السحور هي وجبة رئيسية وأساسية خلال الصيام في شهر رمضان، لأنه يضمن نشاط الصائم ويضمن له إمكانية إتمام مهامه اليومية قبل الإفطار. السحور له فوائد عديدة، لكن من الضروري عدم الإفراط في تناول الطعام خلال هذه الوجبة، بل أن تكون خفيفة، وتتضمن الزبادي أو الجبن والبيض مثلاً. لكن السؤال الذي يطرحه عدد كبير من الصائمين، هل يجوز النوم مباشرةً بعد السحور؟ لمعرفة الإجابة الصحيحة، تابعي قراءة هذا المقال.

هل يمكن النوم مباشرةً بعد السحور؟

يؤكد خبراء التغذية، أنه ينبغي عدم النوم مباشرةً، بعد الانتهاء من تناول وجبة السحور، مهما غلب النعاس الأشخاص الصائمين، لأن ذلك ينعكس بشكل سلبي وضار على الصحة العامة. ينتج عن النوم مباشرةً بعد السحور الإصابة بالعديد من الأمراض، إضافةً إلى احتمال اكتساب وزن زائد. يشدد الخبراء الصحيين على ضرورة البقاء في حالة يقظة، لفترة من الوقت بعد السحور، وممارسة بعض الأنشطة الجسدية قبل النوم من جديد، لضمان عدم تعرض الشخص لكثير من الأضرار، والانعكاسات السلبية على وظائف الجسم الحيوية. 

ما هي أضرار النوم مباشرةً بعد السحور؟

كما سبق وذكرنا، النوم مباشرة بعد السحور له أضرار عديدة على الصحة، سنذكر لك أبرزها:

1- النوم مباشرةً بعد السحور قد يسبب أمراض متعددة 

يمكن للنوم مباشرة بعد السحور أن يؤدي إلى الإصابة بأمراض في القلب والكبد وأيضاً القولون.

2- النوم مباشرةً بعد السحور قد يسبب عسر الهضم

الخلود إلى النوم من جديد بعد الانتهاء من وجبة السحور، يسبب حدوث الانتفاخ وعسر في الهضم في المعدة، والشعور بعدم راحة طيلة ساعات الصيام في اليوم التالي.

3- النوم مباشرةً بعد السحور قد يسبب زيادة الوزن 

اكتساب الوزن هي مشكلة يعاني منها العديد من الأشخاص في شهر رمضان، والسبب أن الجسم بعد تناول الطعام، يمتلئ بالطاقة والسعرات الحرارية، وعدم استخدام هذه الطاقة، سيؤدي إلى احتباسها في الجسم، وتتحول إلى دهون، وهذا ما يزيد من الوزن سريعاً، خاصة عند النوم مباشرة بعد السحور أو الإفطار.

4- النوم مباشرةً بعد السحور قد يسبب ضيق في التنفس

النوم فوراً بعد السحور يسبب امتلاء المعدة وبالتالي الضغط على الرئة والتأثير سلباً على عملية التنفس، لذا قد يشعر الشخص بضيق في التنفس والانزعاج.

5- النوم مباشرةً بعد السحور قد يسبب ارتفاع ضعط الدم والكوليسترول

من أضرار النوم المباشر بعد السحور هو تؤدي التعرض لارتفاع ضغط الدم، والكوليسترول الضار في الدم. وبالتالي يزيد احتمال خطر الإصابة بالجلطات الدموية الخطيرة.