عيد الام امور تخرّب العلاقة مع الام متى عيد الام؟

في كلّ عام، ينتظر العالم عيد الأمهات للاحتفال بوالداتهنّ وتكريمهنّ لكل التضحيات التي يقدّمنها. يقع عيد الام في تاريخ 21 مارس في العديد من البلدان منها العربية، فيما تحتفل بعض البلدان الأخرى بيوم الأم في تواريخ مختلفة مثل الولايات المتحدة الأميركية والهند اللتين عيّنتا 12 مايو تاريخ عيد الام.
 هدايا عيد الام، اغاني، رسايل وكلمات لعيد الام... كلّها تقاليد معروفة خاصة بهذه المناسبة، تتمّ مشاركتها مع الوالدة تعبيراً عن الامتنان لها ولدورها في المجتمع.

7 تصرفات الام وتخرّب العلاقة بينكما

بمناسبة عيد الام، أردنا أن نسلّط الضوء على بعض الأمور البسيطة التي تقومين بها عن غير قصد، تزعج والدتكِ وقد تخرّب العلاقة بينكما من دون أن تعي ذلك. اكتشفي ما هي، واحرصي على التخلّص من أي عادة سيئة تقومين بها، حتى تحافظي على علاقة جيّدة مع الام.

عدم مشاركة الام مشاكلكِ

من أكثر الأمور التي تزعج الام هو عدم التحدّث معها بكثرة، أي تخصيص وقتاً لها لإخبارها بمشاكلكِ التي تواجهينها أو الإفصاح عمّا يزعجكِ. هذه العادة التي تقومين بها، ظناً منكِ أنّك تبعدين عن والدتكِ المزيد من الهموم، هي في الواقع تزعجها وقد تخرّب علاقتكِ بها من دون أن تعي ذلك. 

عدم الإتصال بالام 

قد يكون هذا الأمر بالنسبة لكِ بسيط للغاية ولن يسبّب أي ضرر على علاقتكِ بوالدتكِ، لكنّكِ مخطئة! في الواقع، إن عدم الإتصال بها أو إرسال رسالة نصية لها خلال اليوم والإطمئنان عنها، سيجعلها تفكّر أنّكِ غير مهتمّة بها، خصوصاً أنّكِ لا تكفّين عن التواصل مع صديقاتكِ.

عدم تخصيص وقتاً للام

قد يكون هذا أكثر ما يزعج والدتكِ! بالنسبة لها إن تخصيص وقتاً لها والإستمتاع معها من خلال الذهاب إلى الشوبينغ، أو مشاهدة السينما أو حتى الذهاب معاً إلى السبا، هو أمر في غاية الأهمية ويعبّر عن مدى حبّكِ لها. لذلك، عدم قضاء بعض اللحظات معها، سيجعل علاقتكما غير مستقرّة.

هدايا معنوية، مؤثرة ومعبّرة، تستحقّها كل والدة في عيد الام

الإنفعال المستمرّ على الام

صحيح أنّكِ قد تمرّين بظروف سيئة، تغضبين وتكونين في مزاج متقلّب، لكن هذا لا يعني أن تنفعلي بشكل مستمر على والدتكِ! هذا التصرّف هو واحد من الأمور التي تضايق الام حتى ولو لم تقل ذلك، كما أنه من الأسباب التي تجعل العلاقة بينكما تهتزّ يوماً بعد يوم.



عدم قبول المساعدة من الام

من الجميل أن تكوني مستقلّة، لكن هذا لا يعني أن لا تقبلي المساعدة من والدتكِ عند الحاجة، سواء معنوية أو مادية. كوني واثقة أن هذا الأمر سيزعجها كثيراً، خصوصاً إذا كنتِ تمرّين بمشكلة نفسية وتودّ أن تساعدكِ في تخطّي هذه الأزمة لكنّكِ ترفضين. وضع مسافة بينكِ وبين الام، ليس خطوة جيّدة بل على العكس هي ستضعف العلاقة بينكما يوماً بعد يوم. 

مقارنة الام بوالدة أخرى

قد يكون هذا أكثر ما يزعج الام على مستوى عال جداً! "أتمنّى لو كنتِ كوالدة صديقتي"، "عمّتي لا تمنع ابنتها من الذهاب إلى الحفلة"... هاتان العباراتان وغيرها من الكلمات تشعر أمّكِ بالضيق من دون أن تعي ذلك، فهي ستحسّ أنّها والدة سيئة. هذا الأمر سيجعل العلاقة بينكما باردة. 

عدم الإكتراث لما تقوله الام

قد تعطيكِ والدتكِ نصيحة ما أو قد تطلب منكِ القيام بشيء، إلّا أنّكِ لا تعيرين اهتماماً لما تقوله. هذا التصرّف، سيجعل العلاقة بينكما كأم وابنتها غير مستقرّة، وستزيد المشاكل بينكما.