مع أنّ روتين العناية بالبشرة الياباني ليس جديداً، إلّا أنّه يشهد اليوم انتعاشاً لافتاً على الساحة الجماليّة. وعلى الرغم من محافظة الروتين الكوري على شعبيّته، تتّجه الأنظار نحو الروتين الياباني لخطواته البسيطة والمدروسة، التي تركّز على صحة البشرة وحماية حاجزها. هو حتماً البديل الهادئ للواتي يبحثن عن نتائج مُرضية من دون المبالغة في عدد المنتجات أو كثرة المكوّنات.
ما هو روتين الجمال اليابانيّ؟
يقوم هذا الروتين على البساطة المدروسة والمواظبة، ويهدف إلى الحفاظ على صحّة البشرة على المدى الطويل بدل السعي وراء نتائج سريعة أو حلول مؤقّتة. يعتمد هذا النهج على دعم توازن البشرة الطبيعيّ وتعزيز مرونتها من خلال عناية هادئة وفعّالة. ويرتكز على:
- عدد أقلّ من الخطوات مع استخدام مستحضرات عالية الجودة.
- حماية يوميّة من الشمس كعنصر أساسيّ في الروتين.
- تركيز على الترطيب والتوازن بدل الإفراط في المكوّنات القاسية.
- منتجات مصمّمة للاستخدام اليوميّ مع المواظبة على تطبيقها.
خطوات روتين العناية اليابانيّ
التنظيف اللطيف
صباحاً ومساءً
يقوم الروتين الياباني على بدء اليوم واختتامه برفق. أوّلاً، يُستخدم منظّف وجه بتركيبة زيتيّة لإزالة الأوساخ والمكياج، يليه غسول مائيّ لتنظيف البشرة بلطف من دون التأثير على توازنها الطبيعيّ.
تقشير البشرة
صباحاً - مرّتان إلى 3 مرّات في الأسبوع
تعتبر المقشّرات جزءاً من روتين العناية الياباني، تتميّز بتركيبتها المعتدلة التي غالباً ما تحتوي على نخالة الأرز، لإزالة خلايا الجلد الميتة بلطف والحفاظ على نعومة البشرة.
تطبيق اللوشن
صباحاً
في روتين العناية الياباني، يُعرف التونر باسم اللوشن، وتتمثّل وظيفته في ترطيب البشرة وتحضيرها للخطوة التالية. تركيبته تعمل على تعويض الماء المفقود أثناء التنظيف، وإعادة النعومة للبشرة بعد غسلها.
تطبيق الإيسنس
صباحاً
تساعد هذه الخطوة في تحسين ملمس البشرة وإشراقتها تدريجيّاً، بما يتماشى مع تركيز الفلسفة اليابانيّة على التطوّر البطيء والصحّة طويلة الأمد للبشرة.
تطبيق السيروم
صباحاً ومساءً
يستهدف السيروم مشاكل محدّدة مثل البهتان أو الجفاف، مع الحفاظ على توازن البشرة. غالباً ما يحتوي على مكوّنات طبيعيّة مُختارة بعناية مثل الأرز أو الشاي الأخضر.
الترطيب العميق
صباحاً ومساءً
في البداية، يُستخدم مرطّب خفيف لحبس الرطوبة التي منحها كلّ من اللوشن، الإيسنس والسيروم، ثم يليه مرطّب ثقيل لتثبيت الترطيب وحماية البشرة من الجفاف والعوامل البيئيّة.
تطبيق واقي شمس
صباحاً
الالتزام اليوميّ بالواقي يحمي البشرة من التجاعيد، البقع وتلف الحاجز. تتميّز الواقيات اليابانيّة بخفّتها وقدرتها على تأمين حماية واسعة من أشعّة UVA وUVB.
الفرق بين روتين العناية الياباني وروتين العناية الكوري
أبرز المكوّنات في المستحضرات اليابانية
تشتهر المستحضرات اليابانية باستخدام مكوّنات طبيعيّة مختارة بعناية لتحقيق نتائج فعّالة ولطيفة على البشرة، ومن أبرزها:
- نخالة الأرز لتفتيح البشرة بلطف وإزالة خلايا الجلد الميتة.
- الشاي الأخضر الغنيّ بمضادات الأكسدة، التي تقلّل الالتهابات وتحمي البشرة من علامات التقدّم في السنّ.
- زيت الكاميليا لترطيب عميق وتقوية حاجز البشرة.
- مستخلص الساكورا (أزهار الكرز) الذي يمنح البشرة إشراقة طبيعيّة ويقلّل البقع الداكنة.
- الأرز المخمّر الذي يعمل كمقشّر لطيف لتحسين ملمس البشرة.
- المكوّنات البحريّة لترطيب البشرة، تعزيز مرونتها وحمايتها من الجفاف.
