قيادة المرأة سيارة

تبذل المرأة وقتاً طويل عادةً في تنظيف منزلها وأغراضها الخاصة حفاظاً على صحتها وصحة عائلتها. لكن هناك بعض الأماكن التي تغفل عنها المرأة أو حتى الرجل في التنظيف مثل السيارة وتحديداً بعض المناطق فيها حيث تتجمع البكتيريا والاوساخ بكثرة.

في العادة ننظف السيارة من الخارج بصورة دورية بسبب الغبار والتراب وللحفاظ على الشكل الخارجي للسيارة، لكننا نغفل أحياناً عن تنظيفها بشكل دقيق من الداخل. في هذا الاطار، أثبتت الأبحاث أن هناك جزء معيّن داخل السيارة هو أقذر بـ4 مرّات من الحمام، كما يعدّ أرض خصبة للبكتيريا ويحتاج إلى التنظيف دائماً وبدقة.

بالتفاصيل، اظهرت الأبحاث الحديثة أن ثلث مالكي السيارات يقومون بتنظيف الجزء الداخلي من سياراتهم مرة واحدة فقط في السنة، وهذا امر سيء للغاية! بغض النظر عن عدد مرات استعمال السيارة سواء، ينبغي تنظيف الجزء الداخلي منها بانتظام.

من هنا، بحثت الدراسات عن السبب وراء ذلك وكانت نتائج هذا التحقيق مقلقة إلى حد ما. فقد أشار 12% من المشاركين في الدراسة إلى أنهم لم ينظفوا الجزء الداخلي من سيارتهم أبداً، وقد خضعت هذه السيارات إلى العديد من الاختبارات.

أخذ الباحثون عينات وقاموا بحساب عدد البكتيريا على أساس مستوى CFU- وهو لضبط عدد البكتيريا- أو وحدات تكوين المستعمرة لكل متر مربع. وجدوا 700 نوع مختلف من البكتيريا في المتوسّط والتي كانت تتكاثر داخل السيارات غير النظيفة.

ماذا تعني هذه النتائج؟

في التقرير أوضح الباحثون أن مستويات CFU هي الأعلى في مقود السيارة حيث بلغ مستوى CFU في المتوسط على مقود السيارة، حوالي 629 وحدة وهو معدل مرتفع بالطبع. إذا قارنا هذه النتائج بمستوى CFU الموجود على الهاتف، تصل نسبة CFUالموجودة في الهاتف إلى 100 وحدة. هذا الامر يعني أن عدد البكتيريا الموجود على مقود السيارة أكثر بـ6 مرات من البكتيريا الموجودة على الهاتف، وأكثر بـ4 مرّات من البكتيريا الموجودة في الحمام!

بعد معرفتي بهذا الأمر، أصبح تنظيف الجزء الداخلي من سيارتي وخاصةً مقود السيارة من أولوياتي، وأنصح الجميع بالقيام بالمثل لتجنب الأمراض والحفاظ على الصحة.