تساقط الحواجب هو واحد من الآثار التي يسبّبها العلاج الكيميائي لمرض سرطان الثدي. كلّ الأجوبة عن الأسئلة التي قد تطرحها المرأة المصابة بهذا الورم الخبيث في سياق تساقط الحواجب مثل: "في أيّة مرحلة يبدأ تساقط الحواجب؟ هل ستنمو الحواجب مرّة أخرى؟ هل يمكن اللجوء إلى تاتو الحواجب خلال العلاج الكيميائي أو بعده؟" سيتمّ الكشف عنها في السطور التالية.

20 حقيقة حول سرطان الثدي، عليكِ أن تعلمي بها

كلّ ما يجب معرفته عن تساقط الحواجب خلال علاج مرض سرطان الثدي

1- لماذا تتساقط الحواجب خلال فترة العلاج من مرض سرطان الثدي؟

تُستخدم أدوية العلاج الكيميائي لمهاجمة الخلايا السرطانية سريعة النمو، لكنّها تهاجم أيضاً خلايا أخرى في جسمكِ، بما في ذلك تلك الموجودة في جذور شعركِ. هذا الأمر يتسبّب في تساقط الشعر في جميع أنحاء الجسم بما فيها الحواجب.

2- متى يبدأ تساقط الحواجب خلال فترة العلاج من مرض سرطان الثدي؟

يستهلّ تساقط الشعر بما فيه الحواجب عادةً بعد أسبوعين إلى 4 أسابيع من بدء العلاج الكيميائي، ويمكن أن يحصل ذلك تدريجياً.

3- هل ستنمو الحواجب مرّة أخرى بعد العلاج الكيميائي؟

نعم ستنمو حاجباكِ مرة أخرى بعد العلاج الكيميائي، لكن قد يستغرق الأمر أسابيع عدّة. كما من المحتمل أن تلاحظي بعض التغييرات في اللون أو في الملمس والكثافة.

 إلى جانب إجراء الفحوصات، هذه هي عوارض سرطان الثدي التي تساعدكِ أيضاً في الكشف المبكر

4- هل من الممكن تفادي تساقط الحواجب خلال فترة العلاج من مرض سرطان الثدي؟

للأسف لا توجد خطوات أو تدابير وقائية لتفادي تساقط الحواجب خلال العلاج الكيميائي، لكن طبعاً من المهمّ جداً الحرص على تناول المأكولات المغذية والفيتامينات التي يصفها الطبيب. 

5- هل يمكن اللجوء إلى تاتو الحواجب خلال العلاج الكيميائي أو بعده؟

بعض النساء المصابات بمرض سرطان الثدي قد يفضلّن اللجوء إلى التاتو بعد تساقط الحواجب، لكن من المستحسن استشارة الطبيب أوّلاً. لماذا؟ لأنّ هناك خطر الإصابة بحساسية أو ورم جرّاء التاتو. أيضاً وبعد الإنتهاء من العلاج الكيميائي، يجب الإنتظار لمدّة 3 أشهر على الأقلّ للجوء إلى تاتو الحواجب وذلك بعد استشارة الطبيب.

6- إذاً كيف تحافظ المرأة المصابة بمرض سرطان الثدي على حواجب جميلة؟

كما ذكرنا أعلاه من المستحسن عدم اللجوء إلى التاتو، لكن باستطاعة المرأة المصابة بمرض السرطان أن تقوم برسم الحاجبين بواسطة القلم. هذه الطريقة قد تكون أفضل حلّ للحفاظ على حواجب جميلة أثناء علاج مرض سرطان الثدي. أمّا في ما يتعلّق بوضع لاصقات الحواجب فليست محبّذة كثيراً أيضاً لأنّها قد تسبّب حساسية أو تهيّج في البشرة. لذلك من المفضّل دائماً استشارة الطبيب قبل وضع أيّ شيء على الجلد وذلك تفادياً لأيّة مشكلة. سواء قمتِ برسم حاجبيكِ أم لا، فأنتِ جميلة في كلّ حالاتكِ، فالحواجب لن تحدّد معيار جمالكِ، كوني دائماً واثقة من نفسكِ. 


ملاحظة هامّة: لا تنتظري شهر أكتوبر، الشهر العالمي للتوعية حول سرطان الثدي، حتّى تتذكّري وتقومي بالتصوير الشعاعي للثدي أو ما يعرف بالماموغرافي، بل على العكس لا تنسي هكذا موضوع مهمّ، فالأمر متعلّق بحياتكِ أنتِ! سجّلي هذه الملاحظة على هاتفكِ أو حتّى اكتبيها على ورقة والصقيها على الثلاجة: "يجب القيام بالتصوير الشعاعي للثدي كلّ 6 أشهر". سطّري تحت 6 أشهر، لتسلّطي الضوء على المدّة! كوني واثقة أن الكشف المبكر بإمكانه أن ينقذ حياتكِ قبل أن تتفشّى الخلايا السرطانية في جسمكِ بالكامل. لا تهملي هذه الخطوة المهمّة أبداً، ولا تأجّليها مهما كنتِ مشغولة بالعمل أو بحياتكِ العائلية.  كلّ 6 أشهر، اذهبي مع والدتكِ، شقيقتكِ أوصديقتكِ لإجراء الفحوصات الأولية، لمعرفة النتيجة ما إذا كانت سلبية أم إيجابية. في حال كانت سلبية، كوني على يقين أن نسبة شفاءكِ من سرطان الثدي وبمراحله الأولى ستكون مرتفعة للغاية.