe بشفاهها الحمراء ونظرتها الناعمة، وAudrey Hepburn بأناقتها البسيطة وحواجبها المحدّدة.

حين كان الجمال يُصنع… لا يُستهلك
play icon
Audrey Hepburn
Audrey Hepburn
حين كان الجمال يُصنع… لا يُستهلك
play icon
Marilyn Monroe
Marilyn Monroe

- في الستينيّات، أصبح الجمال أكثر جرأة وابتكاراً. ظهرت أيقونات مثل Twiggy برموشها المبالغ بها وملامحها الصبيانيّة، وBrigitte Bardot بإطلالاتها الجريئة وشعرها الكثيف. هنا، بدأ الجمال يتحرّر من الكلاسيكيّة، ويتّجه نحو التعبير والتميّز.

حين كان الجمال يُصنع… لا يُستهلك
play icon
Twiggy
Twiggy

- في السبعينيّات، تغيّر المشهد نحو الأسلوب الطبيعيّ. ظهرت أيقونات مثل Farrah Fawcett بشعرها المموّج، وBianca Jagger بأسلوبها الجريء، ليصبح الجمال أكثر حريّة وأقل تقيّداً بالقواعد.

حين كان الجمال يُصنع… لا يُستهلك
play icon
Farrah Fawcett
Farrah Fawcett

- في الثمانينيّات، تحوّل الجمال إلى تعبير صريح عن القوّة والجرأة. برزت شخصيّات مثل Madonna بإطلالاتها المتمرّدة، وPrincess Diana بأسلوبها الأنيق الذي جمع بين النعومة والحضور القويّ.

حين كان الجمال يُصنع… لا يُستهلك
play icon
Madonna
Madonna

- في التسعينيّات، سيطرت السوبر موديلز على المشهد: Naomi Campbell بحضورها القويّ، Linda Evangelista بقدرتها بجاذبيّتها واختلافها، وClaudia Schiffer بجمالها الكلاسيكي.

حين كان الجمال يُصنع… لا يُستهلك
play icon
Claudia Schiffer في الحملة الإعلانية لـGuess Jeans
Claudia Schiffer في الحملة الإعلانية لـGuess Jeans
حين كان الجمال يُصنع… لا يُستهلك
play icon
Shalom Harlow
Shalom Harlow

- في الألفينات، تغيّر شكل الجمال مجدّداً، وظهرت وجوه جديدة تعكس مرحلة مختلفة: Gisele Bündchen بإطلالتها الطبيعيّة، Adriana Lima بجاذبيتها، وBeyoncé بأسلوبها القويّ الذي يجمع بين الأنوثة والجرأة.

حين كان الجمال يُصنع… لا يُستهلك
play icon
Adriana Lima
Adriana Lima

- كما، لعبت شخصيّات من الثقافة الشعبيّة دوراً أساسيّاً في تشكيل هذا المفهوم لاحقاً. من Blake Lively في Gossip Girl بإطلالتها المصقولة، إلى Sarah Jessica Parker في Sex and the City التي حوّلت الجمال إلى وسيلة تعبير وهويّة.

حين كان الجمال يُصنع… لا يُستهلك
play icon
Blake Lively - Gossip Girl
Blake Lively - Gossip Girl

حين كانت منصّات العروض تصنع الجمال

قبل ظهور الخوارزميّات، كانت عروض الأزياء هي المرجع الأساسيّ في عالم الجمال. لم تكن الصيحات تولد على الشاشات، بل على منصّات العروض، حيث تُحدَّد ملامح كلّ موسم من خلال رؤية واضحة يقودها المصمّمون وخبراء الجمال.

حين كان الجمال يُصنع… لا يُستهلك
play icon
من مجموعة Versace لربيع وصيف 1994
من مجموعة Versace لربيع وصيف 1994

