يتكوّن شعركِ من كميّات محدّدة من البروتينات التي تكمن وظيفتها الأساسيّة بحماية خصلاتكِ من الجفاف والتقصّف كما تحافظ على قوّتها، صحّتها ولمعانها. التعرّض إلى المواد الكيميائية، مجفّف الشعر وأشعة الشمس تجعل شعركِ هشاً وغير صحيّ. لذلك برزت علاجات عدّة لتغذية الشعر أبرزها علاج البروتين الذي يُصلح الكيراتين ويغذّي شعركِ.

وكأيّ علاج آخر، تساؤلات وأفكار خاطئة تنتشر حول تمليس الشعر من خلال هذه التقنيّة، فتخشى معظم السيّدات تطبيقه تفادياً لأيّة مضاعفات سلبيّة. لكن المعلومات المتداولة قد تكون عارية عن الصحّة ولا تمت إلى الواقع بصلةٍ، لذا بدورنا نقدّم لكِ التوضيحات اللازمة حول فرد (تمليس) الشعر بالبروتين.

 

  • لا ضرر من تطبيق علاج البروتين مع الصبغة

خطأ: الصبغة تجعل الشعر قاسياً، وتسبّب في تقليص كميّة البروتين الموجود في شعركِ. من ناحيته يقوم علاج البروتين بالتغلغل في خصلات شعركِ، حيث تصبح قويّة وقاسية. لذا المزج بينهما مباشرة سيضرّ حتماً شعركِ وسيجعله تالفاً ومتقصّفاً، ناهيكِ عن بعض الحالات التي قد تؤدّي إلى تساقطه. الوقت الأنسب لتطبيق البروتين على شعركِ هو قبل أسبوع من موعد الصبغة.

 

  • 15 دقيقة تكفي من هذا العلاج لنتيجة فعّالة

صحيح: 15 دقيقة تكفي حتى يتغذّى شعركِ من جديد، وفي حال تجاوزتِ هذه الفترة قد يمتصّ البروتين الرطوبة الموجودة داخل خصلاتكِ، فتصبح جافةً وهشّة.

 

  • علاج البروتين يغنيكِ عن مرطّب الشعر

خطأ: البروتين لا يرطّب الشعر على الإطلاق، بل يقوم بتقويّته. لا غنى عن مرطّب الشعر بعد العلاج ليمنحه اللمعان والنعومة. من ناحية أخرى، التوازن بين البروتين والمرطّب ضروريّ لمنع تساقط الشعر وتقصّفه.

 

  • الإكثار من البروتين يمنحكِ نتيجة أسرع ومضمونة

خطأ: قد تعتقدين أنّ الإفراط بتطبيق هذا العلاج سيزيد من قوّة الشعر ويغذيه بطريقة أسرع لكن هذا المعتقد خاطئ حتماً. الإكثار من كميّة البروتين تتسبّب في الواقع بتكسّر الشعر وتقصّفه. لنتيجة أكثر فعالية، استخدمي هذا العلاج مرّة كلّ 4 إلى 6 أسابيع لتفادي تلف شعركِ وتساقطه.

 

إقرئي أيضاً: 6 معتقدات عن إزالة الشعر بواسطة الشمع: صحيحة أم خاطئة؟

كم مرّة يجب أن تغسلي شعركِ في الأسبوع؟