جلستِ وراء مقود السيّارة، دعوتِ زوجكِ للذهاب في نزهة معكِ، صعد إلى السيّارة وانطلقت الرحلة! بدأت النزهة وبدأت الانتقادات: "انتبهي"، "تمهّلي... لا تسرعي"، "هل هكذا تقودين في غيابي؟!"، "المرأة لا تعرف القيادة، لا يجب تسليمها سيّارة!"... إنتقادات الرجل الموجّهة إليكِ لم تعد تنتهي! وأنتِ بدأت بالقول في نفسكِ: "ليتني لم أقم بدعوته!" لكن تمهّلي! لا تسمعي إلى نصائحه وقولي له بكلّ بساطة: "النساء أفضل من الرجال في القيادة، ودراسات عدّة أثبتت ذلك!"
لماذا لا يجب أن تأخذي نصائح الرجل حول كيفيّة قيادة السيّارة في عين الاعتبار؟ سألنا فتيات "جمالكِ" عن الأسباب فأبدينَ رأيهنّ بطريقتهنّ الخاصّة، كذلك الأبحاث كشفت العديد من الحقائق. إليكِ كلّ التفاصيل.

 

  • دراسات عدّة أثبتت أنّ الرجل يقوم بحوادث سير أكثر من المرأة، فإنّه يخالف بالإجمال قوانين القيادة بينما المرأة تتقيّد بالقواعد ولا تكسرها (لا تتردّدي في إعطاء هذه المعلومة لزوجكِ).
  • الرجل يقود في أغلب الأحيان بسرعة فائقة متجاهلاً الخطر الذي يسبّبه على حياته، بينما المرأة تقود بوعي وبمسؤوليّة أكثر من الرجل. 
  • الرجل يوتّر المرأة ويفقدها التركيز لذلك لا يجب الاستماع إلى نصائحه.
  • المرأة باستطاعتها أن تنجز العديد من المهامّ في الوقت عينه، 
  • المرأة لديها المعرفة الكافية في ما يتعلّق بالقيادة ولا تحتاج إلى نصائح أحد.
  • الرجل متهوّر، لا يستطيع التحكّم بأعصابه، الغرور يسيطر على أعصابه ويريد إمتلاك الطرقات من دون إفساح المجال للآخر، لذلك طريقة قيادته ليست مثاليّة.
  • المرأة هي أكثر نضوجاً وتعرف كيفيّة القيادة أكثر من الرجل.
  • المرأة والرجل متساويين، لذلك الرجل والمرأة لديهما المعلومات ذاتها فيما يتعلّق بالقيادة، فلماذا يجب عليها الاستماع إليه؟!

 

أخيراً، إنّ الإستماع إلى الرجل أثناء القيادة، سواء كان زوجكِ، والدكِ أو حتي شقيقكِ، ليس من الأمر الضروريّ، فيكفي أن تتحلّي بالشجاعة الكافية وأن تثقي بنفسكِ كي تقودي السيّارة بشكلٍ صحيح، ففي النهاية المرأة هي الأدرى في "قيادة" كلّ مراحل الحياة!

 

اقرئي أيضاً: الحذاء الذي لا يجب أن تنتعليه أثناء القيادة!

الخطوات التي عليكِ اتباعها إذا تعطّلت سيّارتكِ بشكلٍ مفاجىء