المملكة العربية السعودية مشروع التاكسي الأخضر

في تغيير يعد هو الأضخم حتى الآن في قطاع سيارات الأجرة في السعودية، قامت الهيئة العامة للنقل بإحداث تغييرات جذرية في هذه السيارات وذلك من حيث الشكل واللون والإمكانات حيث انطلق أول أسطول من مشروع التاكسي الأخضر في العاصمة الرياض، وبالتحديد من مطار الملك خالد الدولي.

يتميّز هذا التاكسي عن غيره من سيارات الأجرة في المملكة العربية السعودية بتوفيره خدمة الدفع الإلكتروني مدى وفيزا وماستر كارد، مع إضافة خاصية التتبع عبر الهواتف المحمولة، وتوفير زر للطوارئ وشاشة ذكية تعرض السعر، وتقييم الرحلة وكاميرا للمراقبة الأمنية. كما يمكن طلب التاكسي عبر التطبيقات التقنية وهو مجهز بشكل كامل بكافة وسائل الأمان التي تشمل كاميرات مراقبة وجهاز تتبع مباشر.

المملكة العربية السعودية مشروع التاكسي الأخضر

تهدف هيئة الطيران المدني من هذا المشروع إلى تطوير مستوى جودة الخدمات المقدمة بجميع مطارات السعودية وتسهيل الأمور على زوار المملكة من جميع النواحي. من المفترض أن تظهر سيارات الأجرة الجديدة حول مطارات المدن الرئيسية في السعودية، قبل أن تصبح متاحة على نطاق أوسع مع مرور الوقت في شوارع السعودية حيث يتم ترخيص المزيد من سيارات الأجرة حالياً.

يشترك في خطة التطوير هذه أيضاً الهيئة العامة للسياحة بالتعاون مع هيئة النقل العام حيث ويسعيان إلى الإرتقاء بمستوى الخدمات التي يتلقاها زوار وسائحي المملكة وذلك من أجل خلق تجربة مميزة وإستثنائية للجميع.

في هذا الإطار، تم عمل برنامج تدريب مكثف لأكثر من 10 آلاف سائق سيارة أجرة في جميع أنحاء السعودية حتى يصبح السائقين على دراية بكيفية إستخدام التقنيات الحديثة المدرجة في أنظمة التاكسي الخضراء. كما تم اختيار السائقين بعناية فائقة وما يميّزهم هو إتقانهم لغتين. نظراً لأن هذا التاكسي يخدم في الأساس ركاب المطار والمتحدثين بلغات غير العربية، سيتم تدعيم الشاشات داخل سيارات الجرة باللغتين العربية والإنجليزية من أجل احتساب الأسعار وإستضافة معلومات حول السائق وتوفير وسيلة للتواصل مع مركز القيادة.

من هنا، صرّح رميح الرميح، رئيس الهيئة العامة للنقل، أن سيارة الأجرة الجديدة تلك "ليست سوى واحدة من التطورات العديدة التي تهدف إلى تحسين وسائل النقل ورفع جودة الخدمة للمواطنين والمقيمين وتوفير فرص عمل في المملكة".