close
close
jamalouki.net
إشتركي في النشرة الالكترونية

حين تصبح المدرسة مساحة للأمل... Christina Saab في زيارة إلى مدرسة المربيّة سعاد المصري للبنات الرسميّة

حين تصبح المدرسة مساحة للأمل... Christina Saab في زيارة إلى مدرسة المربيّة سعاد المصري للبنات الرسميّة
play icon

في وقتٍ أصبحت فيه الطفولة في لبنان محاصرة بالأزمات والضغوطات اليوميّة، جاءت زيارة Christina Saab إلى "مدرسة المربيّة سعاد المصري للبنات الرسميّة" في طرابلس، إنطلاقاً من شغفها بالطفولة وإيمانها بأهميّة التواصل مع الأطفال ومنحهم الوقت والمساحة للتعبير عن الذات. الزيارة، من تنظيم وزارة التربية والتعليم العالي اللبنانيّة وUNICEF، لم تكن مجرّد نشاط مدرسيّ، بل لحظة مؤثّرة تعكس كيف يمكن للاهتمام والإصغاء أن يصنعا فرقاً حقيقيّاً في حياة جيل كامل. وسط طالبات حملن الكثير من التحدّيات في السنوات الأخيرة، بدا واضحاً أنّ الذكاء، الحسّ الجماعيّ، والرغبة في التعبير لا تزال أقوى من كلّ الظروف.

حين تصبح المدرسة مساحة للأمل... Christina Saab في زيارة إلى مدرسة المربيّة سعاد المصري للبنات الرسميّة
play icon
حين تصبح المدرسة مساحة للأمل... Christina Saab في زيارة إلى مدرسة المربيّة سعاد المصري للبنات الرسميّة
play icon
حين تصبح المدرسة مساحة للأمل... Christina Saab في زيارة إلى مدرسة المربيّة سعاد المصري للبنات الرسميّة
play icon

خلقت Christina رابطاً دافئاً وصادقاً مع الطالبات. جلست بينهنّ، استمعت إليهنّ، ومنحت كلّ واحدة منهنّ مساحةً لتلمع. قرأت لهن قصّة تتحدّث عن الاختلافات بين الناس وكيف يمكن لها أن تصنع لوحة أجمل وأكثر اكتمالاً. بعدها، تحوّل الصف إلى مساحة مليئة بالألوان والضحك، حيث عبّرت كلّ طفلة عن نفسها بطريقتها الخاصّة. كان لافتاً كيف تفاعلت الطالبات مع Christina بعفويّة ومحبّة، وكيف نجحت هي في إخراج جانبهن الفنيّ والإنسانيّ بهذه البساطة.

حين تصبح المدرسة مساحة للأمل... Christina Saab في زيارة إلى مدرسة المربيّة سعاد المصري للبنات الرسميّة
play icon

اللقاء مع فريق المدرسة بحضور فريق من وزارة التربية والتعليم العالي اللبنانيّة وUnicef، كان صورة عن مستوى آخر من الالتزام، ذلك الذي يأتي من القلب قبل أيّ شيءٍ آخر. وسط إمكانيات محدودة جدّاً، يعمل فريق المدرسة بإصرارٍ واضح ليجعل منها مكاناً يشعر فيه الأطفال بالأمان والانتماء، لا مجرد مساحة للتعليم الأكاديميّ. بالنسبة إلى هؤلاء المربّيات، التربية لا تقلّ أهميّة عن الدراسة، بل هي الأساس. ومن خلال الجهد الشخصيّ، العناية، والمتابعة اليومية، استطعن خلق بيئة تمنح الطالبات فرصة حقيقيّة للنمو والثقة بالنفس رغم كل الصعوبات.

اختُتمت الزيارة بلحظة مؤثّرة حملت الكثير من الرمزيّة، حين كتبت الطالبات أمنياتهنّ للبنان وعلّقنها على جدار المدرسة. أمنيات بسيطة، لكنّها صادقة وعميقة، تشبه جيلاً يؤمن بأنّ مستقبل أفضل ينتظره، ومربيّات يؤمنّ إن التغيير يبدأ من صفٍّ صغيرٍ، ومن طفلةٍ لا تزال تملك الشجاعة لتحلم.

حين تصبح المدرسة مساحة للأمل... Christina Saab في زيارة إلى مدرسة المربيّة سعاد المصري للبنات الرسميّة
play icon
حين تصبح المدرسة مساحة للأمل... Christina Saab في زيارة إلى مدرسة المربيّة سعاد المصري للبنات الرسميّة
play icon
حين تصبح المدرسة مساحة للأمل... Christina Saab في زيارة إلى مدرسة المربيّة سعاد المصري للبنات الرسميّة
play icon

اختبار الشخصية

إختاري اللوك الأقرب إلى قلبكِ واكتشفي شخصيّتكِ أثناء السفر!
play icon

إختاري اللوك الأقرب إلى قلبكِ واكتشفي شخصيّتكِ أثناء السفر!

قومي بالإختبار