لا شكّ أن لإنتشار فيروس كورونا مساوئ كثيرة. أفراد العائلة لم يعد يلتقون كالمعتاد، الشركات والمصانع أقفلت أبوابها، آلاف الموظفين صرفوا من أعمالهم، مصير العام الدراسي مجهول، الموت يهدد حياة الكثيرين، والأطباء، الممرضات والممرضين يبذلون كل ما بوسعهم لإنقاذ حياة المصابين. لكن رغم كل ما هو محزن، لا بدّ من البحث عن بعض الجوانب المشرقة! فكما يترك آثار إيجابية على الطبيعة ويعيدها للحياة، على ما يبدو إنتشار فيروس كورونا عزز الروابط الإنسانية بين الناس. كيف؟ شاهدي الفيديو أعلاه

حظر التجوّل لمكافحة فيروس كورونا يعيد الطبيعة إلى الحياة

الخير يجمع العالم في أزمة فيروس كورونا 

الخير يجمع العالم في ظل أزمة فيروس كورونا. هذه الجملة تختصر مئات المساعدات المعنوية والمبادرات الخيرية التي يتبادلها المواطنون يومياً في مختلف البلدان، على قدر إمكانياتهم. تقديم الدعم للآخر ترجم بعدّة طرق: البعض عبّر عن تقديره للممرضين بصور كاريكاتورية تحمل الكثير من المعاني، تناقلها رواد السوشيل ميديا. في عدد من البلدان مثل ايطاليا، اسبانيا وكندا، خصص المواطنون وقت محدد يومياً للتصفيق وإطلاق الهتافات للطواقم الطبية في المستشفيات. بدورهم، حرص الممرضات والممرضين على طمأنة الناس من خلال صور مكتوبة تدعوهم للبقاء في المنزل والإلتزام بالحجر الصحي لتفادي إنتشار فيروس كورونا. 

المساعدات الخيرية من حول العالم، طالت أيضاً كبار السن. السوبرماركات خصصت وقت لهم ليتبضّعوا من دون الإختلاط المكتظ مع الناس. كذلك، متطوعون كثيرون، أخذوا على عاتقهم توزيع الأطعمة والمشتريات أو إيصالها إلى منازل المسنين. 

المبادرات الإنسانية لم تقف عند هذا الحدّ! فمثلاً في أميركا زبون ترك مبلغ تخطى آلاف الدولارات، كبقشيش لصاحب المطعم كي يتمكّن من دفع رواتب الموظفين في ظل أزمة كورونا. توزيع الحصص الغذائية، خياطة الكمامات وتقديمها مجاناً للناس، صناعة المغاسل ووضعها على الطرقات العامة كي يتمكّن المشردين من حماية أنفسهم من الفيروس وغيرها الكثير والكثير من التصرفات المعنوية والبسيطة ربما، لكنها تركت الإبتسامة على وجوه العديد.
 لا يمكننا أن ننسى أيضاً رجال الشرطة الذين حاولوا كسر الملل الذي يعيشه السكان في الحجر المنزلي، وخاصة الصغار، من خلال الغناء والموسيقى. مشاهد تختصر المحبّة التي جمعت الناس في هذه المرحلة الصعبة، شاهديها بالفيديو أعلاه.