من عروض Versace في التسعينيّات، حيث ظهرت العارضات بإطلالات جريئة وبشرة برونزية لامعة، إلى أناقة Chanel الكلاسيكيّة التي رسّخها Karl Lagerfeld، كان لكلّ دار أسلوبها الذي ينعكس مباشرة على عالم الموضة والجمال. في كواليس هذه العروض، لعب خبراء التجميل دوراً أساسيّاً في رسم الاتجاهات. Pat McGrath، على سبيل المثال، أعادت تعريف المكياج الجريء من خلال ألوان قويّة وقوامات مُبتكرة، خصوصاً في عروض John Galliano وMaison Margiela. في المقابل، قدّمت Calvin Klein في أواخر التسعينيّات وبداية الألفينات رؤية مختلفة تماماً، قائمة على البساطة والبشرة الطبيعيّة التي بدت شبه خالية من المكياج. كما ساهمت عروض مثل Prada وGucci في فترات مختلفة في تغيير مفاهيم الجمال، من خلال تقديم ملامح غير تقليديّة أو حتى “غير مثاليّة”، لتؤكّد أنّ الجمال لا يقتصر على القواعد الكلاسيكيّة.

حين كان الجمال يُصنع… لا يُستهلك
play icon
من مجموعة Chanel لربيع وصيف 1995
من مجموعة Chanel لربيع وصيف 1995
حين كان الجمال يُصنع… لا يُستهلك
play icon
من مجموعة Calvin Klein لربيع وصيف 2000
من مجموعة Calvin Klein لربيع وصيف 2000
حين كان الجمال يُصنع… لا يُستهلك
play icon
Pat-McGrath لمجموعة Dior للأزياء الراقية لربيع وصيف 2005
Pat-McGrath لمجموعة Dior للأزياء الراقية لربيع وصيف 2005

لم تكن هذه الإطلالات مجرّد لحظات عابرة، بل كانت تُوثّق في المجلات وتُعاد قراءتها وتحليلها. كما أنّ صورة واحدة في الحملات الإعلانيّة كانت كفيلة بإطلاق توجّه كامل يستمرّ لسنوات.

في ذلك الوقت، لم تكن الصيحات تُقاس بعدد المشاهدات أو الإعجابات، بل بمدى تأثيرها واستمراريّتها. كانت تنطلق من رؤية إبداعيّة واضحة، ثم تنتقل تدريجيّاً إلى الجمهور، لتصبح جزءاً من الثقافة البصريّة لكلّ مرحلة.

حين كان الجمال يُصنع… لا يُستهلك
play icon
حين كان الجمال يُصنع… لا يُستهلك
play icon
حملة إعلانية لدار Versace لخريف 1995
حملة إعلانية لدار Versace لخريف 1995
حين كان الجمال يُصنع… لا يُستهلك
play icon
حملة إعلانيّة لدار Dior Beauty لربيع وصيف 2000
حملة إعلانيّة لدار Dior Beauty لربيع وصيف 2000

عصر السوشيل ميديا: الجمال المتشابه

مع ظهور السوشيل ميديا، أصبح الجمال أكثر انتشاراً من أيّ وقت مضى. لم يعد حكراً على المنصّات أو صفحات المجلات، بل أصبح متاحاً للجميع، في كلّ لحظة. لكن، مع هذا الانتشار، بدأ الجمال يفقد شيئاً من تفرّده.

ما نراه اليوم ليس تنوّعاً حقيقيّاً، بل تكراراً بصريّاً. الزوايا نفسها، الإضاءة نفسها، وحتى الملامح نفسها. تقنيّات مثل الفلاتر، وتوحيد درجات البشرة، وطرق التصوير، ساهمت في خلق صورة “مثاليّة” واحدة يتمّ السعي لتقليدها.

الخوارزميّات تلعب دوراً أساسيّاً في هذا التوجّه. فهي لا تروّج للاختلاف، بل تعزّز ما هو مألوف وقابل للانتشار. كلّما تكرّرت ملامح معيّنة أو أسلوب محدّد، زادت فرص ظهوره، ليصبح معياراً غير معلن للجمال. بهذا المعنى، أصبح الجمال أسرع، أسهل، وأكثر وصولاً… لكنّه أيضاً أكثر تشابهاً. بالإضافة إلى ذلك، لا يمكن إنكار أن عائلة Kardashian تملك تأثيراً استثنائياً في هذه الصناعة؛ فهم من يضعون القواعد، بينما يتبعهم الجميع.سواء أحببنا ذلك أم لا، تبقى Kim Kardashian بالأخص قوة محورية في تشكيل ملامح عالم الجمال اليوم.

حين كان الجمال يُصنع… لا يُستهلك
play icon
Kim Kardashian
Kim Kardashian
حين كان الجمال يُصنع… لا يُستهلك
play icon
Emma Chamberlain
Emma Chamberlain

الإطلالة الأيقونيّة vs الصيحات

الإطلالات الأيقونيّة

- تعكس الهويّة الشخصيّة.

