بعيداً عن الوعود المبالغ بها والترندات التي تتبدّل كلّ يوم على مواقع التواصل الاجتماعيّ، ما العلاجات التي تستحقّ التجربة فعلاً، وأيّ منها حان وقت التخلّي عنه؟ من الـSculptra والـBotox إلى هوس الفكّ المحدّد والبشرة الزجاجيّة، يشاركنا Dr. Ahmed El Muntasar رأيه بصراحة، بين ما يستحقّ الضجّة وما هو مجرّد صيحة عابرة.
مقابلة مع Dr. Ahmed El Muntasar
The Hype List
إجراء يستحقّ التجربة أو Skip؟
Polynucleotides:
يستحقّ التجربة
خصوصاً للمناطق الحسّاسة مثل تحت العينين، ولمن ترغب في تحسين جودة بشرتها من دون تغيير ملامح وجهها. هي ليست Filler ولا يجب التعامل معها كذلك. الفكرة هنا هي تجديد البشرة وترطيبها وتحسين ملمسها ومظهرها تدريجيّاً.
Skin Boosters:
يستحقّ التجربة
من العلاجات المفضّلة لديّ لتحسين البشرة من دون تغيير نِسَب الوجه. تساعد على تعزيز الترطيب، الإشراقة والملمس، لكن اختيار المنتج وتقنيّة الحقن يصنعان كلّ الفرق.
Collagen Stimulators:
يستحقّ التجربة
نعم وبقوّة. علاج يحفّز الجسم على إنتاج الكولاجين، ويمنح نتيجة تدريجيّة وناعمة بدلاً من تحوّل فوريّ. عند استخدام بالشكل الصحيح، تكون النتيجة في غاية الأناقة.
Baby Botox:
Skip
مشكلتي مع الاسم أكثر من العلاج نفسه! الجرعات الأصغر قد تناسب بعض الحالات، لكن جرعة البوتوكس المناسبة يجب أن تُحدَّد بحسب تشريح الوجه، قوّة العضلات والنتيجة المطلوبة... لا بحسب اسم رائج.
Microneedling:
يستحقّ التجربة
خيار موثوق لتحسين ملمس البشرة، مظهر المسام وبعض أنواع الندبات. لكن هناك فرق كبير بين Medical Microneedling الذي يتمّ بطريقة احترافيّة، وبين العدد اللامتناهي من الأدوات المنزليّة التي يروَّج لها عبر الإنترنت.
Glass Skin Treatments:
Skip
الرغبة ببشرة صحيّة، مرطّبة ومشرقة أمر رائع. لكن توقّع بشرة بلا مسام وعاكسة للضوء فقط لأنّها صيحة؟ توقّع غير واقعي.
LED Therapy
يستحقّ التجربة
أنا من أشدّ المؤيّدين للـLED عندما يُستخدم الجهاز بالأطوال الموجيّة والمعايير المناسبة عند طبيب مختصّ. فائدته الأكبر تظهر عندما يكون جزءاً من روتين طويل الأمد لتحسين صحّة البشرة، لا كجلسة سحريّة لمرّة واحدة.
Myth or fact
- الفيلر يجعل الوجه يبدو منتفخاً دائماً: خرافة
قد يحدث ذلك عندما يكون الاختيار سيّئاً، أو عند تكديس المواد مراراً، أو الحقن في المكان الخطأ.
- البوتوكس يمنع التجاعيد: حقيقة
هو يقلّل حركة العضلات المتكرّرة، وبالتالي قد يخفّف الخطوط التعبيريّة ويبطئ تحوّلها إلى خطوط أعمق. لكنّ الشيخوخة مرتبطة بعوامل أخرى كثيرة.
- إذا بدأت بالحقن، لن تتمكّني من التراجع: خرافة
يمكنكِ التوقف متى شئتِ. تأثير البوتوكس يزول بعد فترة، أمّا الفيلر فيختلف بحسب المنتج، لكن ليس هناك قاعدة تمنعكِ من التوقّف عنها.
- الفيلر يذوب بالكامل: خرافة
نعرف اليوم من التصوير بالأشعّة والخبرة السريريّة أنّ الـHyaluronic Acid Filler قد يبقى أحياناً لفترة أطول بكثير ممّا كان يُعتقد. لهذا، من الضروريّ أن يعرف الطبيب تاريخ العلاجات بالكامل قبل أن يقرّر إضافة المزيد.
- يمكن للعلاجات إخفاء مظهر المسام نهائيّاً: خرافة
يمكن تحسين مظهرها، لكن لا يمكن محوها نهائيّاً... ولا نريد ذلك أصلاً. المسام جزء طبيعيّ من تركيبة البشرة.
- البدء بالبوتوكس قبل ظهور التجاعيد قد يتفاداها: خرافة
لا يوجد عمر محدّد يحتاج فيه الجميع إلى بوتوكس. ما دامت الخطوط أو الملامح لا تزعجكِ من الناحية الجماليّة أو الطبيّة، فلا داعي لخلق مشكلة غير موجودة.
