من المعروف أن لدى الجمهور فضول لمعرفة كل التفاصيل التي تتعلّق بحياة ويوميات أفراد العائلة البريطانية الملكية. من بين الأمور التي تثير إهتمامه، حب الملكة إليزابيث للأحصنة وعشقها لركوب الخيل. لم تتخلّى يوماً عن هذه الهواية، رغم بلوغها عمر الـ94! حتى الإلتزام بالحجر المنزلي للوقاية من فيروس كورونا، لم يمنعها من ممارسة النشاط الأحب على قلبها. كيف بدأت علاقة Queen Elizabeth ii بالأحصنة، وما الذي يميّزها؟ تعرّفي على كل التفاصيل في الفيديو أعلاه والسطور التالية.

أسرار الملكة اليزابيث الثانية لحياة صحّية وطويلة

الملكة إليزابيث تركب الخيل، خلال الحجر المنزلي للوقاية من فيروس كورونا

بعد إقفال بريطانيا وفرض الحجر المنزلي للوقاية من فيروس كورونا، أطلّت الملكة إليزابيث الثانية لأول مرّة منذ فترة وهي تمتطي الحصان في حديقة قصر وندسور. صورها وهي تمارس الهواية الأحب على قلبها، إنتشرت بشكل واسع على السوشيل ميديا. المتابعون أشاروا إلى النشاط والحيوية التي لا زالت تتمتّع بهما، رغم بلوغها سن الـ94! على ما يبدو أن لا التقدّم بالعمر ولا غيره، قادر على إيقاف الملكة عن ممارسة ركوب الخيل.

خلال إطلالتها هذه، اعتمدت ملكة بريطانيا سترة باللون الزيتي، بنطال بيج وبوتس بني، كما وضعت على رأسها إشارب ملوّن. شاهدي صورها في الفيديو أعلاه.

في زمن كورونا، الملكة إليزابيث تلقي كلمة متلفزة نادرة

علاقة الملكة إليزابيث بالأحصنة: صداقة عابرة لكل زمان ومكان 

ضحكتها، عيناها اللامعتان وغيرها من التعابير في وجهها، هي أكبر دليل على السعادة التي تغمر الملكة إليزابيث الثانية عندما تتواجد بجانب الخيول. في الواقع، تعود بداية علاقتها بالأحصنة إلى سنّ الطفولة. تلقّت أول درس في ركوب الخيل عندما كانت في عمر الـ3 سنوات. بعدها، أهداها جدّها الملك جورج الخامس أول فرس لها.
 مع مرور الوقت، زاد إهتمام Queen Elizabeth ii بالأحصنة وأتقنت هواية ركوب الخيل، حتى بعد تتويجها ملكة، إختارت أن تطلّ في الكثير من المناسبات الرسمية والعسكرية على ظهر الحصان. كذلك، حرصت على أن تعتمد ملابس خاصة بالفروسية، فلطالما لجأت إلى السترات الطويلة، السراويل الواسعة، البوتس الجلدي العالي، الخوذة والقفازات. 

حبّ الملكة للخيول جعلها تملك مجموعة كبيرة منها، كما كانت تتلقى الأحصنة كهدية من الكثير من الشخصيات المرموقة، نظراً لمكانتها لدى الملكة. منذ 60 سنة حتى اليوم، لم تفوّت فرصة في إشراك أحصنتها في سباقات الخيل، التي تحضرها كلّها شخصياً بكل حماس ونشاط. تجني الملكة أرباح كثيرة جراء فوز خيولها في السباق، تقدّر بـ9 ملايين دولار في السنوات الماضية. 

نعم، علاقة الملكة إليزابيث الثانية مع الأحصنة هي عبارة عن قصّة صداقة طويلة، عابرة لكل زمان ومكان وفيها الكثير من الحب والشغف. 

شاهدي الفيديو أعلاه، لتري لقطات مميّزة للملكة وهي تمتطي الحصان على مرّ السنوات، بالإضافة إلى غيرها الكثير من التفاصيل.