كل الأخبار المتعلّقة بفيروس كورونا. اضغطي هنا

مرحلة دقيقة وصعبة يعيشها العالم أجمع مع تفشي فيروس كورونا. هذا الوباء الذي أثار المخاوف والهواجس في مختلف البلدان جعل العالم يبحث عن طرق مختلفة لتشخيص الإصابة بفيروس كورونا. من هنا، ظهرت عدّة سبل، منها تعتمد على الفحص الذاتي وأخرى تعتمد على الفحص المخبري. يدّعي البعض أنه من خلال الفحوصات الذاتية يمكن معرفة ما إذا كان الشخص يحمل الفيروس أم لا. لكن هل هي دقيقة؟ من هنا، قررنا أن نعرفك على مختلف طرق الفحص للتأكد من الإصابة بفيروس كورونا، والمتوفرة حتّى اليوم، وما إذا كان يمكنك الاعتماد عليها أم لا. 

حقيقة طرق تشخيص الإصابة بفيروس كورونا 

 تشخيص الإصابة بفيروس كورونا من خلال التنفس: طريقة غير دقيقة

مع انتشار فيروس كورونا ظهرت عدّة طرق للفحص الذاتي أوّلها كان فحص التنفّس الذي يشير إلى أن الأشخاص الذين يمكنهم أن يحبسوا أنفاسهم لمدة 10 ثوان من دون السعال، لا يحملون فيروس كورونا. هذه الطريقة غير صحيحة وغير دقيقة أبداً، فلا علاقة بين المدة التي يستطيع أن يحبس فيها الفرد أنفاسه وبين الإصابة بفيروس الكورونا. عمليّة حبس النَّفس تساعد في التأكد من عدم الإصابة بالتهاب النسيج الليفي الذي لا علاقة له بالكورونا، وهو مرض يصيب الرئتين وسببه التعرض الدائم، لسنوات أحياناً، للملوثات الصناعية.

تشخيص الإصابة بفيروس كورونا من خلال جهاز منزلي: طريقة غير دقيقة

منذ فترة زمنية قصيرة أعلنت شركة أميركية عن تصنيع جهاز اختبار قادر على كشف الإصابة بفيروس كورونا المستجد. هذا الاختبار يتطلب فقط 10 دقائق باستخدام الدم من وخز الأصبع. وفق الشركة، فإن اختبار الكشف عن الفيروس يمكن أن يجرى في أي مكان مثل المطارات والمدارس والعمل ومكتب الطبيب. لكن هذه الطريقة غير دقيقة أبداً، ولا يمكن الاعتماد عليها لعدّة أسباب أوّلها أن النتائج أتت غير متطابقة في العديد من الاختبارات مقارنةً بفحص الـPCR المعتمد عالمياً. 

تشخيص الإصابة بفيروس كورونا من خلال تطبيق إلكتروني: طريقة غير دقيقة

طُوّر تطبيق جديد يجمع تسجيلات صوتية لسعال الناس وتنفسهم، يهدف إلى اكتشاف الأشخاص المصابين بفيروس كورونا. يحتاج المتطوعون فقط إلى تحديد أعمارهم، جنسهم البيولوجي، ظروفهم الطبية وما إذا كانوا مدخنين أم لا. ثم عليهم الاختيار من قائمة الأعراض التي يرتبط الكثير منها بـCOVID-19، بما في ذلك الحمى، السعال الجاف، صعوبة التنفس وفقدان حاسة التذوق أو الشم. هذه الطريقة ما زالت غير دقيقة حتى اليوم لعدّة أسباب، أوّلها أن السعال لا يمكن أن يحدد ما إذا كان الفرد مصاب بفيروس كورونا أم لا، كون ذلك يختلف من شخص إلى آخر باختلاف عوامل كثيرة كمدّة التدخين مثلاً، بالإضافة إلى أنه في العديد من الحالات لا تظهر عوارض على حامل الفيروس ومن بين هذه العوارض السعال.

تشخيص الإصابة بفيروس كورونا من خلال تطبيق موعد: دقيقة

تم الإعلان عن تطبيق "موعد" في المملكة العربية السعوديّة بعد تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا، وهو من ضمن القرارات والإجراءات التي وضعتها وزارة الصحة السعودية للمساعدة في الكشف عن الحالات المصابة بفيروس كورونا بطريقة أسهل. داخل هذه المنصة يوجد عدد من الأطباء المتخصصين، يطرحون عدد من الأسئلة على مستخدم التطبيق، للمساعدة في تشخيص الإصابة بالفيروس. من خلال الأسئلة والأجوبة يمكن تكوين صورة أوليّة حول ما إذا كان الشخص مصاب أم لا. من بعد طرح عدد من الأسئلة، يحدد الطبيب ما إذا كان على الشخص القيام بفحص الـPCR الذي من خلاله ستحدد النتيجة النهائية. يمكن القول أن هذا التطبيق دقيق في الخدمة التي يقدمها ألا وهي المساعدة في التشخيص والأهمّ أنه يتم الاعتماد على الفحص المخبري كنتيجة نهائية.

 تشخيص الإصابة بفيروس كورونا من خلال فحص PCR: طريقة دقيقة

اختبار الـPCR الذي يقام في المختبرات أو المستشفيات، يكشف عن البيولوجيا الجزيئية من خلال أخذ عينات تنفسية للبحث ما إذا كان الفيروس موجود فيها أم لا. تسمح العينة المأخوذة بالحصول على الحمولة الفيروسية وبالتالي يتم التعرف ما إذا كانت محمّلة بفيروس الكورونا أم لا. هذه الوسيلة هي الطريقة الدقيقة الوحيدة حتى اليوم، التي يمكن الاعتماد عليها لتشخيص الإصابة بفيروس كورونا.