close
close
jamalouki.net
إشتركي في النشرة الالكترونية

With Love, Since 1837: قصّة حبّ وقوة ترويها .Tiffany & Co وRosie Huntington-Whiteley

With Love, Since 1837: قصّة حبّ وقوة ترويها .Tiffany & Co وRosie Huntington-Whiteley
play icon
 ريم الحدّاد
04 مايو 2026

في احتفاء جديد بمفهوم الحبّ العابر للزمن، تكشف دار .Tiffany & Co عن حملتها الجديدة With Love, Since 1837. فيلم قصير يمزج بين الحبّ والإرث العاطفي، ويُعيد تعريف القوّة من منظور إنسانيّ عميق.

تتصدّر الحملة سفيرة الدار العالمية Rosie Huntington-Whiteley، من خلال فيلم قصير نابض بالمشاعر، يأخذنا إلى مساحة شخصيّة للغاية داخل غرفة نومها. هناك، تدور محادثة هاتفيّة صادقة بينها وبين والدتها، بينما تلعب ابنتها الصغيرة في الخلفية... هو مشهد بسيط، لكنّه محمّل بالمعاني.

With Love, Since 1837: قصّة حبّ وقوة ترويها .Tiffany & Co وRosie Huntington-Whiteley
play icon
With Love, Since 1837: قصّة حبّ وقوة ترويها .Tiffany & Co وRosie Huntington-Whiteley
play icon
With Love, Since 1837: قصّة حبّ وقوة ترويها .Tiffany & Co وRosie Huntington-Whiteley
play icon

خلال هذا الحوار، تعبّر Rosie عن امتنانها لوالدتها، مسترجعة ذكريات الطفولة والتحديات التي شكّلت شخصيّتها. مع تجربتها كأم، تدرك عمق القوّة التي ورثتها من والدتها، تلك القوة التي لا تُعلّم بالكلمات فقط، بل تُنقل عبر الحب، والتجربة، والقدوة.

في قلب هذا السرد، تلعب المجوهرات دوراً رمزيّاً بارزاً. إذ تتألّق Rosie بقطع من مجموعة HardWear by Tiffany المرصعة بالألماس. عقد، سوار، وأقراط كلّ منها يعكس مفهوم القوّة الداخلية والثقة. هذه القطع ليست مجرد مجوهرات، بل تصاميم تُجسّد فكرة الإرث، تماماً كما تنتقل القيم والمشاعر من جيل إلى آخر.

With Love, Since 1837: قصّة حبّ وقوة ترويها .Tiffany & Co وRosie Huntington-Whiteley
play icon
With Love, Since 1837: قصّة حبّ وقوة ترويها .Tiffany & Co وRosie Huntington-Whiteley
play icon

لطالما ارتبطت تصاميم .Tiffany & Co بفكرة القطع الموروثة، التي تحمل في طيّاتها قصصاً وذكريات. في هذه الحملة، تتحوّل المجوهرات إلى رموز ملموسة للحب والامتنان، تُخلّد اللحظات وتربط الماضي بالحاضر.

With Love, Since 1837: قصّة حبّ وقوة ترويها .Tiffany & Co وRosie Huntington-Whiteley
play icon

من خلال With Love, Since 1837، تواصل الدار إرثها الممتدّ لأكثر من قرنين في سرد قصص الحب بمختلف أبعاده. لكنّها هذه المرّة، تركز على جانب أكثر عمقاً: القوّة التي تولد من العلاقات الإنسانيّة، والامتنان الذي يشكّل جوهرها. رسالة Tiffany واضحة: أعظم الهدايا ليست ماديّة فحسب، بل هي تلك التي تُبنى على الحب، تُحفظ في الذاكرة، وتستمر عبر الأجيال.

اختبار الشخصية

ماذا تقول حقيبتكِ المفضلّة لموسم الربيع عن شخصيّتكِ؟
play icon

ماذا تقول حقيبتكِ المفضلّة لموسم الربيع عن شخصيّتكِ؟

قومي بالإختبار