لكلّ منّا حضوره الخاص، تلك الـAura التي ترافقنا أينما ذهبنا وتكشف شيئاً عن شخصيّتنا من دون أن نقول كلمة. نشعر بها في الطريقة التي ندخل بها إلى مكان، نتفاعل مع الآخرين، نختار ما نحبّ وحتّى نتعامل مع المواقف غير المتوقّعة. إذاً، أيّ لون Aura يمثّل شخصيّتكِ؟ أجيبي عن هذه الأسئلة، ودعي اختياراتكِ تكشف ما يميّز طاقتكِ وشخصيّتكِ.
إختبار الشخصيّة: لكلّ منّا Aura... فما هو اللون الذي يمثّل شخصيّتكِ؟
1. دخلتِ إلى مكان لا تعرفين فيه أحداً... ماذا يحدث بعد 10 دقائق؟
أكون قد بدأت حديثاً عفويّاً مع شخص بجانبي وكأنّنا نعرف بعضنا منذ فترة
أجد طريقي سريعاً إلى قلب الأجواء... الانتظار ليس من طبعي
على الأرجح، ألفت انتباه شخص فضولي يريد أن يعرف المزيد عنّي
آخذ وقتي في مراقبة المكان، ثم أنضمّ إلى الشخص الذي أشعر بالراحة تجاهه
2. أيّ تفصيل يمكن أن يجعل يومكِ أفضل فوراً؟
ساعة هادئة لا يطلب فيها أحد منّي شيئاً
فكرة جديدة تجعلني أريد أن أغيّر كلّ خططي
خبر رائع لم أكن أتوقّعه
لقاء عفوي مع شخص أحبّه
3. صديقتكِ على وشك إرسال رسالة تعرفين أنّها ستندم عليها... ماذا تفعلين؟
أكتب لها نسخة أفضل... وبصراحة، ستكون أكثر ذكاءً
آخذ الهاتف من يدها. انتهى النقاش.
أسمعها أوّلاً، ثم أحاول أن أقول لها ما تحتاج فعلاً إلى سماعه
أسألها: "هل ستشعرين بالرضا عن هذه الرسالة غداً؟"
4. لديكِ مساء كامل لنفسكِ ولا شيء على جدولكِ. أين نجدكِ؟
أتّصل بشخص أحبّه... قد يتحوّل المساء الهادئ إلى خطّة عفويّة
أخرج. لا أحتاج إلى مناسبة كي أصنع واحدة
في المنزل، بهدوء وهاتفي بعيد عنّي قدر الإمكان
أفعل ما لا أجد له وقتاً عادةً: أكتب، أقرأ، أجرّب أو أكتشف شيئاً جديداً
5. أيّ مجاملة تبقى في بالكِ أكثر من غيرها؟
"أنتِ تفهمين الناس من دون أن يتكلّموا كثيراً"
"أشعر براحة عندما أتحدّث معكِ"
"أحبّ ثقتكِ بنفسكِ"
"لا أعرف أحداً يفكّر مثلكِ"
6. في رحلة مع الصديقات، أيّ دور تجدين نفسكِ فيه من دون تخطيط؟
أتأكّد من أنّ الجميع مستمتع ولا أحد يشعر بأنه خارج المجموعة
أعرف متى نحتاج جميعاً إلى استراحة قبل أن يعترف أحد بذلك
أنا صاحبة جملة: "نحن هنا مرّة واحدة، فلنفعلها!"
أكتشف المكان الذي لم يكن موجوداً أصلاً على برنامج الرحلة
7. لو كان بإمكانكِ الاحتفاظ بشيء واحد فقط من عطلة مثاليّة، ماذا تختارين؟
الأشخاص واللحظات التي جعلتني أضحك من قلبي
الشعور بأنني عدت إلى نفسي من جديد
تلك القصّة التي سأرويها لسنوات
مكان أو فكرة أو تفصيل صغير غيّر الطريقة التي أرى بها الأشياء
8. تخيّلي أنّ حياتكِ اليوم فيلم... أيّ مشهد يشبهكِ أكثر؟
مشهد هادئ، موسيقى في الخلفيّة وأنا أتمشّى وحدي من دون وجهة محدّدة
قرار مفاجئ يقلب أحداث اليوم كلّها... وأنا أوّل من يقول: "لمَ لا؟"
ضحكات طويلة حول مائدة مع أشخاص أحبّهم، والوقت يمرّ من دون أن نشعر
أختفي لساعات في مكان اكتشفته بالصدفة، وأعود ومعي قصّة لا يعرفها أحد
