لم تعد المملكة العربية السعودية تبدو كالسابق، فهي تشهد وما تزال سلسلة تطوّرات على الأصعدة كافة؛ الإجتماعية، الثقافية، الفنية والترفيهية. في الواقع، تمكّنت السعودية من أن تخطو أولى خطوات النجاح في تحقيق "رؤية 2030"، وهي رؤية مستقبلية تهدف إلى تغيير البلاد نحو الأفضل؛ اقتصادياً، سياسياً، اجتماعياً وثقافياً. 

بداية الحرية والتغيير كانت مع قرار السماح للمرأة السعودية بالقيادة... الخبر الذي قلب كلّ المقاييس وعزّز دور المرأة في المجتمع. بعد هذه الخطوة "كرّت المسبحة" وازدادت القرارات التي تدعم حرية المرأة في المملكة العربية السعودية، من بينها: 

وغيرها وغيرها من التغييرات التي سمحت للمرأة السعودية بأن تحقّق ذاتها وتثبت أنّها بالفعل قدوة يحتذى بها! 

من هنا، ومع كلّ هذه التطوّرات التي تطرأ على المملكة العربية السعودية، حان الوقت لاستكشاف هذا البلد أكثر فأكثر وإدراجه على قائمة سفر الجميع في العام 2019 (إضغطي هنا للمزيد من المعلومات). في ما يلي أسباب تشجّع الزوّار من أنحاء العالم كافة على زيارة السعودية والتعايش مع كلّ هذا النجاح من خلال الإستمتاع بالأجواء الرائعة! 

1- لأنّ مدينة الأحساء عاصمة السياحة العربية لعام 2019!

بما أنّها تتميّز بمقومات سياحية وقيمة تاريخية وثقافية كبيرة، بالإضافة إلى جمال وعراقة مواقعها الأثرية، تمّ اختيار مدينة الأحساء عاصمة السياحة العربية لهذا العام من قبل المجلس الوزاري العربي للسياحة. لذلك، هذا سبباً لزيارة السعودية واستكشاف هذه المدينة الرائعة والتقاط أجمل الصور! 

2- لأن النشاطات في السعودية لها طعم آخر! 

 على عكس ما قد يتوقّع الجميع، هناك العديد من النشاطات التي يمكن أن يقوم بها الفرد في السعودية من دون شكّ، سواء مع العائلة أم مع الأصدقاء. 

  • الغوص في عمق شاطىء البحر الأحمر هو من أجمل المغامرات التي يمكن لأيّ شخص أن يعيشها في السعودية، وذلك بسبب المياه ذات اللون الفيروزي الصافي الهادىء والأسماك متباينة الأشكال والألوان التي تنفرد بوجودها في البحر الأحمر.

المملكة العربية السعودية

  • لمن يبحث عن المغامرة الحقيقية مع الأصدقاء، لا غنى لكَ عن رحلات السفاري في صحراء Rub' al Khali. هذه الصحراء هي من أكبر جسم رمالي في العالم، يغطّي مساحة تبلغ نحو 250 ألف ميل مربع.

المملكة العربية السعودية

  • منتزه الحبلة في عسير هو من أكثر الأماكن المناسبة لقضاء الوقت مع العائلة أو حتّى الأصدقاء، فهو يعدّ معلماً سياحياً في قلب الطبيعة يمكن التخييم فيه. الملفت في هذا المكان، أن كلّ التجهيزات متوفّرة بهدف تسهيل رحلة الزائر.  

المملكة العربية السعودية

3- لأن الوجهات في السعودية مميّزة وغير اعتيادية!

المملكة العربية السعودية تخبّأ أماكن لا تخطر لا على البال ولا على الخاطر، لذلك ستجذب أنظار كلّ مَن يزروها من دون شكّ. 

  • لا يمكن تفويت زيارة ومشاهدة روعة فوهة الوعبة في الطائف. هي تعد أكبر حفرة في الشرق الأوسط، تشكّلت بفعل النشاط البركاني الذي أدّى إلى انفجار تحت الأرض، تولّد عنه بخار بفعل اتصال الصخور المنصهرة بالمياه الجوفية. 

المملكة العربية السعودية

  • أنسب مكان لمَن يحبّ التاريخ! إن الرسوم الصخرية في حائل هي واحدة من المواقع الأثرية المهمّة في السعودية التي تم تسجيلها ضمن قائمة التراث العالمي من قبل منظمة اليونسكو. يعود تاريخ هذا المكان الأثري إلى أكثر من 10 آلاف سنة قبل الميلاد. 

المملكة العربية السعودية

  • الإسترخاء والهدوء ستمنحهما جزر فرسان في جازان لزوّارها من دون شكّ، كما أنّها الوجهة السياحية المثالية لاستكشاف ما تخبّأه السعودية من أماكن قد لا تخطر على بال أي أحد. 84 جزيرة تضمّ جزر فرسان، تمتاز بالتكوينات المرجانية، الحلزون، السلاحف والكائنات البحرية المتحجرة. 

المملكة العربية السعودية

  • مدائن صالح هي شبيهة بمدينة بتراء في الأردن، وهي ثاني أكبر مدن الأنباط التي أدرجت في قائمة اليونسكو للتراث العالمي. 

المملكة العربية السعودية

4- لأنّ المهرجانات في السعودية تلبّي أذواق الجميع! 

المملكة العربية السعودية لا تتوقّف المملكة العربية السعودية عن لفت الأنظار من خلال مهرجاناتها الضخمة التي تكون سبباً إضافياً لزيارتها والإستمتاع بالأجواء المرحة. مع التطوّر الذي تشهده هذا البلد، تضاعف عدد المهرجانات، الحفلات، وورش العمل الخاصة بالثقافة، بالإجتماع، بالفن وحتّى الخاصة بالموضة والجمال. من بين المهرجانات التي لا يجب تفويتها هذا العام هي: مهرجان "شتاء طنطورة" (إضغطي هنل لتتعرّفي أكثر على هذا المهرجان)، مسرحية شباب "تيك أوي"،  مهرجان ربيع الباحة، مهرجان الأسر المنتجة ومهرجان الرياض للتسوق والترفيه... وغيرها من الحفلات التي تقام في السعودية والتي تلبّي أذواق الجميع من دون استثناء. 

5- لعيش تجربة "الوجه الجديد للسعودية"!

المملكة العربية السعوديةالسعودية كما سبق أن ذكرنا أعلاه، تشهد تطوّرات وتغيّرات على الأصعدة كافة، والبداية كانت مع سماح المرأة بالقيادة. هذه التبدّلات الإيجابية ليست لصالح السعوديات والسعوديين فحسب، بل هو لصالح الزوّار أيضاً. لذلك، عيش هذه التجربة مع المملكة العربية السعودية هو خير دليل على الإنفتاح.
 من جهة أخرى، على كلّ امرأة في العالم أجمع أن تزور السعودية حتّى ترى عن كثب النجاح الذي تمكّنت المرأة السعودية من انجازه!