كل الأخبار المتعلّقة بفيروس كورونا. اضغطي هنا

الطرقات أصبحت خالية من الناس، الهدوء عمّ الشوارع، لا صوت إلّا صدى إنذارات الطوارئ وتحذيرات السلطات، غرف المستشفيات لم تعد تستوعب عدد المصابين، وعدد الوفيات إلى تصاعد... هذا ما فعله للأسف فيروس كورونا بمختلف بلدان العالم. نعم، إنها فترة تاريخية حزينة، إنها مرحلة صعبة وشاقة، لكن لا بدّ من التحمّل والتحلّي بالصبر والقوّة لمحاربة هذا الكابوس. لحظات أقل ما يُقال عنها صادمة ومؤثرة، يعيشها ملايين السكان يومياً، اختُصرت ببعض المشاهد التي سترينها في الفيديو أعلاه

هذه اللقطات الحاسمة بمواجهة مع الموت، هي أكبر دليل على أن الإهمال في هذه المرحلة يوصل إلى الهلاك. ما خلّفه فيروس كورونا لحدّ اليوم هو فعلاً مؤلم! أشخاص غير قادرون على التقاط أنفاسهم، ممرضات وممرضون منهارون والكدمات شوّهت وجوههم بسبب القناع الطبي، أولاد يبكون مشتاقين لأمهاتهم وأبائهم في الحجر الصحي، غرف العزل تفرّق الأحباء وآلاف الأشخاص يغادرون الحياة مستسلمين أمام فيروس كورونا. سترين في الفيديو أعلاه مشاهد صادمة ومفجعة من حول العالم، ستترككِ في حالة نفسية متعبة ربّما، لكن هذه اللقطات بالذات هي بمثابة الإنذار الأخير لكلّ واحد منا. فرغم صعوبة هذه المرحلة، لا زلنا قادرين على مواجهتها، إذا التزمنا بالحجر المنزلي واتبعنا الخطوات الوقائية اللازمة لحماية أنفسنا من هذا الفيروس. الإستهتار لن يضعنا إلّا أمام احتمال واحد: الإستسلام لفيروس قاتل! قد نتمكّن نحن من مواجهته، لكن أمهاتنا، أبائنا، أجدادنا وأحبائنا الذين يعانون من أمراض مزمنة، لن يتمكّنوا من خوض صراع معه وستكون النتيجة وخيمة. فلنحمي أنفسنا، عائلاتنا والمقرّبين منا ونلتزم بالحجر المنزلي والإجراءات اللازمة. شاهدي الفيديو أعلاه لتري ما قد يفعله الفيروس فينا في حال لم نأخذ التدابير الوقائية منه، على محمل الجدّ.