كثيرة هي الطرق المتوفّرة اليوم لإزالة شعر الجسم لكن الهدف يبقى واحداً: التخلّص من أصغر الشعيرات التي تُسبّب لنا بالإحراج! بعض النساء يفضّلن اللجوء إلى الحلّ الأسرع الذي يتمثّل باستخدام الشفرة، في حين تلجأ بعضهنّ الآخر إلى الشمع أو خلطة السكّر التي تخلّصهنّ من الشعر لفترةٍ أطول. في المقابل، أصبحت تقنيّة اللّيزر تتمتّع بشعبيّة كبيرة بين صفوف النساء حوال العام، خصوصاً أنّها تخلّصهنّ من الشعر بشكلٍ نهائيّ وكامل.

ولعلّ أكثر ما يثير غيرتنا هو رؤية تلك النجمات يتباهين ببشرتهنّ الخالية من الوبر سواء كنّ في الحفلات، على أغلفة المجلّات، أو على الشاطئ. لكن ماذا لو قلنا لكِ أنهنّ لم يولدن بهذه المثاليّة؟ هنّ كأيّ سيّدة أخرى يواجهن مشكلة الشعر الزائد ويواجهنها كلّ على طريقتها. إليكِ في ما يلي الطريقة التي تعتمدها كلّ نجمة للتخلّص من الشعر الزائد والتمتّع ببشرة أشبه ببشرة الأطفال.

  • Kim Kardashian: بحسب قولها، هي مهووسة بالليزر الذي خلّصها من الشعر المزعج إلى غير عودةٍ. جسمها كلّه لا يتضمّن أيّة شعرةٍ حتّى بدءً من يديها مروراً بمنطقة البيكيني وصولاً إلى ساقيها. ولا يقتصر الأمر على ذلك، إذ أعلنت كيم أيضاً أنّها أزالت الشعر الزائد من وجهها، جبينها ورقبتها أيضاً بواسطة هذه التقنيّة، مشيرةً إلى أنّ هذا الموضوع كان يزعجها كثيراً في سنوات مراهقتها وشبابها. كيم ليست الوحيدة إذ أنّ العديد من عارضات أزياء Victoria's Secret قد لجأن إلى هذه الطريقة مثل Chanel Iman و Sara Sampaio. إذا قررتِ اعتماد هذه التقنيّة بدوركِ، إضغطي هنا وتعرّفي على الخطوات الضروريّة التي عليكِ القيام بها قبل ذلك.
  • Chrissy Teigen: الشفرة لا تفارق حقيبتها أينما ذهبت! لا وقت لديها لإزالة شعرها بالشمع وانتظار نموّه من جديد فتقوم بإزالة شعر جسمها بالكامل بواسطة الشفرة. بدورها ، تعتبر Hailey Clauson أنّ الشفرة هي الطريقة الأسهل والأسرع.
  • Jennifer Lopez: جسمها مثالي، بشرتها خالية من العيوب وشعرها حلم كلّ سيّدة! هل جيناتها هي السبب؟ ربّما، لكن جنيفر تواجه مشكلة الشعر الزائد كأيّ إمرأة أخرى، لكنّها تكره تقنيّة إزالة الشعر بواسطة الشمع! قد لا تصدّقين ذلك، لكن هذه النجمة لا تتخلّى عن الشفرة عندما يتعلّق الأمر بإزالة شعر جسمها، وتلجأ إلى الشمع فقط لإزالة شعر حاجبيها. هي لا تتحمّل الألم الذي يسبّبه الملقط.
  • Candice Swanepoel: لسنواتٍ طويلة، اعتمدت كانديس الشفرة للتخلّص من الشعر الزائد وكانت تقوم بهذه الخطوة بشكلٍ شبه يومي. بعد فترة، لجأت هذه العارضة إلى الليزر وتمنّت لو قامت بهذه الخطوة منذ سنوات إذ أنّها فعّالة ودائمة.

 

إقرئي أيضاً الليزر في مواجهة الواكس: أيّهما أفضل لمنطقة البيكيني؟ وأقلّ ألماً!