في ظل التغيرات التي تشهدها المملكة السعودية والتي تؤكد على اكتساب المرأة السعودية لمزيد من الحقوق، خاصةً بعد إصدار حقها في قيادة السيارة، صرّح المتحدث باسم هيئة النقل العام بصدور تقارير حول زيادة عدد السائقات السعوديات بأكثر من خمسة أضعاف في تطبيقات توصيل الركاب خلال عام 2021. إليكِ أهم تفاصيل هذا الخبر. 

ارتفاع أعداد السائقات السعوديات في تطبيقات توصيل الركاب 

صرّح صالح الزويد، المتحدث باسم هيئة النقل العام، أن عدد السائقات السعوديات قد شهد ارتفاعاً ملحوظاً لأكثر من 500 في المائة ليصل من 600 سائقة فقط إلى 3900 سائقة يعملن في تطبيقات توصيل الركاب خلال عام 2021. كما أضاف أن خدمات حجز السيارات تأتي ضمن الأنشطة المهمة التي تلعب دوراً اقتصادياً كبيراً وتخدم فئات متنوعة من المجتمع سواء كان ذلك للركاب لتيسير التنقلات أو للركاب لتحسين الدخل. تُشرف الهيئة العامة للنقل على أنشطة نقل الركاب وحجز السيارات بشكل كامل، ما سمح بتوفير فرص عمل مناسبة لكثير من الأفراد. 

أشار المسؤول كذلك إلى توفير مبادرة بالتعاون مع وزارة الموارد البشرية وصندوق الموارد البشرية تهدف لتقديم الدعم الموجه للأفراد العاملين بتلك الخدمة على هيئة حوافز مالية تصل إلى 2400 ريال في حالة تحقيق عدد محدد من الرحلات.

في هذا الإطار، ذكر صالح الزويد أيضاً أنه تم تشغيل حوالي 21 مليون رحلة من خلال 27 تطبيق مرخص لنقل الركاب خلال شهر أغسطس. شهد عدد السائقين العاملين بتلك التطبيقات ارتفاعاً ملحوظاً من الذكور ليصل إلى 34 ألف سائق، بينما وصل عدد السيدات العاملات بتلك التطبيقات إلى 3900 سائقة. 

تأثير قيادة المرأة السعودية على المجتمع 

بعد أن كانت المملكة العربية السعودية البلد الوحيد الذي تُمنع فيه النساء من قيادة السيارة، لاقى قرار السماح بقيادة السيارات خلال عام 2018 اهتماماً كبيراً ورقابة خاصة من الحكومة. كان لهذا القرار تأثيراً واضحاً في عديد من النواحي، أهمها الجانب الاقتصادي، إذ ساهم ذلك في زيادة معدل بيع السيارات في السوق السعودي. 

بعد التقرير الذي أفاد بارتفاع أعداد السائقات السعوديات العاملات بتطبيقات توصيل الركاب، لا شك أن أصبح لقيادة المرأة دوراً بارزاً في رفع مستويات الدخل كذلك. يساهم ذلك أيضاً في توفير عنصر الأمان للسيدات والأسر ممن قد يرغبن في الحصول على سائقة من العنصر النسائي دون الذكور.