في مجموعة CHANEL لربيع 2027، يواصل Matthieu Blazy رسم ملامح رؤيته الخاصّة للدار، مستنداً إلى إرث Gabrielle Chanel. هذه المرّة، ينطلق من فكرة المرأة بكلّ تناقضاتها، مقدّماً مجموعة تحتفي بالحركة، حريّة التعبير وتعدّد الشخصيّات التي يمكن أن تحملها امرأة واحدة. بين رموز CHANEL الأيقونيّة والإبتكارات الجديدة، بدت المجموعة كحوار متجدّد بين تاريخ الدار والمرأة التي ترتديها اليوم. كلّ التفاصيل عن مجموعة CHANEL لربيع 2027 تجدينها في ما يلي.
6 تفاصيل فاتتكِ في عرض CHANEL لربيع وصيف 2027
1- Gabrielle Chanel في قلب الحكاية من جديد
في قلب المجموعة حضرت روح Gabrielle Chanel من خلال المراحل والشخصيّات المختلفة التي عاشتها على امتداد حياتها. استعاد Matthieu Blazy طفولتها، تجاربها الأولى، وصولاً إلى ابتكاراتها التي غيّرت مفهوم الأناقة. لذلك، لم يكن الهدف إعادة سرد تاريخ CHANEL بقدر ما كان اكتشاف حكاياتها المتعدّدة. انعكس ذلك على التصاميم التي تحرّكت بين الأزمنة، من الجيرسيه الذي حرّر جسد المرأة من القيود، إلى الأطقم بقصّاتها الدقيقة، وصولاً إلى التويد المطرّز الذي طوّرته الدار للمجموعة.
2- الطيور تحلّق فوق العرض
أمّا منصّة العرض في الـGrand Palais، فحملت بدورها إحساساً واضحاً بالحريّة والحركة. طيور نورس ضخمة بدت وكأنها تحلّق فوق المكان، اختيار لم يكن بعيداً عن روح المجموعة، بل عكس فكرتها الأساسيّة: امرأة تتحرّك وتتغيّر باستمرار، ولا تسمح لصورة واحدة بأن تحدّدها.
3- أقمشة تستحقّ نظرة أقرب
الخامات كانت جزءاً أساسيّاً من القصّة هذا الموسم إلى جانب الألوان القويّة. برزت الأقمشة الشفّافة بطبقات خفيفة، إلى جانب الخامات والتطريزات التي أضافت بريقاً إلى عدد من الإطلالات. لكن الأبرز كان التويد الجديد الذي عمل عليه Matthieu Blazy وفريقه على مدى عام، وطُوّر من الأورغانزا والحرير ليصبح أكثر مرونة وحركة. كما ابتكرت الدار تقنيات جديدة سمحت بدمج التطريز مباشرةً خلال عمليّة الحياكة، في خطوة تعيد تقديم أحد أشهر رموز CHANEL بطريقة أكثر عصريّة.
4- حقيبة من أرشيف CHANEL
وسط الأكسسوارات الجديدة، عادت قطعة تحمل معها جزءاً أساسيّاً من تاريخ الدار. العارضة Dyanira Hurbuscher افتتحت العرض واختتمته وهي تحمل شنطة 2.55 الخاصة بـGabrielle Chanel، والتي استعيرت من أرشيف Patrimoine. تفصيل صغير، لكنّه اختصر فكرة المجموعة بأكملها: العودة إلى الماضي، ثم حمله معنا نحو المستقبل.
5- الأكسسوارات لها حصّتها من الجرأة
الأكسسوارات كانت حاضرة بقوّة في المجموعة، وأضافت جرعة من المرح إلى الإطلالات. برزت الحقائب بألوان لافتة وتصاميم متنوّعة، بعضها حمل طابعاً فنّياً بتفاصيل وتصاميم غير تقليديّة. كذلك، لفتتنا البروشات الكبيرة التي زيّنت بعض اللوكات، إلى جانب الأقراط التي برزت بأحجام وأشكال مختلفة. بالنسبة إلى الأحذية، ضمّ العرض 83 إطلالة، ونسّق Matthieu Blazy مع كلّ واحدة منها كعب بتصميم وطابع مختلف.
6- النجمات في الصفوف الأماميّة
لم تقتصر الإطلالات اللافتة على منصّة العرض، فالصفوف الأماميّة جمعت عدداً من النجمات بلوكات مختلفة تماماً. اختارت Dua Lipa وAlexa Demie اللون الأحمر، لكن كلّ واحدة بطريقتها. تألّقت Dua Lipa بفستان غنيّ بالتفاصيل، زيّنته رسومات الطيور والريش الأبيض، فيما اختارت Alexa Demie إطلالة أكثر كلاسيكيّة مؤلّفة من سترة وتنّورة باللون الأحمر وأكملتها بنظّارات شمسيّة. أمّا Rosie Huntington-Whiteley، فاتّجهت نحو لوك أكثر بساطة جمع بين الكاجوال والأناقة، بسترة وسروال من السويد باللون البيج. كما شهد العرض حضور أسماء بارزة أخرى، من Nicole Kidman إلى Naomi Campbell، لتتحوّل الصفوف الأماميّة بدورها إلى مشهد آخر يستحقّ المتابعة.