- تبقى مع الوقت.

- ترتبط بوجه أو مرحلة.

- تترسّخ في الذاكرة.

الصيحات

- سريعة التغيّر.

- تنتشر ثم تختفي.

- تُجرَّب أكثر ممّا تُعاش.

حين كان الجمال يُصنع… لا يُستهلك
play icon
Dua Lipa
Dua Lipa

الـPop Culture كمرجع جماليّ

لم يكن الجمال يوماً منفصلاً عن الثقافة الشعبيّة، بل كان دائماً انعكاساً لها. من الشاشات إلى الواقع، لعبت الأفلام والمسلسلات دوراً أساسيّاً في رسم ملامح الجمال في كلّ مرحلة.

من إطلالات Baywatch في التسعينيّات التي روّجت للبشرة السمراء والشعر المموّج، إلى Sex and the City حيث تحوّل المكياج والستايل إلى وسيلة تعبير عن الشخصيّة. فقد قدّمت Carrie Bradshaw أسلوباً غير تقليديّ، حيث لم يكن الجمال مثاليّاً بل متغيّراً ومعبّراً، بينما جسّدت Samantha Jones أنوثة جريئة وواثقة. في المقابل، عكست Serena Van Der Woodsen في Gossip Girl جمالاً عفويّاً ومترفاً في آن، مقابل أناقة Blair Waldorf المصقولة والكلاسيكيّة. كما تركت أفلام مثل Legally Blonde بصمة واضحة، حيث تحوّل اللون الورديّ والمكياج اللامع إلى رمز لأنوثة مرحة وقويّة، بينما قدّم The Devil Wears Prada تحوّلاً بصريّاً يعكس كيف يمكن للجمال أن يكون امتداداً للثقة والتطوّر الشخصيّ. مسلسل Friends رسّخ من خلال شخصيّة Rachel Green واحدة من أشهر تسريحات الشعر في التاريخ The Rachel Cut. أمّا في Mean Girls، فقد أصبح المكياج والستايل جزءاً من هويّة اجتماعيّة واضحة، تعبّر عن الانتماء والاختلاف.

حين كان الجمال يُصنع… لا يُستهلك
play icon
Reese Witherspoon - Legally Blonde
Reese Witherspoon - Legally Blonde
حين كان الجمال يُصنع… لا يُستهلك
play icon
Mean Girls
Mean Girls
حين كان الجمال يُصنع… لا يُستهلك
play icon
Sarah Jessica Parker - Sex And The City
Sarah Jessica Parker - Sex And The City
حين كان الجمال يُصنع… لا يُستهلك
play icon
Jennifer Aneston - Friends
Jennifer Aneston - Friends
حين كان الجمال يُصنع… لا يُستهلك
play icon
Sydney Sweeney - Euphoria
Sydney Sweeney - Euphoria

