أشرف "عام زايد " (عنوان سنة 2018) على الإنتهاء، وها هي دولة الإمارات تتحضر لإستقبال سنة 2019 وتعلن أن عنوانها سيكون "عام التسامح". هذا ما صرّحه رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، معتبراً أن التسامح هو من القيم الأساسيّة لبناء الوطن وترسيخ الإمارات كدولة عالميّة تجذب الجميع من حول العالم. ما يؤكد ذلك، هو مجموعة التشريعات والإنجازات التي تحرص دائماً دولة الإمارات على تحقيقها بهدف الإنفتاح على باقي الثقافات والمجتمعات، كخطوة حقيقيّة لتجسيد مفهوم التسامح. كما تسعى على نقل هذه الثقافة إلى الأجيال الجديدة، التي ستتبنى بناء مستقبل البلد. فضلاً عن أن الإمارات وبخطوة غير مسبوقة في العالم، أعلنت عام 2016 تأسيس أول وزارة للتسامح في العالم وأصدرت قانوناً لمكافحة التمييز والكراهية. من ناحية أخرى، اعتبر الشيخ خليفة بن زايد أن عام التسامح هو امتداد لعام زايد، الذي ستختتم فعاليته نهاية شهر ديسمبر. يرتكز التسامح في الإمارات العربيّة المتحدة على 5 محاور أساسيّة، أبرزها: تعميق قيم التسامح والانفتاح على الثقافات والشعوب في المجتمع. ترسيخ مكانة دولة الإمارات عاصمة عالمية للتسامح من خلال مجموعة المشاريع الكبرى. ترسيخ مفهوم التسامح الثقافي والفنيّ. بالإضافة إلى أن سنة 2019 في الإمارات، ستكون حافلة بالإنجازات التي من شأنها تعزيز المبادرات ليس فقط الثقافيّة بل الفكريّة أيضاَ والمشاريع الإعلامية، بالتالي الإنفتاح على الآخر في العالم العربي والمنطقة بكل الوسائل المتاحة.  في الختام، لا شكّ أن اعتبار 2019 عاماً للتسامح، سيخلق شعور الطمأنينة لكل سائح سيزور الإمارات التي تعمل دوماً على إظهار روح التفاهم الذي تتحلّى به

اقرئي أيضاً: برج خليفة يدرج ضمن قائمة أكثر الأماكن جذباً للسياح في العالم لسنة 2018!

أبرز الإنجازات النسائية لعام 2018: طموح لا محدود