هذا الموسم، لا يمكن ذكر Chanel من دون الحديث عن الحماس غير المسبوق الذي رافق ظهور مجموعة Matthieu Blazy الجديدة في باريس. بعد أشهر قليلة فقط من توليه الإدارة الإبداعية، استطاع المصمم أن يخلق حالة من الترقب والطلب الهائل داخل عالم الموضة، ليقدم عرضاً يؤكد أن الدار تدخل فصلاً جديداً يجمع بين إرث Coco Chanel ورؤية عصرية جريئة.
مصدر الوحي خلف المجموعة؟
استلهم Matthieu Blazy مجموعته من فكرة “بناء الحلم”، وهو ما انعكس حتى في ديكور العرض داخل Grand Palais الذي بدا كأنه موقع بناء مضاء برافعات ملونة. أراد المصمم إعادة قراءة إرث Coco Chanel، خصوصاً طريقتها في تحويل عناصر من ملابس الطبقة العاملة إلى رموز للفخامة. كما استند إلى مقولة شهيرة لها عن الحاجة إلى “فساتين تزحف وفساتين تطير”، ليبني سرديّة بصريّة تبدأ بالتصاميم البسيطة والعمليّة وتنتهي بإطلالات خياليّة متلألئة، في رحلة تحوّل تشبه انتقال اليرقة إلى فراشة.
تفاصيل المجموعة...
افتُتِح العرض بإطلالات كلاسيكيّة تعكس روح Chanel وهويّتها، مثل البدلات السوداء المصنوعة من مزيج الـmerino wool والحرير. بعدها تطورت المجموعة نحو قصّات أكثر جرأة، أبرزها الفساتين ذات belted drop-waist التي تمنح إحساساً مستوحى من عشرينيّات القرن الماضي. ومع تقدم العرض، ظهرت خامات لامعة ومتقنة مثل printed chainmail وtrompe l’oeil tweeds وفساتين lurex velvet المطرزة، لتخلق توازناً بين البساطة الوظيفيّة والخيال المسرحي.
الأكسسوارات تصدّرت المشهد
كالعادة، لعبت الإكسسوارات دور البطولة في مجموعة Chanel. الحقائب الجديدة من تصميم Matthieu Blazy أصبحت محور حديث الحضور، مع طلب كبير عليها منذ لحظة إطلاقها. كما ظهرت الأحذية بكثافة في الإطلالات، في حين بقيت الحقائب الأيقونية أو ما يُعرف بـ“pillar bags” جزءاً أساسياً من الهوية البصرية للدار. أما اللمسة الأكثر شاعرية فجاءت في الإطلالة الختامية: little black dress بسيط من الأمام مع ظهر منخفض تتوسطه زهرة camellia، في إشارة رقيقة إلى توقيع Chanel الكلاسيكي، وتلخيص لفكرة Blazy عن “ثورة هادئة… لكن مؤثرة”.
أبرز نجمات الصفّ الأوّل
طبعاً، كلّنا ننتظر اكتشاف المجموعة الجديدة، لكنّنا ننتظر أيضاً رؤية رطلالات نجمات الصفّ الأوّل. هذه المرّة، لفتنا حضور عدد من أبرز النجمات مثل Margot Robbie وOlivia Dean وAngèle وLily Rose Depp.