عودة‭ ‬الجمال‭ ‬الأرشيفي

أمّا‭ ‬جيل‭ ‬اليوم‭ ‬فلا‭ ‬يبحث‭ ‬فقط‭ ‬عن‭ ‬الجديد،‭ ‬بل‭ ‬يعود‭ ‬إلى‭ ‬الماضي‭ ‬ليُعيد‭ ‬اكتشافه‭ ‬من‭ ‬منظور‭ ‬مختلف‭. ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬الإلهام‭ ‬يأتي‭ ‬من‭ ‬اللحظة‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬من‭ ‬أرشيف‭ ‬غنيّ‭ ‬يُعاد‭ ‬فتحه‭ ‬وقراءته‭. ‬مقاطع‭ ‬عروض‭ ‬أزياء‭ ‬قديمة،‭ ‬صور‭ ‬أرشيفيّة،‭ ‬وحملات‭ ‬من‭ ‬التسعينيّات‭ ‬والألفينات‭ ‬تعود‭ ‬اليوم‭ ‬إلى‭ ‬الواجهة،‭ ‬خصوصاً‭ ‬على‭ ‬منصّات‭ ‬مثل‭ ‬TikTok‭ ‬وPinterest. ‬هذه‭ ‬العودة‭ ‬لا‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬التقليد،‭ ‬بل‭ ‬على‭ ‬إعادة‭ ‬التفسير‭: ‬الحواجب‭ ‬الرفيعة‭ ‬تعود‭ ‬بشكل‭ ‬أكثر‭ ‬نعومة،‭ ‬الظلال‭ ‬اللامعة‭ ‬تظهر‭ ‬بأسلوب‭ ‬خافت،‭ ‬وتسريحات‭ ‬الشعر‭ ‬الكلاسيكيّة‭ ‬تُقدَّم‭ ‬بلمسة‭ ‬عفويّة‭. ‬يمزج‭ ‬هذا‭ ‬الجيل‭ ‬بين‭ ‬القديم‭ ‬والجديد،‭ ‬بين‭ ‬الأيقونات‭ ‬والتجربة‭ ‬الشخصيّة،‭ ‬ليخلق‭ ‬أسلوباً‭ ‬أكثر‭ ‬مرونة‭ ‬وتعبيراً‭ ‬عن‭ ‬الهويّة‭. ‬بهذا‭ ‬المعنى،‭ ‬لا‭ ‬يكون‭ ‬الجمال‭ ‬الأرشيفي‭ ‬حنيناً‭ ‬إلى‭ ‬الماضي،‭ ‬بل‭ ‬وسيلة‭ ‬لبناء‭ ‬جمال‭ ‬معاصر‭ ‬يستند‭ ‬على‭ ‬ذاكرة‭ ‬غنيّة‭. ‬خبيرة‭ ‬المكياج ‭ ‬Lisa Eldridge، ‬التي‭ ‬عملت‭ ‬مع‭ ‬أبرز‭ ‬الأسماء‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬الموضة،‭ ‬حوّلت‭ ‬مجموعتها‭ ‬الخاصّة‭ ‬من‭ ‬قطع‭ ‬ومستحضرات‭ ‬التجميل‭ ‬الفنتاج،‭ ‬التي‭ ‬تضمّ‭ ‬حافظة‭ ‬أحمر‭ ‬شفاه‭ ‬تعود‭ ‬إلى‭ ‬ Audrey Hepburn‭ ‬ وعلبة‭ ‬بودرة‭ ‬صينيّة‭ ‬تعود‭ ‬إلى‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬ألف‭ ‬عام،‭ ‬إلى‭ ‬مرجع‭ ‬بصريّ‭ ‬يوثّق‭ ‬تاريخ‭ ‬الجمال‭ ‬وتطوّره‭..‬

حين كان الجمال يُصنع… لا يُستهلك
play icon
Millie Bobbi Brown
Millie Bobbi Brown
حين كان الجمال يُصنع… لا يُستهلك
play icon
Zara Larsson
Zara Larsson
حين كان الجمال يُصنع… لا يُستهلك
play icon
Camila Cabello
Camila Cabello

أرشيف‭ ‬الغد

كلّ‭ ‬ما‭ ‬نراه‭ ‬اليوم‭ ‬من‭ ‬إطلالات،‭ ‬صور،‭ ‬وصيحات‭ ‬يتحوّل‭ ‬تدريجيّاً‭ ‬إلى‭ ‬أرشيف‭. ‬لكن،‭ ‬هذا‭ ‬الأرشيف‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬ثابتاً‭ ‬كما‭ ‬في‭ ‬السابق،‭ ‬بل‭ ‬أصبح‭ ‬سريعاً،‭ ‬رقميّاً،‭ ‬ومتجدّداً‭ ‬باستمرار‭. ‬اليوم،‭ ‬تبدّلت‭ ‬الصورة،‭ ‬فالجمال‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬يُوثَّق‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬صفحات‭ ‬محدودة‭ ‬أو‭ ‬حملات‭ ‬مختارة،‭ ‬بل‭ ‬يُحفظ‭ ‬في‭ ‬مساحة‭ ‬مفتوحة،‭ ‬حيث‭ ‬كلّ‭ ‬لحظة‭ ‬قابلة‭ ‬لأن‭ ‬تصبح‭ ‬مرجعاً‭.‬هذا‭ ‬التراكم‭ ‬السريع‭ ‬يخلق‭ ‬أرشيفاً‭ ‬مختلفاً،‭ ‬متعدّد‭ ‬الأصوات،‭ ‬يعكس‭ ‬تنوّعاً‭ ‬أكبر،‭ ‬لكنّه‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬يطرح‭ ‬سؤالاً‭ ‬جديداً‭: ‬ما‭ ‬الذي‭ ‬سيبقى؟‭ ‬في‭ ‬النهاية،‭ ‬ليست‭ ‬كلّ‭ ‬الإطلالات‭ ‬تُحفَظ،‭ ‬بل‭ ‬تلك‭ ‬التي‭ ‬تحمل‭ ‬معنى،‭ ‬وتعبّر‭ ‬عن‭ ‬لحظة‭ ‬حقيقيّة،‭ ‬وتترك‭ ‬أثراً‭ ‬يتجاوز‭ ‬وقتها‭. ‬وهنا،‭ ‬يعود‭ ‬الجمال‭ ‬إلى‭ ‬جوهره‭ ‬الأول‭: ‬ليس‭ ‬ما‭ ‬يُرى‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬ما‭ ‬يبقى‭ ‬محفوراً‭ ‬في‭ ‬الذاكرة‭.‬