The Beauty Top 3
3 علاجات تستحقّ الإستثمار فيها
- تحفيز الكولاجين، وخصوصاً عبر الـSculptra للحالات المناسبة.
- العلاجات المُعتمِدة على الطاقة لتحسين جودة البشرة والترهّل.
- العلاجات الطبية التي تركّز على الملمس، الترطيب والكولاجين بدلاً من تغيير نِسَب الوجه.
3 أمور يجب أن تتخلّى عنها
- الفيلر المبنيّ على الترندات.
- روتين عناية بالبشرة من 10 خطوات.
- علاجات تعد بـ"Facelift فوريّ" من دون فترة تعافٍ.
3 عادات تصنع فرق حقيقيّ على المدى الطويل
- SPF يوميّاً.
- Retinoids عندما تكون مناسبة وتتحمّلها البشرة.
- الاستمراريّة. قد تبدو مُملّة، لكنّها أقوى بكثير من ملاحقة كلّ إطلاق جديد.
Beauty Red Flags
- غادري الاستشارة إذا... شعرتِ بالضغط أو الاستعجال، أو لم يتمّ الاستماع إليكِ، أو بدأ الطبيب باختراع عيوب لم تكوني ترينها قبل دخولكِ.
- فكّري مرّتين عندما يعد العلاج بـ... نتيجة جراحيّة من دون جراحة أو مخاطر أو فترة تعافٍ.
- أوضح علامة على الإفراط بالإجراءات التجميليّة... عندما تلاحظين الإجراءات قبل أن تلاحظي الشخص.
- سؤال يجب طرحه قبل أيّ إجراء: "ماذا يحدث إذا لم تعجبني النتيجة؟ وكيف سأتعامل مع أيّ مضاعفات؟"
Beauty Prep 101
تتحضّرين لمناسبة كبيرة؟ إليك الـTimeline.
- قبل 48 ساعة
لا حاجة لأيّ خطوات مبالغ بها. ترطيب، LED Therapy،عناية لطيفة بالبشرة... واتركي وجهكِ بسلام.
- قبل شهر
Skin Boosters، علاج Resurfacing لطيف أو Microneedlingبتوقيت مدروس، بحسب بشرتكِ والنتيجة التي تريدينها.
- قبل 6 أشهر
هنا تبدأ الخطّة الحقيقيّة: تحفيز الكولاجين، العلاجات المُعتمِدة على الطاقة، معالجة التصبّغات أو الندبات، وبناء جودة البشرة تدريجيّاً.
• علاج لا تجرّبيه للمرّة الأولى قبل مناسبة كبيرة؟ الفيلر
The GCC Edit
ما العلاج الذي تتعامل معه بحذر أكبر لدى البشرة المعرّضة للتصبّغات؟
أتعامل بحذر أكبر مع علاجات الليزر القويّة لتجديد سطح البشرة. لها مكانها بالتأكيد، لكن يجب اختيار الجهاز، الطول الموجيّ والإعدادات بعناية، إلى جانب التحضير والعناية اللاحقة، بما يتناسب مع نوع البشرة.
ما الخطأ الأكثر شيوعاً عند علاج البشرة الغنيّة بالميلانين؟
الاعتقاد بأنّ الأجهزة والبروتوكولات نفسها، وبالإعدادات ذاتها، تناسب جميع ألوان البشرة. فهم الميلانين، الالتهاب واحتمال حدوث تغيّرات في التصبّغات يجب أن يكون أساسيّاً عند وضع أيّ خطّة علاجيّة.
ما العلاج الذي تفضّله بشكل خاصّ للبشرة الشرق أوسطيّة؟
تحفيز الكولاجين. أحبّ العلاجات التي تحافظ على هويّة الوجه وملامحه، وفي الوقت نفسه تحسّن جودة البشرة وبُنيتها، بدلاً من محاولة فرض قالب جماليّ غربيّ عليها.
كيف تؤثّر شمس الخليج القويّة على اختيار العلاج وتوقيته؟
التوقيت أساسيّ. إذا كانت المريضة ستتعرّض لشمس قويّة، خصوصاً خلال الصيف، أكون أكثر حذراً مع العلاجات التي تؤثّر بشكل كبير في الطبقة الخارجيّة من البشرة أو تزيد حساسيّتها تجاه الشمس. استخدام SPF والعناية الصحيحة بعد العلاج أمران لا يمكن التهاون بهما.
ما الترند الجماليّ العالميّ الذي تعتقد أنّه لا يناسب بالضرورة الوجوه العربيّة؟
الوجه شديد النحول والمحدّد بشكل مبالغ فيه. تتميّز الوجوه الشرق أوسطيّة غالباً بنِسَب جميلة وامتلاء طبيعيّ يمنحها هويّتها الخاصّة. إزالة هذا الحجم لمجرّد مواكبة ترند غربيّ على السوشيل ميديا قد تمحو تحديداً التفاصيل التي تجعل كلّ وجه مميّزاً.
3 كلمات أتمنّى أن تختفي من قاموس الجمال
