ماذا لو لم تعد العناية بالبشرة تقتصر على إخفاء علامات التقدّم في السنّ، بل أصبحت رحلة لفهمها والتعامل معها بطريقة مختلفة؟ مع Dior Prestige La Crème، تقدّم Dior Beauty رؤيتها الجديدة لمفهوم Reverse Aging، مستندةً إلى سنوات طويلة من الأبحاث وإلى قوّة وردة غرانفيل الشهيرة.
البداية من وردة استثنائيّة
في قلب تركيبة Dior Prestige La Crème، نجد وردة غرانفيل التي إستخدمتها Dior Beauty بعد 7 مراحل من التطوير، لتتميّز بتركيبتها الغنيّة بالمغذيّات الدقيقة وقدرتها على الصمود. من هذه الوردة، ابتكرت الدار مركّب ™Rosapeptide-3 الذي يعمل على علامات تقدّم البشرة في السنّ ويساعدها على استعادة مظهر أكثر شباباً وحيويّة.
ما هو ™Rosapeptide-3؟
- مركّب يجمع بين 3 مستخلصات مختلفة من وردة غرانفيل ومجموعة من الببتيدات المضادة لعلامات التقدّم في السنّ.
- بحسب أبحاث Dior Beauty، يساعد هذا المركّب على دعم شباب البشرة من خلال العمل على 42 عاملاً مرتبطاً بصحّتها وشبابها.
- تشير نتائج الاختبارات التي تذكرها Dior Beauty إلى أن المركّب ساهم في عكس العمر البيولوجي لخلايا البشرة بمقدار 10 سنوات ضمن ظروف الدراسة.
ما هي النتائج؟
- إستهداف 10 علامات ظاهرة للتقدّم في السنّ، من بينها التجاعيد، شدّ البشرة، نعومتها، امتلاؤها وإشراقتها.
- أظهرت اختبارات Dior Beauty بعد شهرين من الاستخدام تحسّناً في علامات تقدّم البشرة في السنّ، مع انخفاض التجاعيد بنسبة %20.
تجربة تبدأ من أوّل إستخدام
لا تقتصر إيجابيّات Dior Prestige La Crème على فعاليّته، بل أيضاً على تجربته الحسّية المتكاملة التي ترتكز على قوام مستوحى من نعومة بتلات الورد. كما يتوفّر بخيارين: Texture Essentielle بملمس حريري ومنعش وTexture Riche بقوام أغنى وتكتمل التجربة بعطر وردي يجمع بين النفحات المنعشة، البودريّة واللمسات الكريميّة المسكيّة.
