الحب العلاقة بين الرجل والمرأة علاقة زوجية الارتباط الخوف من الإرتباط

مرّ وقت طويل على علاقتكما الغرامية وتشعرين بأنه الشريك المناسب لكِ وتنسجمان بشكل رائع معاً، لكن رغم كل الروابط المشتركة التي تجمعكما، يقف عائقاً واحداً أمامكما وهو الإرتباط رسمياً. إن الخوف من الإرتباط مثل الخطوبة أو الزواج يُعرف برهاب الزواج. تبدو علاقة الحب مثالية بينكما وأنتِ متأكدة أنه مغروم بكِ ويحبكِ كثيراً لكن عند التحدث عن المستقبل يرفض أي فكرة أو مشروع زواج أو إرتباط رسمي. إليك 4 علامات تكشف لكِ الشريك الذي يحبكِ لكنه يخشى الارتباط بك رسمياً. إن كانت تنطبق هذه الأمور على شريككِ فأنتما بحاجة إمّا للتحدث عن هذا الموضوع بشكل صريح لحلّ المشكلة إمّا الحصول على استشارة  زوجية. 

1- يبتعد عنك أحياناً

عندما يخشى الشريك من الإرتباط، تكون تصرفاته غريبة ومشوشة في بعض الأحيان. إذ عندما تقضين الوقت معه يكون شخصاً مثالياً، تضحكين معه وتشاركان أجمل الأوقات، لكن عند الإفتراق، بالكاد يتحدث معكِ أو يعيركِ اهتماماً. في بعض الأحيان تشعرين بأنه يبتعد عنكِ ويفضّل تمضية الوقت مع أصدقائه بدلاً منك. بعبارة أخرى، يتصرّف باستقلالية من دون منح أهمية كبيرة لعلاقتكما كثنائي.

2- لا يعرّفك على أفراد عائلته وأصدقائه

عندما يكون جدياً في علاقة الحب، يحرص الشريك على أن تقابلي أفراد عائلته وأصدقائه والتعرّف إليهم عن كثب لتصبحي جزءاً من محيطه وعائلته. أمّا إذا كان يخشى الإرتباط، فيتجنّب أن تتقرّبي من محيطه، ربما لأنه يخشى التعرض للضغط خصوصاً من قبل الأهل أو خوفاً من أن تصبح علاقتكما جدية للغاية. فهو يفضّل أن تبقى علاقتكما علاقة حب وغرام لا أكثر.

3- يخشى التحدث عن مشاريعكما المستقبلية كثنائي

يقول لكِ إنه يحبكِ ومغروم بكِ وهذا أمر محيّر بالنسبة لكِ لأنه لا يتجرّأ على التخطيط للمستقبل معكِ خصوصاً إن كان الموضوع يتعلّق بالإرتباط أو الزواج. يحاول تجنب هذه المواضيع باستمرار لأنها قد تجلب له الأفكار السلبية وتزيد من توتره وقلقه. قد يعود السبب إلى اعتقاده أن الإرتباط أو الزواج يُفسد علاقة الحب والغرام وتؤدّي إلى الإنفصال في نهاية المطاف. لذلك، يرفض هذه المشاريع المستقبلية كلياً بما فيها التخطيط للعيش معاً. 

4- لا يضع مجهوداً كبيراً لإنجاح العلاقة

تعلمين جيداً أن العلاقة الزوجية أو أي علاقة حب تحتاج للكثير من الإهتمام والتضحية والإلتزام لتكون ناجحة. إن كان لا يبذل جهداً كبيراً ليراكِ مثلاً أو لإظهار أي اهتمام لعلاقتكما، لمشاعركِ والتنازل في بعض الأحيان لتسوية الأزمات بينكما فهو ليس جدياً بالعلاقة وقد يخشى الإرتباط بك.  

إن كان شريككِ مغروم بكِ لكنه يخشى الإرتباط فلا تجبريه على الإلتزام لأن الأمور لن تصب لصالحكِ ولن يغيّر تفكيره بسهولة. غالباً ما يكون الرهاب من الإرتباط هو نتيجة مشاكل عائلية سابقة أبرزها طلاق الوالدين، وتحتاج لعلاج نفسي جدي. غالباً ما يصل هذا النوع من العلاقات إلى طريق مسدود، لأن ببساطة يجد الشريك نفسه عاجزاً عن تقبّل فكرة الإرتباط والانتقال إلى الشق الجدّي من العلاقة، فتنتهي علاقة الحب بالإنفصال. لكن لا تيأسي، لأنه بالعلاج الصحيح يمكنك تجاوز هذه المحنة مع الشريك يداً بيد.