ما‭ ‬هي‭ ‬الصيحات‭ ‬الجماليّة‭ ‬التي‭ ‬تستحق‭ ‬العودة؟

-‭ ‬أحمر‭ ‬الشفاه‭ ‬الأحمر‭ ‬الذي‭ ‬اشتهر‭ ‬بفضل‭ ‬Marilyn Monroe‭.‬

-‭ ‬ظلال‭ ‬العيون‭ ‬الملوّنة‭ ‬والبلاشر‭ ‬القويّ‭ ‬الذي‭ ‬يذكّرنا‭ ‬بـMadonna‭.‬

-‭ ‬الأيلاينر‭ ‬الملطّخ‭ ‬على‭ ‬الخط‭ ‬السفليّ‭ ‬من‭ ‬العين‭.‬

-‭ ‬الغلتر‭ ‬على‭ ‬الجسم‭ ‬من‭ ‬التسعينيّات‭.‬

-‭ ‬كحل‭ ‬العيون‭.‬

-‭ ‬الشفاه‭ ‬اللامعة‭ ‬التي‭ ‬تذكرنا‭ ‬بأحمر‭ ‬شفاه‭ ‬Maybelline‭ ‬في‭ ‬أوائل‭ ‬الألفيّة‭.‬

- الشعر المجعّد Cramped Hair.

حين كان الجمال يُصنع… لا يُستهلك
play icon
الحملة الإعلانيّة لعطر J'Adore 2000
الحملة الإعلانيّة لعطر J'Adore 2000
حين كان الجمال يُصنع… لا يُستهلك
play icon
إعلان Maybelline 2004
إعلان Maybelline 2004

مستحضرات‭ ‬وعطور‭ ‬ترسّخت‭ ‬في‭ ‬الذاكرة‭ ‬الجماعيّة

عطر‭ ‬CHANEL N°5 ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬مجرّد‭ ‬رائحة،‭ ‬بل‭ ‬رمز‭ ‬للأناقة‭ ‬الكلاسيكيّة‭. ‬في‭ ‬السبعينيّات‭ ‬والثمانينيّات،‭ ‬عكست‭ ‬عطور‭ ‬مثل‭ ‬Opium‭ ‬من‭ ‬YSL‭ ‬روح‭ ‬الجرأة‭ ‬والتمرّد،‭ ‬بينما‭ ‬شكّل‭ ‬CK One‭ ‬في‭ ‬التسعينيّات‭ ‬ثورة‭ ‬في‭ ‬مفهوم‭ ‬العطور‭ ‬غير‭ ‬المرتبطة‭ ‬بجنس‭ ‬واحد‭. ‬وفي‭ ‬الألفينات،‭ ‬رسّخ‭ ‬Dior J’adore‭ ‬صورة‭ ‬الأنوثة‭ ‬المُشرقة‭ ‬والجذّابة‭.‬

حين كان الجمال يُصنع… لا يُستهلك
play icon
الحملة الإعلانيّة لعطر Chanel N°5 1997
الحملة الإعلانيّة لعطر Chanel N°5 1997

اختبار الشخصية

ماذا تقول حقيبتكِ المفضلّة لموسم الربيع عن شخصيّتكِ؟
play icon

ماذا تقول حقيبتكِ المفضلّة لموسم الربيع عن شخصيّتكِ؟

قومي بالإختبار